أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–13 من 13
كليب بن منفعة: عن جده قال: يا رسول الله، من أبر؟ قال: ((أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ومولاك الذي يلي ذلك، حقا واجبا ورحما موصولة)) (1).
أبو أسيد الساعدي: أن رجلا قال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ قال: ((نعم الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما)) (1). لأبي داود.
عمر بن السائب: بلغه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان جالسا يوما فأقبل أبوه من الرضاعة، فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه، ثم أقبلت أمه من الرضاعة، فوضع لها شق ثوبه من جانبه الآخر فجلست عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعة فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - فأجلسه بين يديه (1). لأبي داود.
أبو سعيد: رفعه: ((من عال ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو أختين، أو بنتين، فأدبهن وأحسن إليهن، وزوجهن فله الجنة)).للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
ابن عباس: رفعه: ((من كانت له أنثى فلم يئدها، ولم يهنها، ولم يؤثر ولده يعني: الذكور عليها أدخله الله الجنة)) (1).
عوف بن مالك الأشجعي: رفعه: ((أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة، وأومأ بيده)) يزيد بن زريع: الوسطى والسبابة، ((امرأة آمت من زوجها ذات منصب وجمال، حبست نفسها على يتاماها، حتى بانوا أو ماتوا)). هما لأبى داود (1).
خولة بنت حكيم: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وهو محتضن أحد ابني ابنته وهو يقول: ((إنكم لتبخلون، وتجبنون، وتجهلون، وإنكم لمن ريحان الله)) (1).
ابن عباس: رفعه: ((من قبض يتيما من بين المسلمين إلى طعامه وشرابه، أدخله الله الجنة البتة، إلا أن يكون قد عمل ذنبا لا يغفر)). للترمذي (1).
وعنه: رفعه: ((خير بيت في المسلمين، بيت فيه يتيم يحسن إليه، وشر بيت في المسلمين، بيت فيه يتيم يساء إليه)). للقزويني بلين (1).
أبو موسى: رفعه: ((ما قعد يتيم مع قوم على قصعتهم فيقرب قصعتهم شيطان)). للأوسط (1).
أبو شريح العدوي: كان في حائط جده ربيع يعني ساقية لابن عوف، فأراد ابن عوف أن يحوله إلى ناحية من الحائط هي أقرب إلى أرضه، فمنعه صاحب الحائط فكلم عبد الرحمن عمر فقضى لعبد الرحمن بتحويله (1).
أبو هريرة: رفعه: ((حق الجار أربعين دارا هكذا وهكذا وهكذا وهكذا)) يمينا وشمالا وقدام وخلف (1). للموصلي بضعف.
عامر الرام: قال إنا لببلادنا إذ رفعت لنا رايات وألوية، فقلت: ما هذا؟ قالوا: لواء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيته وهو تحت شجرة بسط له كساء وهو جالس عليه، وقد اجتمع إليه أصحابه، فجلست إليهم، فذكر الأسقام والأمراض، فقال: ((إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم عافاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه، وموعظة له فيما…