أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 26
حذيفة رفعه: ((فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع)). للأوسط والبزار (1).
أبو الدرداء رفعه: ((من سلك طريقا يطلب به علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا…
عبد الرحمن بن عوف رفعه: ((يسير الفقه خير من كثير العبادة، وخير أعمالكم أيسرها)) (1). للكبير بضعف.
أنس: ((مثل العالم في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة)). لأحمد (1) بضعف.
سهل بن سعد رفعه: ((من دخل مسجدي هذا ليتعلم خيرا أو يعلمه كان بمنزلة المجاهد في سبيل الله، ومن دخله لغير ذلك من أحاديث الناس كان بمنزلة الذى يرى ما يعجبه وهو شيء لغيره)). هما للكبير (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما من خارج يخرج من بيته إلا ببابه رايتان: راية بيد ملك، وراية بيد شيطان، فإن خرج لما يحب الله اتبعه الملك برايته، فلم يزل تحت راية الملك حتى يرجع إلى بيته، وإن خرج لما يسخط الله اتبعه الشيطان برايته فلم يزل تحت راية الشيطان حتى يرجع إلى بيته)). لأحمد (1) وللأوسط.
أبو سعيد رفعه: لن يشبع المؤمن من خير يسمعه (حتى) (1) يكون منتهاه الجنة (2).
أبو هريرة رفعه: ((الكلمة الحكمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق بها)).هما للترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((العلم ثلاثة وما سوى ذلك فهو فضل: آية محكمة، أو سنة قائمة، أو فريضة عادلة)). لأبي داود (1).
أبو أمامة رفعه: ((إن لقمان قال لابنه: يا بنى عليك بمجالسة العلماء، واستمع كلام الحكماء فإن الله يحيي القلب الميت بنور الحكمة، كما يحيى الأرض الميتة بوابل المطر)). للكبير بضعف (1).
أبو هارون العبدري: كنا نأتي أبا سعيد، فيقول: مرحبا بوصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنه قال: ((إن الناس لكم تبع، وإن رجالا يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين، فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا)) (1). للترمذي.
يزيد بن سلمة قلت: يا رسول الله! إني سمعت منك حديثا كثيرا أخاف أن ينسيني أوله آخره، فحدثني بكلمة تكون جماعا، قال: ((اتق الله فيما تعلم)) (1). للترمذي وزاد رزين: ((واعمل به)).
جابر رفعه: ((لا ينبغى للعالم أن يسكت على علمه، ولا ينبغى للجاهل أن يسكت على جهله، قال الله تعالى: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون})). للأوسط (1) بضعف.
وللأوسط بضعف عن عائشة: ((أربع لا يشبعن من أربع: عين من نظر، وأرض من مطر، وأنثى من ذكر، وعالم من علم)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((مثل الذى يسمع الحكمة فيحدث بشر ما يسمع، مثل رجل أتى راعيا فقال: يا راعي أحرز لي شاة من غنمك، فقال: اذهب فخذ بأذن خيرها شاة، فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم)). للموصلي (1).
كعب بن مالك رفعه: ((من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء، ويصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((يكون في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين يلبسون للناس جلود الضأن من اللين ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم قلوب الذئاب، يقول الله تعالى: أبي يغترون أم علي يجترئون، فبي حلفت لأبعثن على أولئك منهم فتنة تدع الحليم منهم حيرانا)). هي للترمذي (1)
أبو موسى: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الفجر انحرفنا إليه، فمنا من يسأله عن القرآن، ومنا من يسأله عن الفرائض، ومنا من يسأله عن الرؤيا (1). للكبير.
ابن عمر رفعه: ((الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة، والتودد إلى الناس نصف العقل، وحسن السؤال نصف العلم)). للأوسط (1) وفيه: مخيس بن تميم عن حفص بن عمرو مجهولان.
زيد بن ثابت،: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه كاتب، فسمعته يقول: ((ضع القلم على أذنك، فإنه أذكر للمملي)). للترمذي (1).
جابر رفعه: ((إذا كتب أحدكم كتابا فليتربه فإنه أنجح للحاجة)). للترمذي وأنكره (1).
أسامة الهذلي: رفعه: ((إذا شهدت أمة من الأمم، وهم أربعون رجلا فصاعدا، أجاز الله شهادتهم، (أو قال: صدق الله شهادتهم) (1). للكبير والأوسط وفيه: صالح بن هلال (2).
عبد الرحمن بن أبزى: خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، فأثنى على طوائف من المسلمين خيرا، ثم قال: ((ما بال أقوام لا يفقهون جيرانهم، ولا يعلمونهم، ولا يعظونهم، ولا يأمرونهم، ولا ينهونهم، وما بال أقوام، لا يتعلمون من جيرانهم، ولا يتفقهون، ولا يتعظون، والله ليعلمن قوم جيرانهم، ويفقهونهم، ويعظونهم، ويأمرونهم،…
رافع بن خديج: رأيت في يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيطا، فقلت: ما هذا؟ قال: ((استذكر به)). للكبير بضعف (1).
ابن عمرو بن العاص: كان قوم على باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتنازعون في القرآن، فخرج عليهم يوما متغيرا وجهه فقال: ((يا قوم، بهذا أهلكت الأمم، وإن القرآن يصدق بعضه بعضا، فلا تكذبوا بعضه ببعض)). للكبير (1).