أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 27
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا (1) أو تعلقت تميمة (2)، أو قلت الشعر من قبل نفسي)). لأبي داود (3).
أبو الدرداء رفعه: ((إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء، فتداووا ولا تتداووا بالحرام)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((المعدة حوض البدن، والعروق إليها واردة، فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة، وإذا فسدت المعدة صدرت العروق بالسقم)). للأوسط بضعف (1).
ولرزين: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم على هامته من الشاة المسمومة، قال معمر: فاحتجمت أنا من غير سم كذلك في يافوخى، فذهب حس الحفظ عني، حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في الصلاة (1).
وقال: ((إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة، ويوم تسع عشرة، ويوم إحدى وعشرين)) (1).
وزاد رزين: ((لا تفتحوا الدم في سلطانه، فإنه اليوم الذي أثر فيه الحديد، ولا تستعملوا الحديد في يوم سلطانه)).
وعنه رفعه: ((الحجامة في الرأس دواء من الجنون، والجذام، والبرص والنعاس والضرس)). للأوسط بضعف (1).
وعنه رفعه: ((من لعق العسل ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء)) (1). للقزويني.
وعنه رفعه: ((في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام)) والسام الموت (1).
سعد رفعه: ((من تصبح بسبع تمرات عجوة، (1) لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر)) (2).
أبو سعيد رفعه: ((خير تمراتكم البرني، يذهب الداء ولا داء فيه)). للأوسط (بضعف) (1) (2).
ثوبان رفعه: ((إذا أصاب أحدكم الحمى فإن الحمى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء، فليستنقع في نهر جار، وليستقبل جريته فيقول: بسم الله، اللهم اشف عبدك، وصدق رسولك، بعد صلاة الصبح قبل طلوع الشمس، ولينغمس فيه ثلاث غمسات، ثلاثة أيام، فإن لم يبرأ في ثلاث فخمس، فإن لم يبرأ في خمس فسبع، فإن لم يبرأ في سبع فتسع، فإنها لا تكاد…
وعنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أصاب بعض أهله الوعك أمر بالحساء من الخمير فصنع، ثم أمرهم فحسوا منه، ويقول: ((إنه ليرتو (1) فؤاد الحزين، ويسرو (2) عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكن الوسخ عن وجهها بالماء)). للترمذي (3).
عبد الله بن يحيى الحضرمي: أن حيان بن أبجر الكناني بقر عن بطن امرأة بنى بها حتى عالجها. للكبير بلين (1).
ابن مسعود: قالت زينب امرأته، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن في الرقى (1) والتمائم (2) والتولة (3) شركا))، قالت: قلت: لم تقول هذا؟ والله لقد كانت عيني تقذف، فكنت أختلف إلى فلان اليهودي فيرقيني، فإذا رقاني سكنت، فقال عبد الله، إنما ذلك من عمل الشيطان، كان ينخسها بيده، فإذا رقاها كف عنها، إنما كان…
أبو خزامة عن أبيه: قلت: يا رسول الله: أرأيت رقى نسترقى بها، ودواء نتداوى به، وتقاة نتقيها، هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال: ((هو من قدر الله)). هما للترمذي (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلمهم رقى الحمى، ومن الأوجاع كلها: ((بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من كل عرق نعار، ومن شر حر النار)). للترمذي (1).
ثابت بن قيس بن شماس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليه وهو مريض، فقال: ((اكشف البأس، رب الناس))، ثم أخذ ترابا من بطحان، فجعله في قدح، ثم نفث عليه بماء، ثم صبه عليه. لأبي داود (1).
أبو الدرداء: أتاه رجل يذكر أن أباه أصابه الأسر وهو احتباس البول، فعلمه رقية سمعها من النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من اشتكى شيئا فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض، فاغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين، فأنزل شفاء من شفائك، ورحمة من…
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه: كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه أعرابي فقال: إن لي أخا وجعا، قال: ((ما وجع أخيك؟)) قال: به لمم؟ قال: ((اذهب فأت به))، فذهب فجاء به، فأجلسه بين يديه، فسمعته عوذه بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول البقرة، وآيتين من وسطها: {وإلهكم إله واحد}، وآية الكرسي، وثلاث آيات من…
أبو هريرة قال: هجر (1) النبي - صلى الله عليه وسلم - فهجرت، فصليت، ثم جلست، فالتفت إلى - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((اشكمت درد؟)) (2) قلت: نعم يا رسول الله! قال: ((قم فصل، فإن في الصلاة شفاء)). للقزويني بضعف وفي تخريج ابن القطان يعني تشتكي بطنك (3).
عائشة: كان يؤمر العائن فيتوضأ، ثم يغتسل منه المعين. لأبي داود (1).
بريدة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يتطير من شيء، وكان إذا بعث عاملا سأل عن اسمه، فإن أعجبه فرح به، ورؤى بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمه رؤي كراهية ذلك في وجهه، وإذا دخل قرية سأل عن اسمها، فإن أعجبه اسمها فرح بها ورؤي بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمها رؤى كراهية ذلك في وجهه (1).
عروة بن عامر القرشي: ذكرت الطيرة عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((أحسنها الفأل، ولا تؤذي مسلما، فإذا رأى أحدكم ما يكره، فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك)). لأبي داود (1).
أنس: قال رجل يا رسول الله إنا كنا في دار كثر فيها عددنا، وكثر فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى فقل فيها عددنا وقلت فيها أموالنا. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ذروها ذميمة)). هما لأبي داود (1).