أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 99
أم سلمة رفعته: ((من أهل بحجة، أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو وجبت له الجنة)) شك الراوي لأبي داود (1).
ولمالك وأبي داود: عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن رسول مروان الذي أرسل إلى أم معقل قالت: جاء أبو معقل حاجا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: قد علمت أن علي حجة فانطلقا حتى دخلا عليه، فقالت: يا رسول الله إن علي حجة، وإن لأبي معقل بكرا قال أبو معقل: صدقت جعلته في سبيل الله. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:…
وعنه رفعه: ((الحجاج والعمار وفد الله، إن دعوه أجابهم، وإن استغفروه غفر لهم)). للقزويني (1).
جابر رفعه: ((ما من محرم يضحى لله يومه، يلبي حتى تغيب الشمس إلا غابت بذنوبه فعاد كما ولدته أمه)). للقزويني بضعف (1).
عائشة رفعته: ((ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله عز وجل من إهراق الدماء؛ إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وأن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع في الأرض فطيبوا بها نفسا)). للترمذي (1).
علي: لما نزل {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} قالوا: يا رسول الله أفي كل عام؟ فسكت فقالوا: يا رسول الله أفي كل عام؟ قال: ((لا، ولو قلت: نعم لوجبت فأنزل الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} الآية (1).
وعنه رفعه: ((من ملك راحلة وزادا يبلغه إلى بيت الله الحرام، ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا وذلك أن الله تعالى يقول: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا})). هما للترمذي (1).
وزاد القزويني بلين: ((فإنه قد يمرض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة)) (1).
طلحة بن عبيد الله بن كريز أرسله: ((ما رئي الشيطان يوما هو فيه أصغر ولا أدحر، ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفة، وما ذاك إلا لما يرى من تنزيل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما رأي يوم بدر فإنه قد رأى جبريل يزع الملائكة)). لمالك (1).
عباس بن مرداس أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: دعا لأمته عشية عرفة بالمغفرة فأجيب إني قد غفرت لهم ما خلا الظالم فإني آخذ للمظلوم منه قال: ((أي رب إن شئت أعطيت المظلوم من الجنة وغفرت للظالم)). فلم يجب عشيته، فلما أصبح بالمزدلفة أعاد الدعاء فأجيب إلى ما سأل فضحك - صلى الله عليه وسلم - أو قال - تبسم فقال له أبو بكر وعمر:…
بلال: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له غداةجمع: يا بلال أسكت الناس)). ثم قال: ((إن الله تطول عليكم في جمعكم هذا، فوهب مسيئكم لمحسنكم، وأعطي محسنكم ما سأل فادفعوا باسم الله)). للقزويني (1).
ابن عمر، رفعه: ((إذا كان عشية عرفة لم يبق أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان الا غفر له)) قلت: يا رسول الله أهل عرفة خاصة؟ قال: ((بل للمسلمين عامة)). للكبير بضعف (1).
أنس رفعه: ((إن الله تطول على أهل عرفات يباهي بهم الملائكة يقول: يا ملائكتي انظروا إلى عبادي شعثا غبرا أقبلوا يضربون إلي من كل فج عميق فأشهدكم أني قد أجبت دعاءهم، وشفعت رغبتهم ووهبت مسيئهم لمحسنهم، وأعطيت محسنيهم جميع ما يسألونى غير التبعات التى بينهم، فإذا أفاض القوم إلى جمع ووقفوا وعادوا في الرغبة والطلب الى الله…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتاه في مسجد منى، رجل من الأنصار ورجل من ثقيف فقالا: يا رسول الله جئنا نسألك. فقال: ((إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه، وإن شئتما أمسك وتسألاني؟)) فقالا: أخبرنا يا رسول الله. فقال للأنصاري: ((جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه، وعن ركعتيك بعد…
عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الشيطان يهم بالواحد والاثنين، فإذا كانوا ثلاثة لم يهم بهم)). لمالك (1).
عن أسلم قال: خرجت في سفر فلما رجعت قال لى عمر: من صحبت؟ قلت: صحبت رجلا من بكر بن وائل، فقال عمر: أما سمعت قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أخوك البكرى ولا تأمنه. الطبراني في «الأوسط» بضعف (1).
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم)). لأبي داود (1).
عن عبد الرحمن بن عائذ، أرسله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ثلاثة لا يحبهم الله: رجل نزل بيتا خربا، ورجل نزل على طريق السبل، ورجل أرسل دابته ثم جعل يدعو الله أن يحبسها)). الطبراني في «الكبير»، بلين (1).
عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس)). مسلم (1).
عن ابن عباس، رفعه: ((إن لإبليس مردة من الشياطين يقول لهم: عليكم بالحاج والمجاهد فأضلوهم عن السبيل)).الطبراني في الكبير بضعف (1).
عن أبي سعيد قال: حج النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه مشاة من المدينة إلى مكة وقال: ((اربطوا أوساطكم بأزركم)) ومشى خلط الهرولة. ابن ماجة بضعف (1).
وعنه رفعه: ((إذا أراد أحدكم سفرا فليسلم على إخوانه، فإنهم يزيدونه بدعائهم إلى دعائه خيرا)) (1).
عائشة: قدم زيد بن حارثة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، فأتى زيد فقرع الباب، فقام إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبلها ولا بعدها، فاعتنقه وقبله. للترمذي (1).
الشعبي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تلقى جعفر بن أبي طالب، فالتزمه وقبل ما بين عينيه (1).
القاسم بن محمد: أن عمر قال: يا أهل مكة! ما شأن الناس يأتون شعثا، وأنتم مدهنون، أهلوا إذا رأيتم الهلال. هما لمالك (1).