أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 926–950 من 1,570
العرباض بن سارية: نزلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر ومعه من معه من أصحابه وكان صاحب خيبر رجلا ماردا منكرا فأقبل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد، لكم أن تذبحوا حمرنا وتأكلوا ثمرنا وتضربوا نساءنا، فغضب - صلى الله عليه وسلم - وقال: ((يا ابن عوف اركب فرسك ثم ناد إن الجنة لا تحل إلا لمؤمن وأن…
رجل من جهينة رفعه: ((لعلكم تقاتلون قوما فتظهرون عليهم فيتقونكم بأموالهم دون أنفسهم وذراريهم فيصالحونكم على صلح فلا تصيبوا منهم فوق ذلك فإنه لا يصلح لكم)). هما لأبي داود (1).
صفوان بن سليم: عن عدة من أبناء الصحابة، عن آبائهم رفعوه: ((من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة)) (1).
عمر: كتب إلى عامل جيش كان بعثه، أنه بلغني أن رجالا منكم يطلبون العلج، حتى إذا اشتد في الجبل وامتنع، قال رجل مترس يقول: لا تخف، فإذا أدركه قتله، وإني والذي نفسي بيده لا أعلم مكان أحد فعل إلا ضربت عنقه. لمالك (1).
مالك بلغني: أن ابن عباس قال: ما ختر قوم بالعهد إلا سلط عليهم العدو (1).
معاذ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما وجهه إلى اليمن أمره أن يأخذ من كل حالم يعني محتلما دينارا أو عدله من المعافري: ثياب تكون باليمن. لأبي داود (1).
ابن عباس: جاء رجل من الأسديين من أهل البحرين وهم مجوس هجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فمكث عنده ثم خرج فسألته: ما قضى الله ورسوله فيكم؟ قال: شر. قلت: مه؟ قال: الإسلام أو القتل، وكان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن بن الأسيدي عوف فلما خرج سئل فقال: قبل منهم الجزية فأخذ الناس بقول عبد الرحمن وتركوا…
جعفر بن محمد، عن أبيه: أن عمر ذكر المجوس فقال: ما أدري كيف أصنع في أمرهم، فقال عبد الرحمن بن عوف: أشهد لسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((سنوا بهم سنة أهل الكتاب)) (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة فأخذوه فأتوا به فحقن له دمه وصالحه على الجزية (1).
عمر بن عبد العزيز: كتب إلى من سأله عن أمور من الفيء ذلك ما حكم به عمر بن الخطاب فرآه المؤمنون عدلا موافقا لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، جعل الله الحق على لسان عمر وقلبه، فرض الأعطية وعقد لأهل الأديان ذمة فيما فرض عليهم الجزية لم يضرب فيها بخمس ولا مغنم. هما لأبي داود (1).
أبو الدرداء رفعه: ((من أخذ أرضا بجزيتها فقد استقال هجرته ومن نزع صغار كافر من عنقه فجعله في عنق نفسه فقد ولى الإسلام ظهره. لأبي داود بقصة)) (1).
ابن شهاب: خمس النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر ثم قسم سائرها على من شهدها ومن غاب عنها من أهل الحديبية (1).
حشرج بن زياد، عن جدته أم أبيه: خرجت في غزاة خيبر سادسة ست نسوة فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فبعث إلينا فجئنا فرأينا فيه الغضب فقال مع من خرجتن وبإذن من خرجتن؟ فقلنا خرجنا نغزل الشعر ونعين به في سبيل الله ونناول السهام ومعنا دواء للجرحى ونسقي السويق قال قمن إذا حتى إذا فتح الله عليهم خيبر أسهم لنا كما أسهم…
بعض الصحابة: كنا نأكل الجزور في الغزو ولا نقسمه حتى إن كنا لنرجع إلى رحالنا وأخرجتنا منه مملوءة. لأبي داود (1).
زيد بن خالد: أن رجلا من الصحابة توفي يوم خيبر فذكر له - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((صلوا على صاحبكم)) فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: ((إن صاحبكم غل في سبيل الله)) ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرز يهود لا يساوي درهمين. لمالك وأبي داود والنسائي (1).
عبد الله بن المغيرة بلغه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى الناس في قبائلهم يدعو لهم وأنه نزل قبيلة من القبائل وأن القبيلة وجدوا في بردعة رجل منهم عقد جزع غلولا فأتاهم - صلى الله عليه وسلم - فكبر عليهم كما يكبر على الميت. لمالك (1).
وفي رواية: بعثنا - صلى الله عليه وسلم - في سرية قبل نجد فبلغت سهماننا أحد عشر بعيرا أو اثنى عشر بعيرا ونفلنا بعيرا بعيرا (1).
علي: اجتمعت أنا والعباس وفاطمة وزيد بن حارثة عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله إن رأيت أن توليني حقنا من هذا الخمس في كتاب الله، فأقسمه في حياتك كيلا ينازعني أحد بعدك فأفعل، قال: ففعل ذلك فقسمته حياته ثم ولايته أبي بكر حتى كانت آخر سنة من سني عمر، فإنه أتاه مال كثير، فعزل حقنا، ثم أرسل لي فقلت بنا…
قتادة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا غزا بنفسه كان له سهم صفي يأخذه من حيث شاء، فكانت صفية من ذلك للسهم، وكان إذا لم يغز بنفسه ضرب له بسهم ولم يخير. هما لأبي داود (1).
مالك بن أوس: أرسل إلى عمر فجئته حين تعالى النهار، فوجدته في بيته جالسا على سرير مفضيا إلى رماله متكئا على وسادة من أدم، فقال لي: يا مال إنه قد دف أهل أبيات من قومك وقد أمرت فيهم برضخ، فخذه فاقسمه بينهم، قلت: لو أمرت بهذا غيري، قال: خذه يا مال، فجاء يرفأ، فقال: هل لك يا أمير المؤمنين في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير…
المغيرة: أن عمر بن عبد العزيز جمع بني مروان حين استخلف، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت له فدك، فكان ينفق منها ويعود منها على صغير بني هاشم، ويزوج منها أيمهم، وإن فاطمة سألته أن يجعلها لها، فأبى فكانت كذلك في حياته، فلما أن ولي أبو بكر عمل فيها بما عمل - صلى الله عليه وسلم -، فلما أن ولي عمر عمل فيها…
عمر: ما أنا أحق بهذا الفيء منكم، وما أحد منا أحق به من أحد إلا أنا على منازلنا من كتاب الله، وقسمة رسوله: فالرجل وقدمه، والرجل وبلاؤه، والرجل وعياله، والرجل وحاجته. هما لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((من أدخل فرسا بين فرسين، يعني: وهو لا يؤمن أن يسبق فليس بقمار، ومن أدخل فرسا بين فرسين وقد أمن أن يسبق فهو قمار)). لأبي داود (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((إن الله تعالى ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه يحتسب في عمله الخير والرامي به والممد به فارموا واركبوا وأحب إلي أن ترموا من أن تركبوا، كل لهو باطل ليس من اللهو محمود إلا ثلاثة تأديب الرجل فرسه وملاعبته أهله ورميه بقوسه ونبله فإنهن من الحق ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة عنه فإنها نعمة…
وفي رواية: ((ارتبطوا الخيل وامسحوا بنواصيها وأعجازها - أو قال:- أكفالها وقلدوها ولا تقلدوها الأوتار)) (1).