أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–13 من 13
الشعبي: أتى بي الحجاج موثقا، فلقيني يزيد بن أبي مسلم فقال: إنا لله يا شعبي لما بين ذقنيك من العلم، وليس بيوم شفاعة، بؤ للأمير بالشرك والنفاق على نفسك، (فالحرى) (1) أن تنجو، قال: فلقنني ثم لقيني محمد بن الحجاج فقال لي مثل مقالة يزيد، فلما أدخلت على الحجاج قال لي: يا شعبي، وأنت ممن خرج علينا وكثر؟ قلت: أصلح الله الأمير…
وعنه: قال في الجدة مع ابنها: إنها أول جدة أطعمها النبي - صلى الله عليه وسلم - سدسا مع ابنها وابنها حي. للترمذي (1).
قبيصة: جاءت الجدة أم الأم، وفي رواية: أم الأب إلى أبي بكر تسأله ميراثها قال: فقال لها: ما لك في كتاب الله شيء، وما علمت لك في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيء، فارجعي حتى أسأل الناس فسأل الناس، فقال المغيرة بن شعبة: حضرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطاها السدس فقال أبو بكر: هل معك غيرك، فقام محمد بن…
القاسم بن محمد: أتت الجدتان إلى أبي بكر فأراد أن يجعل السدس للتي من قبل الأم، فقال رجل من الأنصار: أما إنك تركت التي إن ماتت، وهو حي كان إياها يرث فجعل أبو بكر السدس بينهما. لمالك.
علي: إنكم تقرءون هذه الآية {من بعد وصية توصون بها أو دين} فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى بالدين قبل الوصية، وإن أعيان بني آدم يتوارثون دون بني العلات الرجل يرث أخاه لأبيه وأمه دون أخيه لأبيه. للترمذي (1).
واثلة رفعه: ((المرأة تحوز ثلاثة مواريث: عتيقها، ولقيطها، وولدها الذي لاعنت عنه)). لأبي داود والترمذي (1).
محمد بن يحيى بن حبان: كانت عند جدي حبان امرأتان هاشمية وأنصارية، فطلق الأنصارية وهي ترضع فمرت بها سنة، ثم هلك ولم تحض، فقالت: أنا أرثه لم أحض فاختصموا إلى عثمان فقضى لها بالميراث فلامت الهاشمية عثمان، فقال: هذا عمل ابن عمك هو أشار علينا بهذا يعني عليا (1).
زينب: أنها كانت تفلي رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده امرأة عثمان بن عفان، ونساء من المهاجرات، وهن يشتكين منازلهن أنها تضيق عليهن، ويخرجن منها، فأمر - صلى الله عليه وسلم - أن تورث دور المهاجرين النساء فمات ابن مسعود، فورثته امرأته دارا بالمدينة. لأبي داود (1).
فاطمة: لكل بنى أنثى عصبة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة فأنا وليه وأنا عصبته. للكبير بضعف (1).
أبو بكر بن عبد الرحمن: أن العاص بن هشام هلك وترك بنين ثلاثة اثنان لأم وآخر لعلة، فهلك أحد اللذين لأم وترك مالا وموالي، فورثه أخوه الذي لأبيه وأمه المال مواليه وولاء ثم هلك الوارث وترك ابنا وأخا لأبيه، فقال الابن: قد أحرزت ما أحرز أبي من المال والولاء، وقال أخوه: ليس كذلك إنما أحرزت المال فقط، وأما ولاء الموالي فلا…
وفي رواية: مات رجل من خزاعة فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بميراثه، فقال: ((التمسوا له وارثا أو ذا رحم))، فلم يجدوا له وارثا ولا ذا رحم، فقال: ((أعطوه الكبر من خزاعة)). هي لأبي داود (1).
ابن عباس: أن رجلا مات ولم يدع وارثا إلا غلاما له كان أعتقه، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ميراثه له (1).
ابنت سيرين: صنعت سيفي على سيف سمرة، وزعم سمرة أنه صنع سيفه على سيف النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان حفيا (1).