أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 178
ومنها: قال مالك في المراد بالآية: أراه يريد هذه الآية {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} (1).
يحيى بن سعيد: بلغني أن أول ما ينظر فيه من عمل المرء الصلاة، فإن قبلت منه نظر فيما بقي من عمله، وإن لم تقبل منه لم ينظر في شيء من عمله. لمالك (1).
عبيد الله بن سلمان: أن رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - حدثه، قال: لما فتحنا خيبر أخرجوا غنائمهم من المتاع والسبي، فجعل الناس يتبايعون غنائمهم، فجاء رجل وقال: يا رسول الله لقد ربحت اليوم ربحا ما ربحه أحد من أهل هذا الوادي. قال: ((ويحك وما ربحت؟ قال: ما زلت أبيع وأبتاع حتى ربحت ثلاث مائة أوقية فقال له النبي -…
وعنه رفعه: ((من صلى الصلوات لوقتها، وأسبغ لها وضوءها، وأتم لها قيامها، وخشوعها، وركوعها، وسجودها، خرجت وهى بيضاء مسفرة تقول: حفظك الله كما حفظتنى. ومن صلى لغير وقتها، ولم يسبغ لها وضوءها، ولم يتم لها خشوعها، ولاركوعها، ولا سجودها، خرجت وهي سوداء مظلمة تقول: ضيعك الله كما ضعيتنى. حتى إذا كانت حيث شاء الله لفت كما يلف…
أنس رفعه: ((من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة)). للترمذي (1).
وللنسائي عن ابن عباس: أدلج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم عرس، فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس أو بعضها، فلم يصل حتى ارتفعت فصلى، وهي صلاة الوسطى (1).
ابن مسعود: إن المشركين شغلوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أربع صلوات يوم الخندق، حتى ذهب من الليل ما شاء الله، فأمر بلالا فأذن، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ثم أقام فصلى المغرب، ثم أقام فصلى العشاء. للترمذي (1).
وعنها: ما رأيت رجلا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا من أبي بكر، ولا من عمر. للترمذي (1).
وزاد فى الأوسط والصغير بلين بعده أيضا عن جابر: وقال أكثروا من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها تدفع تسعة وتسعين بابا من الضر أدناها الهم (1).
الحارث بن وهب رفعه: ((لن تزال أمتى على الاسلام مالم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم، وما لم يعجلوا الفجر مضاهاة النصارى، وما لم يكلوا الجنائز الى أهلها)). للكبير بضعف (1).
علي رفعه: ((يا علي ثلاث لا تؤخرها: الصلاة إذا دخل وقتها، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت لها كفئا)). للترمذي (1).
علي بن شيبان: قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية. لأبي داود (1).
عبد الله الصنابحي رفعه: ((الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان فإذا ارتفعت فارقها، ثم إذا استوت قارنها، فإذا زالت فارقها فإذا أذنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها ونهى - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة في تلك (الساعة))) (1). لمالك والنسائي (2).
أبو قتادة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكره الصلاة نصف النهار إلا يوم الجمعة، وقال: ((إن جهنم تسجر إلا يوم الجمعة)). لأبي داود (1).
وله عن البراء: ((ان الله وملائكته يصلون على الصف المقدم والمؤذن يغفر له بمد صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس، وله مثل أجر من صلى (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ثلاثة على كثبان المسك، أراه قال: يوم القيامة عبد أدى حق الله وحق مواليه، ورجل أم قوما وهم به راضون، ورجل ينادي بالصلوات الخمس في كل يوم وليلة)) (1).
ابن عمر: تفتح أبواب السماء لخمس: لقراءة القرآن، وللقاء الزحفين، ولنزول القطر، ولدعوة المظلوم، وللأذان. للأوسط والصغير بلين (1).
ابن أبي ليلى قال أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، وحدثنا أصحابنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين واحدة حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة، حتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة، حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا)) فجاء رجل من الأنصار…
علي: لما أراد الله تعالى أن يعلم رسوله - صلى الله عليه وسلم - الأذان، أتاه جبريل بالبراق، فذكر حديث الإسراء وفيه أنه خرج ملك من الحجاب فقال: الله أكبر، الله أكبر. فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي. أنا أكبر، أنا أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي لا إله إلا أنا، فقال: أشهد أن محمدا…
وفي رواية: وعلمني الإقامة مرتين مرتين: ((الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله، إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله)) (1).
وفي أخري: ألقى علي - صلى الله عليه وسلم - التأذين بنفسه، قال: ((قل الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين، ثم قال: ارجع فمد من صوتك أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله،…
مالك: بلغه أن المؤذن جاء عمر يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائما، فقال: الصلاة خير من النوم. فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح (1).
وللبزار بلين عن أنس: أذن بلال قبل الفجر، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يرجع، فيقول: ألا إن العبد نام. فرقى بلال، وهو يقول: ليت بلالا ثكلته أمه ... وابتل من نضح دم جبينه (1)
زياد بن الحارث الصدائي أمرني النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أؤذن في صلاة الفجر؛ فأذنت فأراد بلال أن يقيم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن؛ فهو يقيم)). لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لبلال: (((إذ) (1) أذنت فترسل، وإذا أقمت فاحدر، واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله، والشارب من شربه، والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته، ولا تقوموا حتى تروني)). للترمذي (2).