أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 751–775 من 1,570
وفي رواية قال: في الخطإ أرباع، خمس وعشرون حقة، وخمس وعشرون جذعة، وخمس وعشرون بنات لبون، وخمس وعشرون بنات مخاض (1).
مجاهد: قضى عمر في شبه العمد ثلاثين حقة، وثلاثين جذعة، وأربعين خلفة ما بين ثنية إلى بازل عامها (1).
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: ((عقل المرأة مثل عقل الرجل حتى يبلغ الثلث من ديته)). هما للنسائي (1).
وفي رواية: إذا أصاب المكاتب حدا أو ورث ميراثا يرث على قدر ما عتق منه. لأصحاب السنن (1).
عصمة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد فقئت عينه، قال: ((من ضربك؟)) قال: أعور بني فلان، فبعث إليه فجاء فقال: ((أنت فقأت عين هذا؟)). قال: نعم، فقضى عليه بالدية، وقال: ((لا يفقأ عينه فيدعه غير بصير)). للكبير بضعف (1).
عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى أهل اليمن كتابا فيه الفرائض والسنن والديات وبعث به عمرو بن حزم فقرئت على أهل اليمن هذه نسختها: ((من محمد النبي إلى شرحبيل بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال، قيل ذي رعين ومعافر وهمدان أما بعد وكان في كتابه أن من اعتبط مؤمنا قتلا…
جابر: أن امرأتين من هذيل قتلت إحداهما الأخرى ولكل واحدة منهما زوج وولد فجعل - صلى الله عليه وسلم - دية المقتولة على عاقلة القاتلة وبرأ زوجها وولدها؛ لأنهما ما كانا من هذيل، فقال: عاقلة المقتولة ميراثها لنا. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا، ميراثها لزوجها وولدها)) (1).
عطاء بن أبي رباح: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى في الدية على أهل الإبل مائة من الإبل، وعلى أهل البقر مائتي بقرة، وعلى أهل الشاء ألفي شاة، وعلى أهل الحلل مائتي حلة، وعلى أهل القمح شيئا لم يحفظه محمد بن إسحاق (1).
مالك بلغه نحوه قال: فأهل الذهب أهل الشام وأهل مصر وأهل الورق أهل العراق (1).
زياد بن سعد بن ضميرة السلمي، عن أبيه وجده: وكانا شهدا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حنينا أن (محلم) (1) بن جثامة قتل رجلا من أشجع في الإسلام، وذلك أول غير قضى به النبي - صلى الله عليه وسلم - فتكلم عيينة في قتل الأشجعي؛ لأنه من غطفان وتكلم الأقرع بن حابس دون (محلم) (2)؛ لأنه من خندف، فارتفعت الأصوات وكثرت الخصومة…
عمرو بن شعيب: أن رجلا من بني مدلج يقال له قتادة، حذف ابنه بسيف فأصاب ساقه فنزي في جرحه فمات، فقدم سراقة بن جعشم على عمر بن الخطاب، فذكر ذلك له، فقال له عمر: اعدد على ماء قديد عشرين ومائة بعير، حتى أقدم عليك فلما قدم عليه عمر أخذ من تلك الإبل ثلاثين حقة وثلاثين جذعة وأربعين خلفة، ثم قال: أين أخو المقتول؟ فقال: هأنذا،…
عراك بن مالك وسليمان بن يسار: أن رجلا من بني سعد بن ليث أجرى فرسا فوطئ على إصبع رجل من جهينة فنزي فيها فمات [فقال عمر للذين أدعى عليهم أتحلفون بالله؟ خمسين يمينا ما مات منها فأبوا] (1) فقال للآخرين: أتحلفون أنتم؟ فأبوا، فقضى عمر بشطر الدية على السعديين، وليس العمل على هذا. هي لمالك (2).
