أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 851–875 من 1,570
بريدة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه خاتم من حديد فقال: ((ما لي أرى عليك حلية أهل النار)) ثم جاءه وعليه خاتم من صفر فقال: ((ما لي أجد منك ريح الأصنام)) ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب، فقال: ((مالي أرى عليك حلية أهل الجنة)) قال: من أي شيء أتخذه؟ قال: ((من ورق ولا تتمه مثقالا)). لأصحاب السنن بلفظ الترمذي (1).
أبو سعيد: أقبل رجل من البحرين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يرد عليه، وكان في يده خاتم من ذهب وجبة حرير فألقاهما، ثم سلم فرد عليه السلام فقال: يا رسول الله أتيتك آنفا فأعرضت عني؟ فقال: ((إنه كان في يدك جمرة من نار)) قال: لقد جئت إذا بجمر كثير. قال: ((إن ما جئت به ليس بأجزأ عنك من حجارة الحرة، ولكنه متاع الحياة…
علي: نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أجعل خاتمي فى هذه، أو في التي تليها، وأشار إلى الوسطى والتي تليها. لمسلم (1).
أبو ريحانة: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن عشر، عن الوشر والوشم والنتف وعن مكامعة الرجل الرجل بغير شعار ومكامعة المرأة المرأة بغير شعار وأن يجعل الرجل أسفل ثيابه حريرا مثل الأعاجم ويجعل على منكبيه حريرا مثل الأعاجم وعن النهبى وركوب النمور ولبوس الخاتم إلا لذي سلطان. لأبي داود والنسائي (1).
عبادة، رفعه: ((كان فص خاتم سليمان سماويا ألقى إليه فأخذه فوضعه في خاتمه، وكان نقشه: أنا الله لا إله إلا أنا محمد عبدى ورسولى)). للكبير بضعف (1).
أبو هريرة: أتت امرأة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله سواران من ذهب فقال: ((سواران من نار)) قالت: يا رسول الله طوق من ذهب قال: ((طوق من نار)) قالت: قرطان من ذهب قال: ((قرطان من نار)) وكان عليها سواران من ذهب فرمت به قالت: يا رسول الله: إن المرأة إذا لم تتزين لزوجها صلفت عنده، قال: ((ما يمنع إحداكن أن…
(وعنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، وإذا قدم كان أول من يدخل عليه فاطمة، فقدم يوما من غزاة وقد علقت مسحا أو سترا على بابها وحلت الحسن والحسين قلبين من فضة، فقدم، فلم يدخل فظنت أن ما منعه أن يدخل ما رأى، فهتكت الستر وفكت القلبين عن الصبيين وقطعته بينهما، فانطلقا إليه -…
ابن المسيب أرسله: ((إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا)) وأراه قال: ((أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود)) فذكرت ذلك لمهاجر بن مسمار، فقال: حدثنيه [عامر بن سعد] (1) رفعه مثله إلا أنه قال: ((نظفوا أفنيتكم)) (2).
أبو عثمان النهدي أرسله: ((إذا أعطي أحدكم الريحان فلا يرده، فإنه خرج من الجنة)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه)). للترمذي والنسائي (1).
عطاء بن يسار قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد فدخل رجل ثائر الرأس واللحية فأشار إليه - صلى الله عليه وسلم - بيده كأنه يأمره بإصلاح شعره ولحيته، ففعل، ثم رجع فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أليس هذا خيرا من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان)). لمالك (1).
أنس: كانت لي ذؤابة فقالت لي أمي: لا أجزها، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمدها ويأخذ بها. لأبي داود (1).
ابن عباس: مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل وقد خضب بالحناء فقال: ((ما أحسن هذا)) فمر آخر قد خضب بالحناء والكتم فقال: ((هذا أحسن من هذا)) قال: فمر آخر قد خضب بالصفرة فقال: ((هذا أحسن من هذا كله)). لأبي داود (1).
وعنها أومأت امرأة من وراء ستر، بيدها كتاب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقبض يده وقال: ((ما أدري أيد رجل أم يد امرأة)) قالت: بل امرأة. قال: ((لو كنت امرأة لغيرت أظفارك)) يعني بالحناء. هما لأبي داود والنسائي (1).
وعنها أن هند بنت عتبة قالت: يا نبي الله بايعني قال: ((لا أبايعك حتى تغيري كفيك كأنهما كفا سبع)). لأبي داود (1).
أبو هريرة: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء فقال: ((ما بال هذا؟)) قالوا: يتشبه بالنساء، فأمر به فنفي إلى النقيع، فقيل: يا رسول الله: ألا نقتله قال: ((إني نهيت عن قتل المصلين)). لأبي داود (1).
وعنه أن رجلا دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه أثر صفرة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلما يواجه رجلا في وجهه بشيء يكرهه، فلما خرج قال: ((لو أمرتم هذا أن يغسل هذا عنه)) (1).
الوليد بن عقبة: لما فتح النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم فيدعو لهم بالبركة ويمسح رءوسهم، فجيء بي إليه وأنا مخلق، فلم يمسني من أجل الخلوق. هما لأبي داود (1).
يعلى بن مرة: أبصرني النبي - صلى الله عليه وسلم - وبي ردع من خلوق، فقال: ((يا يعلى لك امرأة)) قلت: لا، قال: ((اغسله ثم لا تعد ثم اغسله ثم لا تعد ثم اغسله ثم لا تعد)) فغسلته ثم لم أعد، ثم غسلته ثم لم أعد، ثم غسلته ثم لم أعد. للترمذي والنسائي بلفظه (1).
عمار بن ياسر: قدمت على أهلي من سفر وقد تشققت يداي فخلقوني بزعفران، فغدوت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فسلمت عليه فلم يرد علي ولم يرحب بي، وقال: ((اذهب فاغسل هذا عنك)) (1).
أم ليلى: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان فيما أخذ علينا أن نختضب الغمس، ونمتشط بالغسل، ولا نقحل أيدينا من خضاب. وقالت: أمرنا إذا كانت إحدانا تقدر أن تتخذ فى يديها مسكتين من فضة، فإن لم تقدر فصدت يديها ولو بسير، ولا تتشبهن بالرجال. للكبير والأوسط بخفى (1).
ولأبي داود عن ابن عباس: لعنت الواصلة والمستوصلة والنامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة من غير داء (1).
عائشة: كان لا يفارق مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سواكه ومشطه، وكان ينظر فى المرآة إذا سرح لحيته. للأوسط بضعف (1).
أبو هريرة، رفعه: ((فى التماثيل رخص فيما كان يوطأ، وكره ما كان منصوبا)). للأوسط بضعف (1).
جابر بن سمرة رفعه: ((لا يزال هذا الدين قائما حين يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم تجتمع عليه الأمة)) فسمعت كلاما من النبي - صلى الله عليه وسلم - لم أفهمه فقلت لأبي: ما يقول؟ قال: كلهم من قريش (1).