أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 401–425 من 1,570
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم من الشهر السبت والأحد والاثنين، ومن الشهر الآخر: الثلاثاء والأربعاء والخميس. للترمذي (1).
مسلم القرشي: سألت أو سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صيام الدهر؟ فقال: ((إن لأهلك عليك حقا؛ فصم رمضان والذي يليه، وكل أربعاء وخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر)). كله للترمذي وأبي داود (1).
ابن ملحان: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا أن نصوم البيض ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة، وقال: ((هو كهيئة الدهر)). لأبي داود والنسائي (1).
صلة بن زفر: كنا عند عمار في اليوم الذي يشك فيه من شعبان أو رمضان، فأتينا بشاة مصلية، فتنحى بعض القوم فقال: إني صائم. فقال عمار" من صام هذا اليوم فقد عصى أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم -. لأصحاب السنن (1).
ابن عمر: وسئل عن صوم يوم عرفة قال: حججت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يصمه، ومع أبي بكر فلم يصمه، ومع عمر فلم يصمه، ومع عثمان فلم يصمه، وأنا لا أصومه ولا آمر به ولا أنهى عنه. للترمذي (1).
أبو أمامة رفعه: ((من صام يوم الأربعاء والخميس والجمعة، بنى الله له بيتا فى الجنة يرى ظاهره من باطنه، وباطنه من ظاهره)). ((للكبير)) بضعف (1).
مالك بلغه: أن عمر كان إذا كان في سفر في رمضان فعلم أنه داخل المدينة من أول يومه، دخل وهو صائم (1).
منصور الكلبي: أن دحية بن خليفة خرج من قريته إلى قدر ثلاثة أميال في رمضان، ثم إنه أفطر وأفطر معه أناس، وكره آخرون أن يفطروا، فلما رجع إلى قريته قال: والله لقد رأيت اليوم أمرا -ما كنت أظن أني أراه- إن قوما رغبوا عن هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، اللهم اقبضني إليك (1).
عبيد بن جبر: كنت مع أبي بصرة الغفاري في سفينة من الفسطاط في رمضان فرجع، فلم يجاوز البيوت حتى دعا بالسفرة، قال: اقترب، قلت: ألست ترى البيوت، قال أبو بصرة: أترغب عن سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال جعفر في حديثه فأكل. هما لأبي داود (1).
ابن شهاب: أن أبا هريرة، وابن عباس اختلفا في قضاء رمضان، فقال أحدهما: يفرق بينه، وقال الآخر: لا يفرق. هما لمالك (1).
ابن عمر رفعه: ((من مات وعليه صيام شهر، فليطعم مكان كل يوم مسكينا)). للترمذي وقال: الصحيح أنه موقوف على ابن عمر (1).
عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا فاته شيء من رمضان قضاه في عشر ذي الحجة. «للأوسط» و «الصغير» بضعف (1).
مالك: أنه سمع من يثق به من أهل العلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أري أعمار الناس قبله، - أو ما شاء الله من ذلك- فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل مثل الذي بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه الله ليلة القدر خير من ألف شهر (1).
يوسف بن سعد: قام رجل إلى الحسن بن علي بعد ما بايع معاوية، فقال: سودت وجوه المؤمنين، أو يا مسود وجوه المؤمنين، فقال: لا تؤنبني رحمك الله فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - أري بني أمية على منبره فساءه ذلك، فنزلت: {إنا أعطيناك الكوثر} يا محمد يعني نهرا في الجنة ونزلت: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} {ليلة القدر خير من ألف…
أنس: أن الجهني قال: يا رسول الله، لا نستطيع أن نحضر هذا الشهر، فأخبرنا بليلة القدر، قال: ((احضر السبع الأواخر من الشهر)) قال: لا أستطيع، قال: ((التمسها ليلة سابعة تبقى، وهي هذه الليلة)) قلت: يا رسول الله هذه ليلة ثلاث وعشرين، وهي لثمان تبقين، قال: ((هكذا الشهر ينقص وهو سبع تبقين)). للموصلي بخفي (1).
عبد الله بن أنيس الجهني: أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أرسلني إليك رهط من بني سلمة يسألونك عن ليلة القدر، فقال: ((كم الليلة؟)) فقلت: اثنتان وعشرون، قال: ((هي الليلة))، ثم رجع، فقال: ((أو القابلة)) يريد ثلاث وعشرين. لأبي داود (1).
ابن مسعود: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة القدر: ((اطلبوها في ليلة [سبع وعشرين] من رمضان، وليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين)) ثم سكت. أبو داود (1).
و «للأوسط» بضعف عنه رفعه:: ((التمسوا ليلة القدر في سبع عشرة، أو تسع عشرة، أو إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين)) (1).
عائشة: فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة، فإذا هو بالبقيع فقال: ((أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله)) قلت: يا رسول الله ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال: ((إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب)). للترمذي وزاد رزين: ((ممن استحق النار)) (1).
أم سلمة رفعته: ((من أهل بحجة، أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو وجبت له الجنة)) شك الراوي لأبي داود (1).
ولمالك وأبي داود: عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن رسول مروان الذي أرسل إلى أم معقل قالت: جاء أبو معقل حاجا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: قد علمت أن علي حجة فانطلقا حتى دخلا عليه، فقالت: يا رسول الله إن علي حجة، وإن لأبي معقل بكرا قال أبو معقل: صدقت جعلته في سبيل الله. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:…
وعنه رفعه: ((الحجاج والعمار وفد الله، إن دعوه أجابهم، وإن استغفروه غفر لهم)). للقزويني (1).
جابر رفعه: ((ما من محرم يضحى لله يومه، يلبي حتى تغيب الشمس إلا غابت بذنوبه فعاد كما ولدته أمه)). للقزويني بضعف (1).
عائشة رفعته: ((ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله عز وجل من إهراق الدماء؛ إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وأن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع في الأرض فطيبوا بها نفسا)). للترمذي (1).
علي: لما نزل {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} قالوا: يا رسول الله أفي كل عام؟ فسكت فقالوا: يا رسول الله أفي كل عام؟ قال: ((لا، ولو قلت: نعم لوجبت فأنزل الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} الآية (1).