جرير بن عبد الله: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سرية إلى خثعم، فاعتصم أناس منهم بالسجود، فأسرع فيهم بالقتل فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -: فأمرهم بنصف العقل، وقال: ((أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين)). قالوا: يا رسول الله لم قال لا تراءى ناراهما؟. للترمذي وأبي داود. وقال: قد رواه جماعة ولم يذكروا…
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقا، فلاجه رجل في صدقته، فضربه أبو جهم فشجه، فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: القود، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لكم كذا وكذا)) فلم يرضوا فقال: ((لكم كذا وكذا)) فلم يرضوا فقال: ((لكم كذا وكذا)) فرضوا، فقال: ((إني خاطب العشية على الناس ومخبرهم…
هلال بن سراج بن مجاعة، عن أبيه، عن جده: أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يطلب دية أخيه (قتله) (1) بنو سدوس من بني ذهل فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لو كنت جاعلا لمشرك دية جعلتها؛ لأخيك ولكن سأعطيك منه عقبى)) فكتب له بمائة من الإبل من أول، خمس يخرج من مشركي بني ذهل فأخذ طائفة منها وأسلم بنو ذهل، فطلبها إلى أبي بكر…
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري، عن أبيه: قدم على عمر رجل من اليمن من قبل أبي موسى وكان عاملا له، فسأله عمر عن الناس، ثم قال: هل كان فيكم من مغربة خبر؟ قال: نعم، رجل كفر بعد إسلامه، قال: فما فعلتم به؟ قال قربناه فضربنا عنقه، قال: فهلا حبستموه ثلاثا وأطعمتموه كل يوم رغيفا، واستتبتموه لعله يتوب ويراجع أمر…
عكرمة: أتي علي بزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تعذبوا بعذاب الله)) ولقتلتهم؛ لقوله: ((من بدل دينه فاقتلوه)). للبخاري وأصحاب السنن، وزاد الترمذي: فبلغ ذلك عليا، فقال: صدق ابن عباس (1).
حارثة بن مضرب: أتى عبد الله بالكوفة فقال ما بيني وبين أحد من العرب حنة وإني مررت بمسجد لبني حنيفة فإذا هم يؤمنون بمسيلمة فأرسل إليهم عبد الله فجيء بهم فاستتابهم غير ابن النواحة قال له سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لك: ((لولا أنك رسول لضربت عنقك)) فأنت اليوم لست برسول فأمر قرظة بن كعب وكان أميرا على الكوفة…
أبو الزناد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قطع الذين سرقوا لقاحه وسمل أعينهم بالنار عاتبه الله في ذلك فأنزل الله تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} الآية. لأبي داود والنسائي (1).
علي أن يهودية كانت تشتم النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقع فيه فخنقها رجل حتى ماتت، فأبطل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دمها. لأبي داود (1).
وفي رواية: ذهبوا يسبونه فنهاهم، ذهبوا يستغفرون له فنهاهم، قال: ((هو رجل أصاب ذنبا حسيبه الله)) (1).
في رواية: فكان الناس فيه فرقتين، فقائل يقول قد هلك قد أحاطت به خطيئته وقائل يقول ما توبة أفضل من توبة ماعز أنه جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده في يده، ثم قال: اقتلني بالحجارة، فلبثوا بذلك يومين أو ثلاثة، ثم جاء - صلى الله عليه وسلم - وهم جلوس فسلم وجلس فقال: ((استغفروا لماعز بن مالك)) فقالوا: غفر الله…
وللشيخين وأبي داود والترمذي عن أبي هريرة: جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - الأسلمي فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراما أربع شهادات، كل ذلك يعرض عنه فأقبل في الخامسة عليه فقال: ((أنكتها)) قال: نعم، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((حتى غاب ذلك منك في ذاك منها)) قال: نعم. قال: ((كما يغيب الميل في المكحلة والرشاء في البئر))،…
جابر: أن رجلا زنى بامرأة فأمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - فجلد الحد، ثم أخبر أنه محصن فأمر به فرجم (1).
ابن عباس: ((أن رجلا من بكر بن ليث أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقر أنه زنى بامرأة أربع مرات، فجلده مائة، وكان بكرا، ثم سأله البينة على المرأة، فقالت: كذب والله يا رسول الله، فجلده حد الفرية ثمانين)). هما لأبي داود (1).