أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 276–300 من 1,570
ابن عمر: رمقت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشرين مرة يقرأ في الركعتين بعد المغرب وفي الركعتين قبل الفجر {قل يا أيها الكافرون}، و {قل هو الله أحد}. للترمذي، والنسائي بلفظه (1).
وزاد أبو داود: فقال له مروان: أما يجزئ أحدنا ممشاه إلى المسجد حتى يضطجع؟ قال: لا فبلغ ذلك ابن عمر فقال: أكثر أبو هريرة فقيل له: هل تنكر شيئا مما يقول؟ قال: لا، ولكنه اجترأ وجبنا فبلغ أبو هريرة قال: فما ذنبي إن كنت حفظت ونسوا (1).
أبو أيوب رفعه: ((أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن له بعبادة ثنتي عشرة سنة)). للترمذي (1).
شريح بن هانئ: سألت عائشة عن صلاة النبي فقالت ما صلى العشاء قط فدخل بيتي إلا صلى أربع ركعات، أو ست ركعات، ولقد مطرنا مرة من الليل فطرحنا له نطعا، فكأني أنظر إلى ثقب فيه ينبع منه الماء، وما رأيته (متقيا) (1) الأرض بشيء من ثيابه قط. لأبي داود (2).
و ((للكبير)) بضعف عن ابن عمر رفعه: ((من صلى العشاء الآخرة في جماعة وصلى أربع ركعات قبل أن يخرج من المسجد كان كعدل ليلة القدر)) (1)
عطاء: أن ابن عمر كان إذا صلى الجمعة بمكة تقدم فصلى ركعتين ثم يتقدم فيصلي أربعا، وإذا كان بالمدينة صلى الجمعة ثم رجع إلى بيته فصلى ركعتين ولم يصل في المسجد، فقيل له، فقال: كان - صلى الله عليه وسلم - يفعله. لأبي داود، والترمذي (1).
بريدة رفعه: ((الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا)). لأبي داود (1).
علي قال: الوتر ليس بحتم كالصلاة المكتوبة، ولكن سن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((إن الله وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن)). لأصحاب السنن (1).
علي: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر بثلاث يقرأ فيهن بسبع سور من المفصل، يقرأ في كل ركعة بثلاث سور آخرهن {قل هو الله أحد}. للترمذي (1).
خارجة بن حذافة رفعه: ((قد (أمدكم) (1) الله بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، وهي الوتر، فجعلها لكم فيما بين العشاء الآخر إلى طلوع الفجر)). للترمذي، وأبي داود (2).
ابن عمر قلت لأبي ذر: يا عماه، أوصني. قال: سألتني عما سألت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((إن صليت (الضحى) (1) لم تكتب من الغافلين، وإن صليت أربعا كتبت من العابدين، وإن صليت ستا لم يلحقك ذنب، وإن صليت ثمانيأ كتبت من القانتين، وإن صليت اثنتى عشرة ركعة بني لك بيت في الجنة، وما من يوم ولا ليلة ولا ساعة إلا…
أنس: رأيت رسول الله يصلي الضحى ست ركعات فما تركتهن بعد ذلك، قال الحسن: فما تركتهن بعد. ((للأوسط)) بلين (1).
وعنه رفعه: ((من حافظ على شفعة الضحى غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر)) (1).
أنس رفعه: ((من صلى الضحى ثنتى عشرة ركعة بنى الله له قصرا من ذهب في الجنة)). للترمذي (1).
ابن المعلى) (1): كنا نغدو إلى السوق على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنمر على المسجد فنصلي فيه. للنسائي (2).
عبد الله بن أبي أوفى رفعه: ((من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين، ثم ليثن على الله وليصل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر،…
وعنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل منزلا لم يرتحل منه حتى يودعه بركعتين. للموصلي، والبزار، و ((الأوسط)) بلين (1).
يعلى بن مملك: سأل أم سلمة عن قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلاته، فقالت (1): وما لكم وصلاته كان يصلي ثم ينام قدر ما صلى ثم يصلي قدر ما نام ثم ينام قدر ما صلى (2) حتى يصبح ثم نعتت قراءته فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا. لأصحاب السنن (3).
وفي رواية: قالت: نعم المرء كان عامر، أصيب يوم أحد (1).
وعنها قالت: ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا، فقلت: يا رسول الله، أتنام قبل أن توتر؟ فقال: ((يا عائشة، إن عيني تنامان ولا ينام قلبي)). للشيخين (1).
عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين وأنا معهما. للترمذي (1).
حريث بن قبيصة قدمت المدينة فقلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا فجلست إلى أبي هريرة فقلت: إني سألت الله أن يرزقني جليسا صالحا فحدثني بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعل الله أن ينفعني به فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة فإن صلحت فقد أفلح…
قال رزين: وزاد في النسائي: ((إن المؤمن إذا مرض فأصابه السقم (1) ثم مات كان كفارة لما مضى من ذنوبه وإن أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى وموعظة لما يستقبل وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه ولا لم أرسلوه)) (2).
أنس رفعه: ((إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط)) (1).