أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 501–525 من 1,570
عائشة قلت: يا رسول الله، ألا نبني لك بمنى بناء يظلك من الشمس؟ فقال: ((لا إنما هو مناخ لمن سبق إليه)). للترمذي، وأبي داود (1).
أبو الدرداء قلنا: يا رسول الله، إن أمر منى لعجيب، هي ضيقة، فإذا نزلها الناس اتسعت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما مثل منى كالرحم، هي ضيقة فإذا حملت وسعها الله)). «للأوسط» بخفى (1).
و «للكبير»: ((يبعث الله الحجر الأسود والركن اليماني يوم القيامة ولهما عينان ولسان وشفتان يشهدان لمن استلمهما بالوفاء)) (1).
ابن عمرو ابن العاص رفعه: ((إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله نورهما، ولو لم يطمس نورهما (لأضاءتا) (1) ما بين المشرق والمغرب)). للترمذي. وقال يروى عن ابن عمر موقوفا (2).
ابن عباس رفعه: ((لولا ما طبع الركن من أنجاس الجاهلية وأرجاسها وأيدي الظلمة والأثمة لاستشفي به من كل عاهة، ولألفي اليوم كهيئته يوم خلقه الله، وإنما غيره بالسواد لئلا ينظر أهل النار إلى زينة الجنة، وإنه لياقوتة من ياقوت الجنة وضعه الله حين أنزل آدم في موضع الكعبة، والأرض يومئذ طاهرة لم يعمل فيها شيء من المعاصي، وليس بها…
شقيق: أن شيبة بن عثمان قال: له قعد عمر في مقعدك الذي أنت فيه، فقال: لا أخرج حتى أقسم مال الكعبة، قلت: ما أنت بفاعل، قال: بلى لأفعلن. قلت: ما أنت بفاعل. قال: لم؟ قلت: لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد رأى مكانه وأبو بكر، وهما أحوج منك إلى المال، فلم يحركاه، فقام فخرج. لأبي داود (1).
زاد في رواية: فقال: هي يا عراقي جئتني ببدعة، قلت: إنما البدعة من قبلكم سمعت من يقول بمكة: لعن - صلى الله عليه وسلم - من قطع السدر. ثم ساق معناه. لأبي داود (1).
محمد بن عمران، عن أبيه قال: عدل إلي عبد الله بن عمر، وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة، فقال لي: ما أنزلك تحت هذه السرحة؟ فقلت: أردت ظلها، فقال: هل غير ذلك؟ قلت: لا لي، قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إذا كنت بين الأخشبين من منى)) -ونفخ بيده نحو المشرق- ((فإن هنالك واديا، يقال له: السرر به شجرة سر تحتها…
ابن محذورة قال: جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأذان لنا ولموالينا، والسقاية لبني هاشم، والحجابة لبني عبد الدار. لأحمد، و «الكبير» و «الأوسط» بلين (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ليحل رجل بمكة، يقال له: عبد الله عليه نصف عذاب العالم)). للبزار، بلين (1).
ولأبي داود نحوه وفيه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى أن يقطع من شجر المدينة شيء، وقال: ((من قطع منه شيئا فلمن أخذه سلبه)) (1).
وله عن سليمان بن أبي عبد الله قال: رأيت سعدا أخذ رجلا يصيد في حرم المدينة بنحوه، وفيه: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حرم هذا الحرم، وقال: ((من وجد أحدا يصيد فيه فليسلبه)) فلا أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولكن إن شئتم دفعت إليكم ثمنه (1).
عدي بن زيد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمى كل ناحية من المدينة بريدا بريدا، لا يخبط شجره ولا يعضد، ولا يقطع منها إلا ما يسوق به إنسان بعيره (1).
يحيى بن سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان جالسا وقبر يحفر بالمدينة، فاطلع رجل في القبر، فقال: بئس مضجع المؤمن. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((بئس ما قلت)). فقال الرجل: إني لم أرد هذا يا رسول الله، إنما أردت القتل في سبيل الله، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا مثل للقتل في سبيل الله، ما على الأرض بقعة أحب إلى…
أبو هريرة رفعه: ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الخيف، ومسجد الحرام، ومسجدي)). «للأوسط» بضعف (1).
جابر بن سمرة: لما سأل أهل قباء النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يبني لهم مسجدا، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((ليقم بعضكم فيركب الناقة)) فقام أبو بكر فركبها، فحركها، فلم تنبعث فرجع فقعد، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ليقم بعضكم فيركب الناقة، فقام علي فلما وضع رجله في غرز الركاب وثبت به)) قال - صلى الله عليه وسلم -:…
أبو عبس بن جبر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأحد: ((هذا جبل يحبنا ونحبه، على باب من أبواب الجنة، وهذا عير جبل يبغضنا ونبغضه على باب أبواب النار)). للبزار، و «الكبير» و «الأوسط» بلين (1).
أم قيس قالت: لو رأيتني ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخذ بيدى في سكة من سكك المدينة ما فيها بيت، حتى انتهى إلى بقيع الغرقد فقال لي: ((يا أم قيس)) فقلت: لبيك وسعديك يا رسول الله، قال: ((لترين هذه المقبرة يبعث الله منها سبعين ألفا يوم القيامة على صورة القمر ليلة البدر، يدخلون الجنة بغير حساب، فقام عكاشة قال: وأنا يا…
ابن عباس رفعه: ((في يوم أضحى، ما عمل آدمي في هذا اليوم أفضل من دم يهراق إلا أن يكون رحما يوصل)). «للكبير» بلين (1).
مخنف بن سليم: ((يا أيها الناس! إن على كل بيت في كل عام أضحية، وعتيرة هل تدرون ما العتيرة هي التي تسمونها الرجبية)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من كان له سعة ولم يضح، فلا يقربن مصلانا)). للقزويني (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((أمرت بيوم الأضحى عيدا، جعله الله لهذه الأمة)) قال له رجل: يا رسول الله! أرأيت إن لم أجد إلا ضحية أنثى أفأضحي بها؟ قال: ((لا، ولكن فذلك أخذ من شعرك وأظفارك، وتقص شاربك، وتحلق عانتك، فذلك تمام أضحيتك عند الله)). لأبي داود والنسائي (1).
أبو كباش: جلبت غنما جذعانا إلى المدينة قرب الأضحى، فكسدت علي، فلقيت أبا هريرة فسألته، فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((نعم -أو نعمت- الأضحية الجذع من الضأن فانتهبها الناس)). للترمذي (1).
البراء رفعه: ((لا تضحى بالعرجاء بين ضلوعها، ولا العوراء بين عورها، ولا بالمريضة بين مرضها، ولا بالعجفاء التي لا تنقى)). لمالك وأصحاب السنن (1).
علي: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستشرف العين والأذن، وأن لا نضحي بمقابلة، ولا مدابرة، ولا شرقاء، ولا خرقاء، والمقابلة: ما قطع طرف أذنها، والمدابرة: ما قطع من جانب الأذن، والشرقاء: المشقوقة، والخرقاء: المثقوبة. لأصحاب السنن (1).