أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 326–350 من 1,570
سنان بن عرفطة رفعه: الرجل يموت مع النساء، والمرأة تموت مع الرجال وليس لهما محرم قال: ((ييممان)). للكبير بضعف (1).
وعنه رفعه: ((اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها إلى الإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر لها)). لأبي داود (1).
جابر رفعه: ((الطفل لا يصلى عليه، ولا يرث، ولا يورث حتى يستهل)). للترمذي (1).
ابن المسيب: أن أم سعد ماتت والنبي - صلى الله عليه وسلم - غائب، فلما قدم صلى عليها، وقد مضى لذلك شهر. للترمذي (1).
أبو برزة الأسلمي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يصل على ماعز بن مالك، ولم ينه عن الصلاة عليه. لأبي داود (1).
مالك بن هبيرة: أنه إذا صلى على جنازة، فتقال الناس عليها جزأهم ثلاثة أجزاء، ثم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من صلى عليه ثلاثة صفوف أوجب)). لأبي داود، والترمذي (1).
أبي بن كعب، رفعه: ((أن الملائكة غسلت آدم، وكبرت عليه أربعا، وقالوا: هذه سنتكم يا بني آدم)). ((للأوسط)) بلين (1).
أبو هريرة: من تبع جنازة وحملها ثلاث مرات، فقد قضى ما عليه من حقها. للترمذي (1).
ابن مسعود: سألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المشي خلف الجنازة، فقال: ((دون الخبب فإن كان خيرا عجلتموه إليه، وإن كان شرا فلا يبعد إلا أهل النار إن الجنازة متبوعة ولا تتبع ليس منها من تقدمها)). للترمذي (1).
ولأبي داود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتي بدابة، وهو مع الجنازة فأبى أن يركب، فلما انصرف أتي بدابة فركب، فقيل له، فقال: ((إن الملائكة كانت تمشي، فلم أكن لأركب وهم يمشون، فلما ذهبوا ركبت)) (1).
عبادة بن الصامت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تبع جنازة لم يقعد حتى توضع في اللحد فعرض له حبر من اليهود فقال: إنا هكذا نصنع يا محمد، فقال لنا (1) - صلى الله عليه وسلم - ((خالفوهم واجلسوا)). لأبي داود (2).
أنس: أن جنازة مرت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام فقيل: (إنها) (1) جنازة يهودي فقال: ((إنما قمت للملائكة)) (2).
ابن عباس: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتلى أحد أن ينزع عنهم الحديد والجلود وأن يدفنوا بثيابهم ودمائهم. لأبي داود (1).
أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر على حمزة وقد مثلوا به، وقال: ((لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية، ويحشر في بطونها))، وقلت الثياب، وكثرت القتلى، فكان الرجل، والرجلان، والثلاثة يكفنون في الثوب الواحد، ثم يدفنون في قبر واحد، وكان - صلى الله عليه وسلم - أيهم أكثر قرآنا يقدمه إلى القبلة (1).
الحصين بن وحوح: أن طلحة بن البراء لما مرض أتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوده، فقال: ((إني لا أره إلا قد حدث به (الموت فآذنوني به) (1) وعجلوا، فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله)). لأبي داود (2).
جابر: رأينا نارا بالبقيع فأتينا، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في القبر يقول: ((ناولوني الرجل))، فناولوا من قبل رجلي القبر، فنظرت فإذا هو الذي كان يرفع صوته بالذكر. لأبي داود (1).
ابن أبي مليكة: لما توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بالحبشي -وهو موضع- فحمل إلى مكة فدفن بها فلما قدمت عائشة أتت قبره فقالت: وكنا كندماني جذيمة حقبة ... من الدهر حتى قيل لن يتصدعا فلما (تفرقنا) كأني ومالكا ... فلما (تفرقنا) كأني ومالكا ثم قالت: والله لو حضرتك ما دفنت إلا حيث مت، ولو شهدتك ما زرتك. للترمذي (1).
مالك: عن غير واحد ممن يثق به أن سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد توفيا بالعقيق وحملا إلى المدينة ودفنا بها (1).
أبو أمامة رفعه: ((إذا مات أحد من إخوانكم فسويتم التراب عليه فليقم أحدكم على رأس قبره ثم ليقل: يا فلان بن فلانة، فإنه يسمعه ولا يجيب، ثم يقول: يا فلان بن فلانه، فإنه يستوي قاعدا، ثم يقول: يا فلان بن فلانة، فإنه يقول: أرشدنا رحمك الله، ولكن لا تشعرون فليقل: اذكر ما خرجت عليه من الدنيا: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا…
أبو الدرداء: مر بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نحفر قبرا، فقال: ((ما تصنعون؟)) فقلنا: نحفر قبرا لهذا الأسود، فقال: جاءت به منيته إلى تربته. قال (أبو أسامة) (1): تدرون يا أهل الكوفة لم حدثتكم بهذا الحديث؟ لأن أبابكر، وعمر خلقا من تربة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ((للأوسط)) بلين (2).
ابن عمر: أن حبشيا دفن بالمدينة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((دفن بالطينة التى خلق منها)). ((للكبير)) بضعف (1).
وعنه رفعه: إذا مات أحدكم فلا تحبسوه، وأسرعوا به إلى قبره، وليقرأ عند رأسه بفاتحة الكتاب، وعند رجليه بخاتمة سورة البقرة. ((للكبير)) بضعف (1).
وللبزار بضعف عن علي قال: إذا أدلي الميت فى قبره فقل: باسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، اللهم عبدك نزل بك وأنت خير منزول به، خلف الدنيا خلف ظهره فاجعل ما قدم عليه خيرا مما خلف فإنك قلت: {وما عند الله خير للأبرار} (1).
أنس: لما قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - (قعد) (1) أصحابه حزان يبكون (حوله) (2)، فجاء رجل طويل صبيح فصيح فى إزار ورداء أشعر المنكبين والصدر، فتخطى الصحابة حتى أخذ بعضادتي الباب فبكى ساعة ثم قال: إن في الله عزاء (من) (3) كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، وعوضا من كل ما فات، فإلى الله فأنيبوا، وإليه فارغبوا، فإنما المصاب من…
أبو سعيد: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مصلاه فرأى ناسا كانوا يكثرون، فقال: ((أما إنكم لو أكثرتم ذكر هاذم اللذات لشغلكم عما أرى. أكثروا ذكر هاذم اللذات، فإنه لم يأت على القبر يوم إلا تكلم (فيه) (1) يقول: أنا بيت الغربة أنا بيت الوحدة أنا بيت الدود والهوام، فإذا دفن العبد المؤمن، قال له القبر: مرحبا وأهلا أما إن كنت…