أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–13 من 13
أنس رفعه: «اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة فقالت عائشة لم يا رسول الله؟ قال إنهم يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفا يا عائشة لا تردي المسكين ولو بشق تمرة، يا عائشة أحبي المساكين وقربيهم يقربك الله يوم القيامة» (1).
أبو سعيد: «جلست في عصابة من ضعفاء المهاجرين، وإن بعضهم ليستتر ببعض من العري، وقارئ يقرأ علينا، إذ جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام علينا، فسكت القارئ فسلم ثم قال: ما كنتم تصنعون؟ قلنا: يا رسول الله، كان قارئ لنا يقرأ علينا، وكنا نستمع إلى كتاب الله تعالى، فقال: «الحمد لله الذي جعل من أمتي من أمرت أن أصبر نفسي…
عبد الله بن مغفل: «أن رجلا قال: يا رسول الله، والله إني لأحبك فقال: «انظر ما تقول؟» قال: والله إني لأحبك ثلاث مرار، قال: «إن كنت تحبني فأعد للفقر، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه» (1).
علي: «إنا لجلوس مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ طلع علينا مصعب ابن عمير ما عليه إلا بردة مرقعة بفرو، فلما رآه - صلى الله عليه وسلم - بكى (للذي) (1) كان فيه من النعمة والذي وهو فيه اليوم، ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: «كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة وراح في حلة أخرى، ووضعت بين يديه صحفة ورفعت أخرى، وسترتم بيوتكم كما…
أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري: «ذكر أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما عنده الدنيا فقال: «ألا تسمعون؟ ألا تسمعون؟ إن البذاذة من الإيمان إن البذاذة من الإيمان» يعني التقحل» لأبي داود (1).
عائشة: «كان يأتي علينا الشهر لا نوقد فيه نارا، إنما هو التمر والماء، إلا أن نؤتى باللحم» (1).
أنس: «لبس النبي - صلى الله عليه وسلم - الصوف، واحتذى المخصوف وأكل بشعا ولبس خشنا، فقيل للحسن: ما البشع؟ قال: غليظ الشعير ما كان يسيغه إلا بجرعة ماء» (1).
علي: «لقد خرجت من بيتي في يوم شات من بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد أخذت إهابا معطونا فجوبت وسطه أدخلته في عنقي وشددت وسطي فحزمت بخوص النخل، وإني لشديد الجوع، ولو كان في بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - طعام لطعمت منه، فخرجت ألتمس شيئا، فمررت بيهودي في ماله وهو يستقي ببكرة له، فاطلعت عليه من ثلمة الحائط،…
أبو هريرة: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال: «ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟» قال: الجوع يا رسول الله، قال: «وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما قوموا» فقاموا معه فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قال مرحبا وأهلا، فقال لها: «أين فلان؟»…
أبو ذر: رفعه: «يا أبا ذر تقول كثرة المال الغنى؟» قلت: نعم، قال تقول: «قلة المال الفقر؟» قلت: نعم، قال: ذلك ثلاثا، ثم قال: «الغنى في القلب، والفقر في القلب من كان الغنى في قلبه فلا يغنيه ما أكثر في الدنيا، وإنما تصير نفسه كريما» (1). للكبير.
علي: توفي رجل من أهل الصفة وترك دينارين أو درهمين، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «كيتان، صلوا على صاحبكم». لأحمد ولابنه والبزار: دينارا أو درهما (1).
نافع: سمع ابن عمر رجلا يقول: الشحيح أعذر من الظالم، فقال ابن عمر: كذبت، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الشحيح لا يدخل الجنة» (1). للأوسط بضعف.
ابن عمر أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنكبي وقال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك، هي للبخاري وللترمذي، وزاد بعد أو عابر سبيل: «وعد نفسك من أهل القبور» (1).