أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–22 من 22
أبو هريرة رفعه: «أن رجلين ممن يدخل النار ليشتد صياحهما فيها فيقول الله تعالى: أخرجوهما، ثم يقول لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ فيقولان: فعلنا ذلك لترحمنا، فيقول: إن رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما في النار حيث كنتما، فينطلقان فيلقي أحدهما نفسه في النار فيجعلها عليه بردا وسلاما، ويقوم الآخر فلا يلقي نفسه في النار…
ابن عمرو بن العاص رفعه: «لو أن رصاصة مثل هذه وأشار إلى مثل الجمجمة أرسلت من السماء إلى الأرض، وهي مسيرة خمس مائة سنة، لبلغت الأرض قبل الليل، ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة لسارت أربعين خريفا الليل والنهار قبل أن تبلغ أصلها أو قعرها». (1)
وعنه رفعه: «ويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره». (1)
وعنه رفعه: «لو أن دلوا من غساق يهراق في الدنيا، لأنتن أهل الدنيا». (1)
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: الآية102] فقال: «لو أن قطرة من الزقوم قطرت في الدنيا، لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن يكون طعامهم». هي للترمذي. (1)
أبو الدرداء: يلقى على أهل النار الجوع، فيعدل ما هم فيه من العذاب فيستغيثون بالطعام فيغاثون بطعام من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع، فيستغيثون بالطعام فيغاثون بطعام ذي غصة، فيتذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص في الدنيا بالشراب، فيستغيثون بالشراب فيدفع إليهم الحميم بكلاليب الحديد، فإذا دنى من وجوههم شوى وجوههم، فإذا دخل…
أبو هريرة رفعه: «إن الحميم ليصب على رءوسهم، فينفذ حتى يخلص إلى جوفه، فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو الصهر، ثم يعاد كما كان». هما للترمذي. (1)
وللترمذي: ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده من النار مسيرة ثلاث مثل الربذة، يعني كما بينها وبين المدينة، والبيضاء جبل، وقيل: مدينة بالمغرب. (1)
أبو سعيد رفعه: «لو أن مقمعا من حديد وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان، ما أقلوه من الأرض» لأحمد والموصلي بلين. (1)
عمر: جاء جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في حين غير حينه الذي كان يأتيه فيه، فقام إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «يا جبريل! مالي أراك متغير اللون؟ فقال: ما جئتك حتى أمر الله تعالى بمفاتيح النار، فقال: «يا جبريل! صف لي النار، وانعت لي جهنم»، فقال: إن الله تعالى أمر بجهنم فأوقد عليها ألف عام حتى ابيض، ثم…
أبو هريرة قلت: يا رسول الله مم خلق الخلق؟ قال: «من الماء قلت: الجنة ما بناؤها؟ قال: لبنة فضة ولبنة ذهب، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، ولا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم». للترمذي مطولا. (1)
على رفعه: «إن في الجنة لمجتمعا للحور العين، يرفعن بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها، يقلن نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طوبى لمن كان لنا وكنا له». (1)
ابن المسيب: لقيت أبا هريرة فقال لي: أسأل الله أن يجمع بيننا في سوق الجنة، فقلت أفيها سوق؟ قال: نعم، أخبرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم، ثم يؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا فيزورون ربهم، ويبرز لهم عرشه، ويتبدى لهم في روضة من رياض الجنة، فيوضع لهم منابر من…
علي رفعه: «إن في الجنة لسوقا ما فيها شراء ولا بيع إلا الصور من الرجال والنساء، فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها»، هي للترمذي وضعف حديث أبي أيوب. (1)
معاذ رفعه: «يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا مكحلين أبناء ثلاثين أو ثلاث وثلاثين سنة». (1)
أنس رفعه: «يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع قيل: يا رسول الله أو يطيق ذلك؟ قال: يعطى قوة مائة رجل». (1)
وعنه: «أدنى أهل الجنة الذي له ثمانون ألف خادم واثنتان وسبعون زوجة، وينصب له قبة من لؤلؤ، وزبرجد، وياقوت، كما بين الجابية إلى صنعاء». (1)
ابن عمر: إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه، وأزواجه، ونعيمه، وخدمه، وسرره، مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ - صلى الله عليه وسلم - {وجوه يومئذ ناضرة {22} إلى ربها ناظرة} [القيامة:22 - 23]. هما للترمذي. (1)
وللكبير نحوه وفيه: «فمن لم يصدقني فإن الله تعالى يقول {لا يصلاها إلا الأشقى {15} الذي كذب وتولى} (1) [الليل:15 - 16].
ابن عمر رفعه: «لو أذن الله في التجارة لأهل الجنة لاتجروا في البز والعطر». للصغير. (1)
أبو أمامة سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -: يتناكح أهل الجنة؟ قال: «نعم، بذكر لا يمل وشهوة لا تنقطع، دحما دحما». (1)
أنس رفعه: «أتاني جبريل - عليه السلام - وفي يده مرآة بيضاء فيها نكتة سوداء، فقلت: ما هذه يا جبريل؟ قال: هذه الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيدا، ولقومك من بعدك، تكون أنت الأول ويكون اليهود والنصارى من بعدك، قال: ما لنا فيها؟ قال: لكم فيها خير، لكم فيها ساعة، من دعا ربه فيها بخير هو له قسم إلا أعطاه الله إياه، أو ليس…