أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 376–400 من 1,570
أنس: أن رجلا من الأنصار أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأله، فقال: ((أما في بيتك شيء؟)) قال: بلى حلس نلبس بعضه ونبسط بعضه، وقعب نشرب فيه الماء. قال: ((ائتني بهما)) فأتاه بهما فأخذهما بيده، وقال: ((من يشتري هذين؟)) قال رجل: أنا آخذهما بدرهم. قال - صلى الله عليه وسلم -: ((من يزيد على درهمين (1)؟)) مرتين أو ثلاثا. قال…
وللترمذي نحوه: عن حبشي بن جنادة وفيه: ((ومن سأل الناس ليثري به ماله كان خموشا في وجهه يوم القيامة، ورضفا يأكله في جهنم، فمن شاء فليقل، ومن شاء فليكثر)) (1).
عثمان رفعه: ((ليس لإبن آدم حق في سوى هذه الخصال. بيت يسكنه، وثوب يواري عورته، وجلف الخبز والماء)). للترمذي، وقال النضر بن شميل: جلف الخبز يعني: ليس معه إدام (1).
أبو أمامة رفعه: ((إن أغبط أوليائي عندي مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه، وأطاعه في السر، وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك)) ثم نقر بيده، فقال: ((عجلت منيته، قل تراثه، قلت بواكيه)).
سليم بن مطير، عن أبيه، عن رجل عمن سمع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في حجة الوداع: ((يا أيها الناس خذوا العطاء ما كان عطاء، فإذا تجاحفت قريش على الملك وكان عن دين أحدكم فدعوه)) (1).
أنس رفعه: ((ما الذى يعطى من سعة بأعظم أجرا من الذى يقبل اذا كان محتاجا)). ((للأوسط)) بضعف (1).
وللترمذي: ((إذا كان أول ليلة من رمضان غلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة، فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير هلم وأقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله فيه عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة حتى ينقضي رمضان)) (1).
أم عمارة بنت كعب الأنصارية رفعته: ((الصائم إذا أكل عنده المفاطير، صلت عليه الملائكة)). للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له)). للستة إلا الترمذي (1).
ابن عباس جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني رأيت الهلال، فقال: ((أتشهد أن لا إله إلا الله؟)) قال: نعم قال: ((أتشهد أن محمدا رسول الله)). قال نعم. قال: ((يا بلال أذن في الناس أن يصوموا غدا)). لأصحاب السنن (1).
عبد الرحمن بن زيد الخطاب عمن رفعه من الصحابة: ((صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته وانسكوا لها، فإن غم عليكم فأتموا ثلاثين، وإن شهد شاهدان فصوموا وأفطروا)). للنسائي (1).
ابن مسعود: لما صمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعا وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين. لأبي داود، والترمذي (1).
أم هانئ: كنت قاعدة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتي بشراب فشرب منه، ثم ناولني فشربت، فقلت: إني أذنبت فاستغفر لي. فقال: ((وما ذاك؟)) قالت كنت صائمة فأفطرت، قال: ((أمن قضاء كنت تقضينه؟)) قلت: لا. قال: ((فلا يضرك)) (1).
ابن أبي ليلى عن صحابي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الحجامة والمواصلة، إبقاء على أصحابه، فقيل له: يا رسول الله إنك تواصل، فقال: ((إني أواصل إلى [السحر] (1) وربي يطعمني ويسقيني)). لأبي داود (2).
أنس: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: اشتكت عيني، أفأكتحل وأنا صائم؟ قال: ((نعم)). للترمذي (1).
ابن مسعود: أوصاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أصبح يوم صومي دهينا مترجلا، ولا تصبح يوم صومك عبوسا. للطبراني بضعف (1).
أبو سعيد: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صائم أكل وشرب ناسيا فلم يأمره بالقضاء، وقال: ((إنما ذلك طعام أطعمه الله)). ((للأوسط)) بضعف (1).
مالك: بلغه أن الهلال رئي في زمن عثمان بعشي فلم يفطر عثمان حتى أمسى (1).
معاذ بن زهرة: بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أفطر قال: ((اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت)) (1).
خباب رفعه: ((إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشى فإنه ليس من صائم تيبس شفتاه بالعشي إلا كان نورا بين عينيه يوم القيامة)). ((للكبير)) بلين (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر)). للترمذي (1).
علي رفعه: ((إن كنت صائما بعد شهر رمضان فصم المحرم، فإنه شهر الله فيه يوم تاب (الله) (1) فيه على قوم ويتوب فيه على قوم آخرين)). للترمذي (2).
أنس رفعه: ((من صام ثلاثة أيام من شهر حرام: الخميس والجمعة والسبت كتب الله له عبادة ستين سنة)). ((للأوسط)) بضعف (1).
عبد الرحمن بن مسلمة، عن (أمه) (1) أن (أسلم) (2) أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((صمتم يومكم هذا)) قالوا: لا. قال: ((فأتموا بقية يومكم واقضوه)). لأبي داود قال: يعني: يوم عاشوراء (3).
أبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يتم صوم شهر بعد رمضان إلا رجب وشعبان. ((للأوسط)) بضعف (1).