أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–10 من 10
أبو ثعلبة الخشني أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: الآية105] فقال: «ائتمروا بالمعروف، وانتهوا عن المنكر، حتى إذا رأيتم شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك ودع عنك العوام، فإن من ورائكم أياما الصير…
أم مالك البهزية ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - فتنة فقربها، فقلت: يا رسول الله، من خير الناس فيها؟ قال: «رجل في ماشية يؤدي حقها ويعبد ربه، ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخوفونه» (1). للترمذي.
حذيفة ما أحد من الناس تدركه الفتنة إلا وأنا أخافها عليه، إلا محمد بن مسلمة فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تضرك الفتنة» (1). لأبي داود.
أنس رفعه: «أمتي على خمس طبقات: فأربعون سنة أهل بر وتقوى ثم الذين يلونهم إلى عشرين ومائة سنة أهل تراحم وتواصل، ثم الذين يلونهم إلى ستين ومائة سنة أهل تدابر وتقاطع ثم الهرج الهرج النجا النجا» (1). للقزويني بمجهول.
أبو هريرة رفعه: «ستكون فتنة صماء بكماء عمياء، من أشرف لها استشرفت له، وإشراف اللسان فيها كوقوع السيف» (1). لأبي داود.
وعنه: رفعه: «من مشى إلى رجل من أمتي ليقتله فليقل هكذا، فالقاتل في النار والمقتول في الجنة» (1). لأبي داود.
أم سلمة: رفعته: «يكون اختلاف عند موت خليفة، فيهرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، ويبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال (1) الشام وعصائب (2) أهل العراق فيبايعونه، ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب…
وعنه: والله ما أدري أنسي أصحابي أم تناسوا، والله ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قائد فتنة إلى انقضاء الدنيا، يبلغ من معه ثلاثمائة فصاعدا إلا قد سماه لنا باسمه واسم أبيه واسم قبيلته (1).
ابن عباس: لما بلغ أصحاب علي حين ساروا إلى البصرة أن أهل البصرة قد اجتمعوا لطلحة والزبير، شق عليهم ووقع في قلوبهم، فقال علي والذي لا إله غيره لنظهرن على أهل البصرة، ولنقتلن طلحة والزبير، ولنخرجن إليكم من الكوفة ستة آلاف وخمسمائة وخمسون رجلا، قال ابن عباس: فوقع ذلك في نفسي، فلما أتى أهل الكوفة خرجت فقلت لأنظرن، فإن كان…
وفي رواية: «واستخرجوه من تحت قتلى في الطين، قال أبو الوضيء: فكأني أنظر إليه حبشي عليه قريطق، له إحدى يديه مثل ثدي المرأة عليها شعيرات مثل الشعيرات التي تكون على ذنب اليربوع» (1). قال أبو مريم: إن كان ذلك المخدج لمعنا يومئذ في المسجد نجالسه بالليل والنهار، وكان فقيرا ورأيته مع المساكين يشهد طعام علي مع الناس، وقد كسوته…