أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 801–825 من 1,570
لرزين: تقول له القصعة أعتقك الله من النار كما أعتقتني من الشيطان.
بريدة رفعه: ((كنت نهيتكم عن الإقران في التمر، فإن الله قد أوسع عليكم فأقرنوا)). للأوسط والبزار بضعف (1).
ابن عمر: تجشأ رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((كف عنا جشاءك فإن أكثرهم شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة)). للترمذي (1).
أنس رفعه: ((تعشوا ولو بكف من حشف فإن ترك العشاء مهرمة)). هما للترمذي (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة، وقال: كل ثقة بالله وتوكلا عليه. للترمذي وأبي داود (1).
ابن عمر رفعه: ((إذا وضعت المائدة فلا يقوم رجل حتى ترفع المائدة ولا يرفع يده وإن شبع حتى يفرغ القوم وليعذر، فإن الرجل يخجل جليسه فيقبض يده وعسى أن يكون له في الطعام حاجة)). للقزويني (1).
يحيى بن سعيد: أن عمر كان يأكل خبزا بسمن فدعا رجلا من أهل البادية، فجعل يأكل ويتبع باللقمة وضر الصحفة، فقال له عمر: كأنك مقفر، فقال: والله ما أكلت سمنا ولا سمينا، ولا رأيت أكلا به منذ كذا وكذا، فقال عمر: لا آكل السمن حتى يحيا الناس من أول ما يحيون (1).
أم هانئ: دخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((هل عندكم شيء؟))، فقلت: لا، إلا كسر يابسة وخل، فقال: قربيه، فما افتقر بيت من أدم فيه خل. للترمذي (1).
ولأحمد والبزار: عن ابن عباس أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بجبنة في غزاة فقال: ((أين صنعت هذه؟)) فقالوا: بفارس، ونحن نرى أنه جعل فيها ميتة فقال: ((اطعنوا فيها بالسكين واذكروا اسم الله وكلوا)) (1).
يوسف بن عبد الله بن سلام: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ كسرة من خبز شعير فوضع عليها تمرة وقال: ((هذه إدام هذه)). لأبي داود (1).
عبد الله المزني رفعه: ((إذا اشترى أحدكم لحما فليكثر مرقته، فإن لم يجد لحما أصاب مرقا وهو أحد اللحمين)). هما للترمذي (1).
عائشة: ما كان الذراع أحب اللحم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولكن كان لا يجد اللحم إلا غبا، فكان يعجل إليه؛ لأنه أعجلها نضجا. للترمذي (1).
الفجيع العامري أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما يحل لنا من الميتة؟ قال: ((ما طعامكم؟)) قلنا: نغتبق ونصطبح، قال أبو نعيم: فسره لي عقبة قدح غدوة وقدح عشية، قال: ذاك وأبي الجوع فأحل لهم الميتة على هذه الحال. لأبي داود (1).
عصمة قالوا: يا رسول الله إنا نمر بهذه الأسواق فننظر إلى هذه الفواكه فنشتهيها، وليس معنا ناض نشترى به، فهل لنا في ذلك من أجر؟ فقال: وهل الأجر إلا ذلك. للكبير بضعف (1).
أسماء بنت أبي بكر كانت إذا أثردت غطته شيئا حتى يذهب فوره، ثم تقول: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إنه أعظم للبركة. لأحمد والكبير (1).
أبو هريرة، رفعه: ((أبردوا بالطعام، فإن الطعام الحار غير ذى بركة)). للأوسط بضعف (1).
عمار: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يأكل من هدية حتى يأمر صاحبها أن يأكل منها، للشاة التى أهديت له بخيبر. للبزار والكبير (1).
أنس: أهدى الأكيدر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - جرة من من، فلما انصرف - صلى الله عليه وسلم - من الصلاة مر على القوم فجعل يعطي كل رجل منهم قطعة، أعطى جابرا قطعة، ثم إنه رجع إليه فأعطاه قطعة أخرى، فقال: إنك قد أعطيتني مرة، قال: ((هذه لبنات عبد الله)). لأحمد (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه طعاما فليأكل من طعامه ولا يسأل عنه إن سقاه شرابا فليشرب من شرابه ولا يسأل عنه)). لأحمد والأوسط بلين (1).
وعنه رفعه ((لا تشربوا واحدا كشرب البعير، ولكن اشربوا مثنى وثلاث وسموا الله إذا أنتم شربتم واحمدوا الله إذا رفعتم)). للترمذي (1).
ابن عمر: نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نشرب على بطوننا وهو الكرع، ونهانا أن نغترف باليد الواحدة وقال: ((لا يلغ أحدكم كما يلغ الكلب ولا يشرب باليد الواحدة كما شرب القوم الذين سخط الله عليهم، ولا يشرب بالليل من إناء حتى يحركه إلا أن يكون إناء مخمرا ومن شرب بيده وهو يقدر على إناء يريد التواضع إلا كتب الله…
وعنه مررنا على بركة فجعلنا نكرع فيها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تكرعوا ولكن اغسلوا أيديكم ثم اشربوا فيها فإنه ليس إناء أطيب من اليد. للقزويني (1).
ابن أبي شيخ: أتانا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((يا معشر محارب، نضركم الله لا تسقونى حلب امرأة)). للبزار بخفي (1).
وللنسائى موقوفا: ((من شرب الخمر فلم ينتش لم تقبل له صلاة ما دام في جوفه أو عروقه منها شيء، وإن مات مات كافرا، وإن انتشى لم تقبل له صلاة أربعين يوما وإن مات فيها مات كافرا)) (1).
ابن عباس رفعه: ((الخمر أم الفواحش وأكبر الكبائر، من شربها وقع على أمه وخالته وعمته)). للأوسط والكبير بضعف (1).