أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 826–850 من 1,570
عبد الرحمن بن أبزى: سألت أبي بن كعب عن النبيذ، فقال: اشرب الماء، واشرب العسل، واشرب السويق، واشرب اللبن، الذي نجعت به فعاودته فقال: الخمر تريد الخمر تريد. هي للنسائي (1).
ابن عمر: أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بقدح فيه نبيذ وهو عند الركن ودفع إليه القدح فرفعه إلى فيه فوجده شديدا فرده على صاحبه. فقال رجل: من القوم يا رسول الله أحرام هو فقال: ((علي بالرجل)) فأتي به فأخذ منه القدح فدعا بماء فصبه فيه ثم رفعه إلى فيه فقطب ثم دعا بماء فصبه فيه ثم قال: ((إذا اغتلمت عليكم هذه…
ابن المسيب: تلقت ثقيف عمر بشراب فدعا به فلما قربه إلى فيه كرهه فدعا به فكسره بالماء فقال: هكذا فافعلوا. للنسائي (1).
أبو قتادة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهانا أن نعجم النوى طبخا أو نخلط الزبيب والتمر. لأبي داود (1).
وفي رواية: كنت آخذ قبضة من تمر وقبضة من زبيب فألقيه في إناء فأمرسه ثم أسقيه النبي - صلى الله عليه وسلم -. لأبي داود (1).
عمر: كتب إلى أبي موسى أما بعد فإنها قدمت علي عير من الشام تحمل شرابا غليظا أسود كطلاء الإبل وإني سألتهم على كم يطبخونه فأخبروني أنهم يطبخونه على الثلثين ذهب ثلثاه الأخبثان ثلث بريحه وثلث ببغيه فمر من قبلك يشربونه (1).
أبو أمامة: كان لمعاذ بن جبل قدح مفضض بنحاس فيه يسقى النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا شرب، وفيه يوضئه إذا توضأ. للكبير بضعف (1).
أنس: أن ملك الروم أهدى للنبي - صلى الله عليه وسلم - مستقة من سندس فلبسها فكأني أنظر إلى يديه يذبذبان ثم بعث بها إلى جعفر فلبسها فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إني لم أعطكها لتلبسها)) قال: فما أصنع بها؟ قال: ((أرسل بها إلى أخيك النجاشي)). لأبي داود (1).
عائشة: صنعت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بردة سوداء فلبسها فلما عرق فيها وجد منها ريح الصوف قال وأحسبه قال وكان يعجبه الريح الطيب. لأبي داود (1).
عتبة بن عبد السلمي قال: استكسيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فكساني خيشتين فلقد رأيتني وأنا أكسى أصحابي. لأبي داود (1).
عائشة: عمم النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن بن عوف وأرخى له أربعة أصابع، وقال: ((إنى لما صعدت إلى السماء رأيت أكثر الملائكة معتمين)). للأوسط بضعف (1).
ولأصحاب السنن: أن أم سلمة قالت: فكيف يصنع النساء بذيولهن قال ((يرخين شبرا)) فقالت: إذا تنكشف أقدامهن: قال ((فيرخين ذراعا لا يزدن عليه)) (1).
عائشة: أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها وقال: ((يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لن يصلح أن يرى منها إلا هذا و هذا)) وأشار إلى وجهه وكفيه (1).
وعنها: إذا أتت البصرة نزلت على صفية أم طلحة الطلحات فرأت بنات لها فقالت لها: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل وفي حجرتي جارية فألقى لي حقوه وقال: ((شقيه شقتين فأعطي هذه نصفا والفتاة التي عند أم سلمة نصفا فإني لا أراها إلا قد حاضت و لا أراهما إلا قد حاضتا)) (1).
مالك بلغه أن أمة كانت لعبد الله بن عمر رآها عمر وقد تهيأت بهيئة الحرائر فدخل على حفصة فقال: ألم أر جارية أخيك تجوس الناس وقد تهيأت بهيئة الحرائر فأنكر ذلك عمر (1).
ابن عمر، رفعه: ((الارتداء لبسة العرب والالتفاع لبسة الإيمان)) وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتلفع. للكبير (1).
علي: كنت قاعدا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - عند البقيع في يوم مطير، فمرت امرأة على حمار ومعها مكار فسقطت فأعرض عنها بوجهه، فقالوا: يا رسول الله، إنها متسرولة، فقال: ((اللهم اغفر للمتسرولات من أمتى.)) للبزار بضعف (1).
ابن عمرو: مر رجل وعليه ثوبان أحمران، فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يرد عليه. للترمذي وأبي داود (1).
رافع بن خديج: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فرأى على رواحلنا وعلى إبلنا أكسية فيها خيوط عهن حمر فقال: ((ألا أرى هذه الحمرة قد علتكم)) فقمنا سراعا لقوله حتى نفر بعض إبلنا فأخذنا الأكسية فنزعناها عنها (1).
عمران بن حصين رفعه: ((لا أركب الأرجوان ولا ألبس المعصفر ولا القميص المكفوف بالحرير ألا وطيب الرجال ريح لا لون له وطيب النساء لون لا ريح له)). هي لأبي داود (1).
أنس، كانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - ملحفة مصبوغة بالورس والزعفران يدور بها على نسائه، فان كانت ليلة هذه رشتها بالماء، وإن كانت ليلة هذه رشتها بالماء. للأوسط (1).
عائشة، رفعته: ((اللباس يظهر الغنى، والدهن يذهب البؤس، والإحسان إلى المملوك يكبت الله به العدو)). للأوسط بضعف (1).
ميمونة بنت سعد رفعته: ((مثل الرافلة في الزينة في غير أهلها كمثل ظلمة يوم القيامة لا نور لها)). وهما للترمذي (1).
ابن عمر: اتخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - خاتما من ذهب، ثم ألقاه، ثم اتخذ خاتما من ورق ونقش فيه محمد رسول الله، وقال: ((لا ينقش أحد على نقش خاتمي هذا)) وكان إذا لبسه جعل فصه مما يلي بطن كفه، وهو الذي سقط من معيقيب في بئر أريس (1).
ابن المسيب: قال عمر (يعنى لصهيب): مالى أرى عليك خاتم الذهب، قال: قد رآه من هو خير منك فلم يعبه، قال: من هو؟ قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لرزين (1).