أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 876–900 من 1,570
أبو هريرة رفعه: ((إذا كان أمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاءكم، وأموركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها، وإذا كانت أمراؤكم شراركم وأغنياؤكم بخلاءكم وأموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها)). للترمذي (1).
أبو سعيد رفعه: ((أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا: إمام عادل، وأبغض الناس وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر)). للترمذي (1).
غالب القطان، عن رجل، عن أبيه، عن جده: أن قوما كانوا على منهل فلما بلغهم الإسلام جعل صاحب الماء لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا فأسلموا وقسم الإبل بينهم وبدا له أن يرتجعها منهم، أفهو أحق بها أم هم؟ فإن قال لك: لا أو نعم، فقل له إن أبي شيخ كبير وهو عريف الماء، وإنه يسألك أن تجعل لي العرافة بعده فأتاه فقال له ذلك فقال:…
أبو موسى: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا ورجلان من بني عمي فقال أحدهما: يا رسول الله أمرنا على بعض ما ولاك الله، وقال الآخر مثل ذلك فقال: ((إنا والله لا نولي هذا العمل أحدا سأله، أو أحدا حرص عليه)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
عمر: قال في خطبته إني لم أبعث عمالي ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أموالكم، فمن فعل به ذلك فليرفعه إلي أقصه منه، فقال عمرو بن العاص لو أن رجلا أدب بعض رعيته أتقصه منه قال: إي والذي نفسي بيده إلا أقصه، وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقص من نفسه (1).
ابن عباس، رفعه: ((ما من أمتى أحد ولي من أمر الناس شيئا لم يحفظهم بما يحفظ نفسه وأهله إلا لم يجد رائحة الجنة)). للأوسط والصغير بضعف (1).
الأقرع مؤذن عمر: بعثني عمر إلى الأسقف بإيلياء فدعوته فقال له عمر: هل تجدني في الكتاب؟ قال: نعم قال: كيف تجدني؟ قال: أجدك قرنا فرفع عليه الدرة، وقال قرن مه. قال: قرن حديد أمين شديد قال: فكيف تجد الذي بعدي؟ قال: أجده خليفة صالحا غير أنه يؤثر قرابته. قال عمر: يرحم الله عثمان ثلاثا قال كيف تجد الذي بعده؟ قال: أجده صداء…
معاوية رفعه: ((يا معاوية إن وليت أمرا فاتق الله واعدل)). قال: فما زلت أظن أني مبتلى بعمل لقوله - صلى الله عليه وسلم - حتى ابتليت. لأحمد والموصلي مطولا (1).
ابن عباس، رفعه: ((من عمل لله فى الجماعة فأصاب قبل الله منه، وإن أخطأ غفر له، ومن عمل يبتغى الفرقة فأصاب لم يقبل الله منه وإن أخطأ فليتبوأ مقعده من النار)). للكبير والبزار بضعف (1).
وفي رواية: ((من مات وليس فى عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)). للكبير بضعف (1).
عبادة رفعه: ((إنه سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فلا طاعة لمن عصى الله تعالى)). لأحمد والكبير مطولا (1).
أبو هشام السلمي رفعه: ((ستكون عليكم أئمة يملكون رقابكم، ويحدثونكم فيكذبون، ويعملون فيسيؤون، لا يرضون عنكم حتى تحسنوا قبيحهم وتصدقوا كذبهم، فأعطوهم الحق ما رضوا به)). للكبير بضعف (1).
معاذ، رفعه: ((أخوف ما أخاف على أمتى ثلاث: رجل قرأ كتاب الله حتى إذا رؤيت عليه بهجته وكان عليه ردء الإسلام اخترط سيفه وضرب به جاره ورماه بالشرك)) قيل: يا رسول الله، الرامى أحق به أم المرمي؟ قال: ((الرامي، ورجل آتاه الله سلطانا فقال: من أطاعنى فقد أطاع الله، ومن عصانى فقد عصى الله، وكذب، ليس بخليفة أن يكون حبه دون…
أبو هريرة رفعه: ((لاتدخلن على الامراء فإن غلبت على ذلك فلا تجاوز سنتى ولا تخافن سيفه وسوطه أن تأمر بتقوى الله)). للأوسط بضعف (1).
أم سلمة، كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فتذاكروا الخلافة بعده، فقالوا: ولد فاطمة، فقال: ((لا يصلون إليها أبدا، ولكنها فى ولد عمي وصنو أبي، حتى يسلموها إلى الدجال)). للكبير بخفي (1).
أنس رفعه: ((من حرس ليلة على ساحل البحر كان أفضل من عبادته في أهله ألف سنة)) للموصلي بلين (1).
كعب بن مرة رفعه: ((من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة، وقال: ((ارموا، من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة)) قال ابن النحام: يا رسول الله، وما الدرجة؟ قال: ((أما إنها ليست بعتبة أمك، ولكن ما بين الدرجتين مائة عام)) للنسائي (1).
أنس رفعه: ((من رمى رمية في سبيل الله قصر أو بلغ كان له مثل أجر أربعة أناس من بني إسماعيل أعتقهم)) للبزار ((والأوسط)) بلين (1).
الحسن: عن علي وأبي الدرداء وأبي هريرة وأبى أمامة وابن عمرو بن العاص وجابر وعمران بن حصين رفعوه: ((من أرسل بنفقة في سبيل الله وأقام في بيته فله بكل درهم سبعمائة درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله وأنفق في وجهه ذلك، فله بكل درهم سبعمائة ألف درهم))، ثم تلا هذه الآية {والله يضاعف لمن يشاء} [البقرة: 261]. للقزويني بمجهول…
أبو هريرة رفعه: ((أفضل الغزاة في سبيل الله خادمهم، ثم الذي يأتيهم بالأخبار، وأخصمهم منزلة عند الله الصائم، ومن استقى لأصحابه قربة في سبيل الله سبقهم إلى الجنة بسبعين درجة أو سبعين عاما)) للأوسط بضعف (1).
أبو أيوب رفعه: ((ستفتح لكم الأمصار وستكون جنود مجندة تقطع عليكم فيها بعوث، يتكره الرجل منكم البعث فيها، فيتخلص من قومه، ثم يتصفح القبائل يعرض نفسه عليهم يقول: من أكفه بعث كذا، من أكفه بعث كذا؟ ألا فذلك الأجير إلى آخر قطرة من دمه)) لأبي داود (1).
أبو هريرة: وعدنا النبي - صلى الله عليه وسلم - غزوة الهند، فإن أدركتها أنفق فيها نفسي ومالي، فإن قتلت كنت أفضل الشهداء، وإن رجعت فأنا أبو هريرة المحرر. للنسائي (1).
مسروق: سألنا عبد الله عن هذه الآية {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا} [آل عمران: 169] فقال: إنا سألنا عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة، فقال: هل تشتهون شيئا؟ قالوا: أي شيء…
أبو هريرة: ذكر الشهداء عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى يبتدره زوجتاه كأنهما ظئران أضلتا فصيليهما في براح من الأرض، وفي يد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها)) للقزويني (1).
عمر رفعه: ((الشهداء أربعة: رجل مؤمن جيد الأيمان لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذلك الذي يرفع الناس أعينهم إليه يوم القيامة هكذا)). ورفع رأسه حتى سقطت قلنسوته، فلا أدري قلنسوة عمر أراد أم قلنسوة النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((ورجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو، فكأنما ضرب جلده بشوك طلح من الجبن أتاه سهم غرب فقتله،…