أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 251–275 من 1,570
(عصمة) رفعه: ((إذا صلى أحدكم الجمعة فلا يصلي بعدها شيئا حتى يتكلم أو يخرج)) (1).
أوس بن أوس: رفعه: ((إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي)). قالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ يقولون: بليت. قال: ((إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)). لأبي داود، والنسائي (1).
كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه عن جده رفعه: ((إن في الجمعة ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا آتاه إياه)). قالوا: يا رسول الله أية ساعة هي؟ قال: ((حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها)). للترمذي (1).
أبو بردة: قال لي ابن عمر: أسمعت أباك يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شأن ساعة الجمعة؟ قلت: نعم، سمعته يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تنقضى الصلاة)). لمسلم، وأبي داود (1).
عمران بن حصين: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين ويقول: ((يا أهل البلد، صلوا أربعا فإنا سفر)) (1).
عثمان: لما اتخذ الأموال بالطائف وأراد أن يقيم بها صلى بمنى أربعا، ثم أخذ به الأئمة بعده (1).
عبد الرحمن بن أبي ذؤاب: أن عثمان رضي الله عنه صلى بمنى أربعا، فأنكره الناس، فقال: يا أيها الناس، إني تأهلت بمكة منذ قدمت، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من تأهل ببلد فليصل صلاة المقيم)). لأحمد، وأبي يعلى بضعف (1).
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا، كل واحدة منهما بإقامة، ولم يسبح بينهما ولا على إثر واحدة منهما. للستة (1).
جعفر بن محمد عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر والعصر بأذان واحد بعرفة -ولم يسبح بينهما- وإقامتين، وصلى المغرب والعشاء بجمع بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما. لأبي داود (1).
ابن عباس: قال: من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من أبواب الكبائر. للترمذي (1).
البراء: صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم - ثمانية عشر سفرا، فما رأيته ترك ركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر. لأبي داود، الترمذي (1).
ابن مسعود: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف فقاموا صفين، قام صف خلف النبي - صلى الله عليه وسلم -، وصف مستقبل العدو، فصلى بهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ركعة، وجاء الآخرون فقاموا مقامهم واستقبل هؤلاء العدو، فصلى بهم - صلى الله عليه وسلم -، ثم سلم فقام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة، ثم سلموا وذهبوا فقاموا مقام…
أبو بكرة: قال صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في خوف الظهر، فصف بعضهم خلفه، وبعضهم بإزاء العدو، فصلى ركعتين ثم سلم، فانطلق الذين صلوا معه فوقفوا موقف أصحابهم، ثم جاء أولئك فصلوا خلفه فصلى بهم ركعتين ثم سلم، فكانت له - صلى الله عليه وسلم - أربعا ولأصحابه ركعتين ركعتين وبذلك يفتي الحسن. للنسائي، وأبي داود. وقال:…
عبد الله بن أنيس: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خالد بن سفيان الهذلي، وكان نحو عرنة وعرفات أن اقتله، فرأيته وحضرت صلاة العصر فقلت: إني لا أخاف أن يكون بيني وبينه ما إن يؤخر الصلاة، فانطلقت أمشي، وأنا أصلي أومئ إيماء نحوه، فلما دنوت منه قال لي: من أنت؟ قلت: رجل من العرب بلغني أنك تجمع لهذا الرجل فجئتك في…
علي: أنه سئل يوم العيد عن من يصلي قبل العيد أو بعده فسكت، حتى أتى المصلى فصلى العيد وركب، فقيل له: هؤلاء يصلون. قال: فما عسى أن أصنع سألتموني عن السنة إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يصل قبلها ولا بعدها، فمن شاء فعل ومن شاء ترك، أتروني أمنع قوما يصلون فأكون بمنزلة من منع عبدا إذا صلى؟. للبزار (1).
سعيد بن العاص قال: سألت أبا موسى وحذيفة: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكبر في الأضحى والفطر؟ فقال أبو موسى: كان يكبر أربعا كتكبيره على الجنائز. فقال حذيفة: صدق. فقال أبو موسى: وكذلك كنت أكبر في البصرة حيث كنت عليهم. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون)). لأبي داود (1).
أم عطية: أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق، والحيض، وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة، ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، قلت: يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال: ((لتلبسها أختها من جلبابها)). للستة إلا مالكا (1).
أبو طرفة عباد بن الريان اللخمي الحمصي قال: أتيت المقداد بن معدي كرب وهو فى قرية على أميال من حمص يوم عيد، فقلنا: اخرج فصل بنا العيد. فقالوا: لا، صلوا فرادى. ((للكبير))، وفيه أبو طرفة (1).
وللنسائي: فخرج يجر رداءه فزعا حتى أتى المسجد، فلم يزل يصلي حتى انجلت، وقال من جملة الخطبة: ((إن الله إذا بدا لشيء من خلقه خشع له، فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة)) (1).
أبي بن كعب: انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى بهم، فقرأ بسورة من المطول، وركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم جلس كما هو مستقبل القبلة يدعو حتى انجلى كسوفها. لأبي داود (1).
جابر وأنس قالا: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا استسقى قال: ((اللهم اسقنا سقيا وادعة نافعة تشبع بها الأموال والأنفس، غيثا هنيئا مريئا طبقا مجللا يشبع بها بادينا وحاضرنا، تنزل به من بركات السماء وتخرج به من بركات الأرض وتجعلنا عنده من الشاكرين، إنك سميع الدعاء)). ((للأوسط)) بضعف (1).
وعنه رفعه: ((قال ربكم عز وجل لو أن عبيدي أطاعوني لأسقيتهم المطر بالليل، وأطلعت عليهم الشمس بالنهار، ولما أسمعتهم صوت الرعد)). لأحمد، والبزار (1).
يسار مولى ابن عمر: رآني ابن عمر وأنا أصلي بعد طلوع (الشمس) (1) وأسلم من ركعتين. فقال: يا يسار، إن رسول الله خرج علينا ونحن نصلي كما تصلي، فقال: ((لنا ليبلغ الشاهد الغائب، لا تصلوا بعد الفجر إلا سجدتين)). لأبي داود، والترمذي (2).
أبو هريرة: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في ركعتي الفجر: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا} في الركعة الأولى، وبهذه الآية {ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين} أو {إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم} شك الراوي. لأبي داود (1).