أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 42
أنس: أن ملك الروم أهدى للنبي - صلى الله عليه وسلم - مستقة من سندس فلبسها فكأني أنظر إلى يديه يذبذبان ثم بعث بها إلى جعفر فلبسها فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إني لم أعطكها لتلبسها)) قال: فما أصنع بها؟ قال: ((أرسل بها إلى أخيك النجاشي)). لأبي داود (1).
عائشة: صنعت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بردة سوداء فلبسها فلما عرق فيها وجد منها ريح الصوف قال وأحسبه قال وكان يعجبه الريح الطيب. لأبي داود (1).
عتبة بن عبد السلمي قال: استكسيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فكساني خيشتين فلقد رأيتني وأنا أكسى أصحابي. لأبي داود (1).
عائشة: عمم النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن بن عوف وأرخى له أربعة أصابع، وقال: ((إنى لما صعدت إلى السماء رأيت أكثر الملائكة معتمين)). للأوسط بضعف (1).
ولأصحاب السنن: أن أم سلمة قالت: فكيف يصنع النساء بذيولهن قال ((يرخين شبرا)) فقالت: إذا تنكشف أقدامهن: قال ((فيرخين ذراعا لا يزدن عليه)) (1).
عائشة: أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها وقال: ((يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لن يصلح أن يرى منها إلا هذا و هذا)) وأشار إلى وجهه وكفيه (1).
وعنها: إذا أتت البصرة نزلت على صفية أم طلحة الطلحات فرأت بنات لها فقالت لها: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل وفي حجرتي جارية فألقى لي حقوه وقال: ((شقيه شقتين فأعطي هذه نصفا والفتاة التي عند أم سلمة نصفا فإني لا أراها إلا قد حاضت و لا أراهما إلا قد حاضتا)) (1).
مالك بلغه أن أمة كانت لعبد الله بن عمر رآها عمر وقد تهيأت بهيئة الحرائر فدخل على حفصة فقال: ألم أر جارية أخيك تجوس الناس وقد تهيأت بهيئة الحرائر فأنكر ذلك عمر (1).
ابن عمر، رفعه: ((الارتداء لبسة العرب والالتفاع لبسة الإيمان)) وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتلفع. للكبير (1).
علي: كنت قاعدا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - عند البقيع في يوم مطير، فمرت امرأة على حمار ومعها مكار فسقطت فأعرض عنها بوجهه، فقالوا: يا رسول الله، إنها متسرولة، فقال: ((اللهم اغفر للمتسرولات من أمتى.)) للبزار بضعف (1).
ابن عمرو: مر رجل وعليه ثوبان أحمران، فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يرد عليه. للترمذي وأبي داود (1).
رافع بن خديج: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فرأى على رواحلنا وعلى إبلنا أكسية فيها خيوط عهن حمر فقال: ((ألا أرى هذه الحمرة قد علتكم)) فقمنا سراعا لقوله حتى نفر بعض إبلنا فأخذنا الأكسية فنزعناها عنها (1).
عمران بن حصين رفعه: ((لا أركب الأرجوان ولا ألبس المعصفر ولا القميص المكفوف بالحرير ألا وطيب الرجال ريح لا لون له وطيب النساء لون لا ريح له)). هي لأبي داود (1).
أنس، كانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - ملحفة مصبوغة بالورس والزعفران يدور بها على نسائه، فان كانت ليلة هذه رشتها بالماء، وإن كانت ليلة هذه رشتها بالماء. للأوسط (1).
عائشة، رفعته: ((اللباس يظهر الغنى، والدهن يذهب البؤس، والإحسان إلى المملوك يكبت الله به العدو)). للأوسط بضعف (1).
ميمونة بنت سعد رفعته: ((مثل الرافلة في الزينة في غير أهلها كمثل ظلمة يوم القيامة لا نور لها)). وهما للترمذي (1).
ابن عمر: اتخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - خاتما من ذهب، ثم ألقاه، ثم اتخذ خاتما من ورق ونقش فيه محمد رسول الله، وقال: ((لا ينقش أحد على نقش خاتمي هذا)) وكان إذا لبسه جعل فصه مما يلي بطن كفه، وهو الذي سقط من معيقيب في بئر أريس (1).
ابن المسيب: قال عمر (يعنى لصهيب): مالى أرى عليك خاتم الذهب، قال: قد رآه من هو خير منك فلم يعبه، قال: من هو؟ قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لرزين (1).
بريدة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه خاتم من حديد فقال: ((ما لي أرى عليك حلية أهل النار)) ثم جاءه وعليه خاتم من صفر فقال: ((ما لي أجد منك ريح الأصنام)) ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب، فقال: ((مالي أرى عليك حلية أهل الجنة)) قال: من أي شيء أتخذه؟ قال: ((من ورق ولا تتمه مثقالا)). لأصحاب السنن بلفظ الترمذي (1).
أبو سعيد: أقبل رجل من البحرين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يرد عليه، وكان في يده خاتم من ذهب وجبة حرير فألقاهما، ثم سلم فرد عليه السلام فقال: يا رسول الله أتيتك آنفا فأعرضت عني؟ فقال: ((إنه كان في يدك جمرة من نار)) قال: لقد جئت إذا بجمر كثير. قال: ((إن ما جئت به ليس بأجزأ عنك من حجارة الحرة، ولكنه متاع الحياة…
علي: نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أجعل خاتمي فى هذه، أو في التي تليها، وأشار إلى الوسطى والتي تليها. لمسلم (1).
أبو ريحانة: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن عشر، عن الوشر والوشم والنتف وعن مكامعة الرجل الرجل بغير شعار ومكامعة المرأة المرأة بغير شعار وأن يجعل الرجل أسفل ثيابه حريرا مثل الأعاجم ويجعل على منكبيه حريرا مثل الأعاجم وعن النهبى وركوب النمور ولبوس الخاتم إلا لذي سلطان. لأبي داود والنسائي (1).
عبادة، رفعه: ((كان فص خاتم سليمان سماويا ألقى إليه فأخذه فوضعه في خاتمه، وكان نقشه: أنا الله لا إله إلا أنا محمد عبدى ورسولى)). للكبير بضعف (1).
أبو هريرة: أتت امرأة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله سواران من ذهب فقال: ((سواران من نار)) قالت: يا رسول الله طوق من ذهب قال: ((طوق من نار)) قالت: قرطان من ذهب قال: ((قرطان من نار)) وكان عليها سواران من ذهب فرمت به قالت: يا رسول الله: إن المرأة إذا لم تتزين لزوجها صلفت عنده، قال: ((ما يمنع إحداكن أن…
(وعنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، وإذا قدم كان أول من يدخل عليه فاطمة، فقدم يوما من غزاة وقد علقت مسحا أو سترا على بابها وحلت الحسن والحسين قلبين من فضة، فقدم، فلم يدخل فظنت أن ما منعه أن يدخل ما رأى، فهتكت الستر وفكت القلبين عن الصبيين وقطعته بينهما، فانطلقا إليه -…