أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 451–475 من 1,570
سليمان بن يسار: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا رافع مولاه ورجلا من الأنصار فزوجاه ميمونة بنت الحارث ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة قبل أن يخرج. لمالك (1).
جابر رفعه: ((صيد البر لكم حلال وأنتم حرم ما لم تصيدوه أو يصد لكم)). لأصحاب السنن (1).
أبو هريرة: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حج أو عمرة، فاستقبلنا رجل من جراد فجعلنا نضربه بأسياطنا وقسينا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((كلوه فإنه من صيد البحر)). للترمذي، وأبي داود (1).
أسماء بنت أبي بكر: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجاجا حتى إذا كنا بالعرج نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونزلنا، وجلست عائشة إلى جنب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجلست إلى جنب أبي، وكان زمالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزمالة أبي بكر، واحدة مع غلام لأبي بكر، فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه،…
أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر بالبيداء ثم ركب وصعد جبل البيداء، وأهل بالحج والعمرة حين صلى الظهر. لأبي داود، والنسائي (1).
سعد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أخذ طريق الفرع أهل إذا استقلت به راحلته، وإذا أخذ طريق أحد أهل إذا أشرف على جبل البيداء. لأبي داود (1).
ابن جبير: قلت لابن عباس: يا أبا العباس، عجبت لاختلاف أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إهلاله حين أوجب. فقال: إني لأعلم الناس بذلك، إنها إنما كانت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجة واحدة فمن هناك اختلفوا، خرج - صلى الله عليه وسلم - حاجا، فلما صلى في مسجده بذي الحليفة ركعتيه أوجبه في مجلسه، فأهل بالحج حين…
عمرو بن معدي كرب: لقد رأيتنا في الجاهلية ونحن إذا حججنا البيت نقول: هذي زبيد قد أتتك قسرا ... يعدونها مضمرات شزرا يقطعن خبتا وجبالا وعرا ... قد تركوا الأصنام خلوا صفرا ونحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك)). للبزار،…
خزيمة بن ثابت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا فرغ من تلبيته سأل الله مغفرته ورضوانه واستعتقه من النار. «للكبير» بلين (1).
مالك: بلغني أن عمر وعليا وأبا هريرة سئلوا عن رجل أصاب أهله وهو محرم بالحج، فقالوا: ينفذان لوجههما حتى يقضيا حجهما، ثم عليهما حج قابل والهدي، وقال علي: وإذا أهلا بالحج من عام قابل تفرقا حتى يقضيا حجهما (1).
يحيى بن سعيد: أن رجلا جاء إلى عمر فسأله عن جرادة قتلها وهو محرم، فقال عمر لكعب: تعال حتى نحكم فقال كعب: درهم، فقال عمر لكعب: إنك لتجد دراهم، تمرة خير من جرادة (1).
وللنسائي: قال معاوية لابن عباس: أعلمت أني قصرت من رأس النبي - صلى الله عليه وسلم - عند المروة؟ قال: لا، يقول ابن عباس: هذه على معاوية أن ينهى الناس عن المتعة، وقد تمتع النبي - صلى الله عليه وسلم - (1).
سعد: لقد تمتعنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا -يعني: معاوية- كافر بالعرش -يعني: بالعرش: بيوت مكة في الجاهلية. لمسلم (1).
وفي رواية: لا تصلح المتعتان إلا لنا خاصة، يعني: متعة النساء ومتعة الحج (1).
بلال بن الحارث: قلت: يا رسول الله، أفسخ الحج لنا خاصة أم للناس عامة؟ قال: ((بل لنا خاصة)). لأبي داود، والنسائي (1).
عمرو بن شعيب عن أبيه قال: طفت مع عبد الله -يعني: أباه- فلما جئنا دبر الكعبة قلت: ألا تتعوذ؟ قال: نعوذ بالله من النار ثم مضى حتى استلم الحجر فأقام بين الركن والباب فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا وبسطهما بسطا، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعله. لأبي داود (1).
حنظلة: رأيت طاوسا يمر بالركن فإن وجد عليه زحاما مر ولم يزاحم، وإن رآه خاليا قبله ثلاثا، ثم قال: رأيت ابن عباس فعل ذلك. وقال ابن عباس: رأيت عمر فعل مثل ذلك قال: إنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبلك ما قبلتك قال عمر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك. للنسائي (1).
وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم مكة وهو يشتكي، فطاف على راحلته كلما أتى على الركن استلمه بمحجن فلما فرغ من طوافه أناخ وصلى ركعتين (1).
عامر بن ربيعة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يطوف بالبيت فانقطع شسعه، فأخرج رجل شسعا من نعله فذهب يشده في نعل النبى - صلى الله عليه وسلم - فانتزعها، وقال: ((هذه أثرة ولا أحب الأثرة)). للموصلي، و «الكبير» و «الأوسط» بضعف (1).
الحارث بن عبد الله الأوسي: أتيت عمر فسألته عن المرأة تطوف بالبيت يوم النحر ثم تحيض؟ قال: يكون آخر عهدها بالبيت، قال الحارث: كذلك أفتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال عمر: أربت عن يديك! تسألني عن شيء سألت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكي أخالف. للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
ابن أبي مليكة: أن عمر مر بامرأة مجذومة وهي تطوف بالبيت، فقال لها: يا أمة الله لا تؤذي الناس لو جلست في بيتك لكان خيرا لك، فجلست في بيتها فمر بها رجل بعد ما مات عمر، فقال: لها إن الذي نهاك قد مات فاخرجي، فقالت: والله ما كنت لأطيعه حيا وأعصيه ميتا. لمالك (1).
مالك: بلغني أن سعد بن أبي وقاص كان إذا دخل مكة مراهقا خرج إلى عرفة قبل أن يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم يطوف بعد أن يرجع وذلك أوسع لمن فعله مراهقا (1).
عائشة: رفعته: ((إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله)). للترمذي وأبي داود بلفظه (1).
عبد الله بن السائب: أنه كان يقود ابن عباس فيقيمه عند الشقة الثالثة مما يلي الركن الذي يلي الحجر مما يلي الباب فيقول له ابن عباس: أثبت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي هاهنا؟ فيقول: نعم فيقوم فيصلي. لأبي داود والنسائي (1).
جابر: سئل عن الرجل يرى البيت فيرفع يديه، فقال: ما كنت أرى أن أحدا يفعل هذا إلا اليهود قد حججنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم نكن نفعله. لأصحاب السنن (1).