أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 61
أنس رفعه: ((من حرس ليلة على ساحل البحر كان أفضل من عبادته في أهله ألف سنة)) للموصلي بلين (1).
كعب بن مرة رفعه: ((من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة، وقال: ((ارموا، من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة)) قال ابن النحام: يا رسول الله، وما الدرجة؟ قال: ((أما إنها ليست بعتبة أمك، ولكن ما بين الدرجتين مائة عام)) للنسائي (1).
أنس رفعه: ((من رمى رمية في سبيل الله قصر أو بلغ كان له مثل أجر أربعة أناس من بني إسماعيل أعتقهم)) للبزار ((والأوسط)) بلين (1).
الحسن: عن علي وأبي الدرداء وأبي هريرة وأبى أمامة وابن عمرو بن العاص وجابر وعمران بن حصين رفعوه: ((من أرسل بنفقة في سبيل الله وأقام في بيته فله بكل درهم سبعمائة درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله وأنفق في وجهه ذلك، فله بكل درهم سبعمائة ألف درهم))، ثم تلا هذه الآية {والله يضاعف لمن يشاء} [البقرة: 261]. للقزويني بمجهول…
أبو هريرة رفعه: ((أفضل الغزاة في سبيل الله خادمهم، ثم الذي يأتيهم بالأخبار، وأخصمهم منزلة عند الله الصائم، ومن استقى لأصحابه قربة في سبيل الله سبقهم إلى الجنة بسبعين درجة أو سبعين عاما)) للأوسط بضعف (1).
أبو أيوب رفعه: ((ستفتح لكم الأمصار وستكون جنود مجندة تقطع عليكم فيها بعوث، يتكره الرجل منكم البعث فيها، فيتخلص من قومه، ثم يتصفح القبائل يعرض نفسه عليهم يقول: من أكفه بعث كذا، من أكفه بعث كذا؟ ألا فذلك الأجير إلى آخر قطرة من دمه)) لأبي داود (1).
أبو هريرة: وعدنا النبي - صلى الله عليه وسلم - غزوة الهند، فإن أدركتها أنفق فيها نفسي ومالي، فإن قتلت كنت أفضل الشهداء، وإن رجعت فأنا أبو هريرة المحرر. للنسائي (1).
مسروق: سألنا عبد الله عن هذه الآية {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا} [آل عمران: 169] فقال: إنا سألنا عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة، فقال: هل تشتهون شيئا؟ قالوا: أي شيء…
أبو هريرة: ذكر الشهداء عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى يبتدره زوجتاه كأنهما ظئران أضلتا فصيليهما في براح من الأرض، وفي يد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها)) للقزويني (1).
عمر رفعه: ((الشهداء أربعة: رجل مؤمن جيد الأيمان لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذلك الذي يرفع الناس أعينهم إليه يوم القيامة هكذا)). ورفع رأسه حتى سقطت قلنسوته، فلا أدري قلنسوة عمر أراد أم قلنسوة النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((ورجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو، فكأنما ضرب جلده بشوك طلح من الجبن أتاه سهم غرب فقتله،…
عبد الخبير بن ثابت بن قيس، عن أبيه، عن جده: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال لها: أم خلاد، وهي منتقبة تسأل عن ابن لها قتل في سبيل الله، فقيل لها: جئت تسألين عن ابنك وأنت منتقبة؟ فقالت: إن أرزأ ابني فلم أرزأ حيائي. فقال لها - صلى الله عليه وسلم -: ((ابنك له أجر شهيدين)) قالت: ولم؟ قال: ((لأنه قتله أهل…
أبو مالك الأشعري رفعه: ((من فصل في سبيل الله فمات أو قتل فهو شهيد، أو وقصته فرسه أو بعيره أو لدغته هامة أو مات على فراشه بأي حتف ما شاء الله مات فهو شهيد وإن له الجنة)) (1).
حسناء بنت معاوية، حدثني عمي، قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم -: من في الجنة؟ قال: ((النبي في الجنة، والشهيد في الجنة والمولود والوئيد في الجنة)). هما لأبي داود (1).
أبو النضر بلغه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لشهداء أحد ((هؤلاء أشهد عليهم)) فقال أبو بكر: ألسنا يا رسول الله بإخوانهم أسلمنا كما أسلموا، وجاهدنا كما جاهدوا قال: ((بلى ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي)). فبكى أبو بكر، ثم بكى، ثم قال: إنا لكائنون بعدك لمالك (1).
أبو الدرداء رفعه: ((غزوة في البحر مثل عشر غزوات في البر والذي يسدر (1) في البحر كالمتشحط في دمه وفي سبيل الله)) للقزويني بلين (2).
رجل من الصحابة: أغرنا على حي من جهينة فطلب رجل من المسلمين رجلا منهم فضربه فأخطأ وأصاب نفسه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أخاكم يا معشر المسلمين، فابتدره الناس، فوجدوه قد مات، فلفه - صلى الله عليه وسلم - بثيابه ودمه وصلى عليه ودفنه فقالوا: يا رسول الله أشهيد هو؟ قال: ((نعم، وأنا له شهيد)) لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برا كان أو فاجرا، والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم برا كان أو فاجرا، وإن عمل الكبائر والصلاة واجبة على كل مسلم برا كان أو فاجرا، وإن عمل الكبائر)) لأبي داود (1).
ابن عمر [رفعه] (1): ((إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم)). لأبي داود (2).
أبو أمامة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر، ماله؟ فقال: ((لا شيء له)) فأعادها ثلاث مرار يقول: ((لا شيء له)) ثم قال: ((إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا، وابتغي به وجهه)) (1).
عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبيه: وكان مولى من أهل فارس شهدت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدا فضربت رجلا من المشركين، فقلت: خذها وأنا الغلام الفارسي، فالتفت إلي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((هلا قلت وأنا الغلام الأنصاري)) (1).
سمرة كان شعار المهاجرين: عبد الله، وشعار الأنصار عبد الرحمن (1).
مالك بلغني: أن عمر كان يقول: كرم المؤمن تقواه ودينه حسبه ومروءته خلقه والجرأة والجبن غرائز يضعها الله حيث يشاء، فالجبان يفر عن أبيه وأمه، والجريء يقاتل عمن لا يئوب به إلى رحله، والقتل حتف من الحتوف، والشهيد من احتسب نفسه على الله (1).
أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا بعث جيشا قال: ((انطلقوا بسم الله، ولا تقتلوا شيخا فانيا ولا طفلا صغيرا ولا امرأة ولا تغلوا وضموا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)). لأبي داود (1).
سمرة رفعه: ((اقتلوا شيوخ المشركين واستبقوا شرخهم)) - يعني من لم ينبت منهم. للترمذي وأبي داود (1).
يحيى بن سعيد: أن أبا بكر بعث جيوشا إلى الشام، فخرج يشيعهم فمشى مع يزيد بن أبي سفيان وكان أمير ربع من تلك الأرباع فقال يزيد لأبي بكر: إما أن تركب، وإما أن أنزل. فقال له: ما أنت بنازل، ولا أنا براكب، إني احتسب خطاي في سبيل الله، ثم قال: إنك ستجد قوما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله فدعهم وما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم له،…