أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 226–250 من 1,570
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سها قبل التمام، فسجد سجدتي السهو قبل أن يسلم، وقال: ((من سها قبل التمام سجد سجدتى السهو قبل أن يسلم، وإذا سها بعد التمام سجد سجدتى السهو بعد أن يسلم)). ((للأوسط)) بلين (1).
أبو جمعة حبيب بن سباع: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى المغرب ونسي العصر، فقال لأصحابه: ((هل رأيتموني صليت العصر؟)) قالوا: لا. فأمر المؤذن فأذن، ثم أقام، فصلى العصر، ونقض الأولى، ثم صلى المغرب. لأحمد، و ((الكبير)) (1).
وفي رواية: أنه - صلى الله عليه وسلم - قرأ عام الفتح سجدة، فسجد الناس كلهم، منهم الراكب والساجد في الأرض، حتى إن الراكب ليسجد على يده (1).
أبو تميمة الهجيمي: كنت أقص بعد صلاة الصبح فأسجد، فنهاني ابن عمر، فلم أنته ثلاث مرات، ثم عاد فقال: إني صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومع أبي بكر، وعمر، وعثمان فلم يسجدوا حتى تطلع الشمس. لأبي داود (1).
عمرو بن العاص: أقرأني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمس عشرة سجدة في القرآن، منها ثلاث في المفصل، وفي سورة الحج سجدتان (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة. هما لأبي داود (1).
عقبة بن عامر قلت: يا رسول الله، أفي الحج سجدتان؟ قال: ((نعم، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما)). للترمذي، وأبي داود (1).
المطلب بن أبي وديعة: قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة سورة النجم، وسجد من عنده، فرفعت رأسي وأبيت أن أسجد، ولم يكن يومئذ أسلم المطلب. للنسائي (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في سجود القرآن بالليل: ((سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته)). لأصحاب السنن (1).
سعد: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة نريد المدينة، فلما كنا قريبا من عزورا نزل، ثم رفع يديه فدعا الله تعالى ساعة، ثم خر ساجدا، ثم مكث طويلا، ثم قام فرفع يديه ساعة، ثم خر ساجدا. وذكر أحمد ثلاثا قال: ((إني سألت ربي، وشفعت لأمتي، فأعطاني ثلث أمتي فخررت ساجدا لربي شكرا، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي، فأعطاني…
أبو بكر، وعمران بن حصين: رفعاه: ((من اغتسل يوم الجمعة كفرت عنه ذنوبه وخطاياه، فإذا أخذ فى المشي كتب له بكل خطوة عشرون حسنة، فإذا انصرف من الصلاة أجر بعمل مائتي سنة)). ((الكبير))، و ((الأوسط)) بلين (1).
علي: قال وهو على المنبر في الكوفة: ((إذا كان يوم الجمعة غدت الشياطين براياتها إلى الأسواق، فيرمون الناس بالترابيث أو الربائث ويثبطونهم عن الجمعة، وتغدو الملائكة فيجلسون على أبواب المسجد ويكتبون الرجل من ساعة والرجل من ساعتين حتى يخرج الإمام، فإذا جلس الرجل مجلسا يستمكن فيه من الاستماع، والنظر فأنصت، ولم يلغ كان له…
وفي رواية: ((فليتصدق بدرهم، أو نصف درهم، أو صاع حنطة، أو نصف صاع)) (1).
أبو عبيدة: رفعه: ((ما من الصلوات صلاة أفضل من صلاة الفجر يوم الجمعة فى الجماعة، وما أحسب من شهدها منكم إلا مغفورا له)). للبزار، و ((الكبير))، و ((الأوسط)) بضعف (1).
عائشة رفعته: ((من قلم أظفاره يوم الجمعة، وقي من السوء إلى مثلها)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((أكثروا الصلاة على فى الليلة الزهراء واليوم الأزهر، فإن صلاتكم تعرض على)). هما ((للأوسط)) بضعف (1).
و ((للأوسط)) بلين عن أبي أمامة رفعه: ((من صلى الجمعة، وصام يومه، وعاد مريضا، وشهد جنازة، وشهد نكاحا وجبت له الجنة)) (1).
السائب بن يزيد: كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبي بكر، وعمر، فلما كان عثمان، وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء، فثبت الأمر على ذلك. للبخاري، وأصحاب السنن (1).
ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب خطبتين، كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ المؤذن، ثم يقوم فيخطب، ثم يجلس فلا يتكلم، ثم يقوم فيخطب. للستة إلا مالكا (1).
ابن مسعود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا تشهد قال: ((الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا…
سمرة بن جندب رفعه: ((احضروا الذكر وادنوا من الإمام، فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة، وإن دخلها)). لأبي داود (1).
معاذ بن أنس الجهني رفعه: ((من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسرا إلى جهنم)). للترمذي (1).
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة. لرزين (1).
معاذ رفعه: ((إن أتخذ المنبر فقد اتخذه أبي إبراهيم، وإن أتخذ العصا فقد اتخذها أبى، إبراهيم)). للبزار، و ((الكبير)) بضعف (1).
ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل المسجد يوم الجمعة سلم على من عند منبره من الجلوس، فإذا صعد المنبر توجه إلى الناس فسلم عليهم. ((للأوسط)) بلين (1).