أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 112
الحارث الأعور: مررت في المسجد فإذا الناس يخوضون في الأحاديث، فدخلت على علي فأخبرته، فقال: أو قد فعلوها؟ قلت: نعم، قال: أما إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ألا إنها ستكون فتنة، قلت: فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من…
أبو أمامة: ((ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما، وإن البر ليذر على رأس العبد ما دام في مصلاه وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه)) قال أبو النصر: يعني القرآن، منه بدأ الأمر به، وإليه يعود الحكم فيه (1).
ابن عباس: قال رجل: يا رسول الله! أي العمل أحب إلى الله؟ قال: ((الحال المرتحل))، قال: وما الحال المرتحل؟ قال: ((الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل)) (1).
سهل بن معاذ الجهنى: عن أبيه رفعه: ((من قرأ القرآن وعمل به ألبس والداه تاجا يوم القيامة، ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل بهذا)). لأبي داود (1).
على: رفعه: ((من قرأ القرآن فاستظهره، فأحل حلاله وحرم حرامه، أدخله الله به الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت له النار)). للترمذي (1).
سعد بن عبادة: رفعه: ((ما من امرئ يقرأ القرآن ثم ينساه، إلا لقى الله يوم القيامة أجذم)) لأبي داود، زاد رزين: ((واقرءوا إن شئتم {قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى} [طه:125: 126] (1).
أبو هريرة: رفعه: ((من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة، ومن تلاها كانت له نورا يوم القيامة)). لأحمد بلين (1).
أبو هريرة: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثا وهم ذوو عدد فاستقرأهم فقرأ كل رجل ما معه من القرآن، فأتى على رجل من أحدثهم سنا فقال: ((ما معك أنت يا فلان؟)) قال: معي كذا وكذا وسورة البقرة، قال: ((أمعك سورة البقرة؟)) قال: نعم، قال: ((اذهب فأنت أميرهم، فإنها إن كادت لتحصى الدين كله))، فقال رجل من أشرافهم: والله ما…
أبو هريرة: رفعه: ((لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة البقرة، وفيها آية هي سيدة آي القرآن آية الكرسي)). للترمذي (1).
أبو أيوب: أنه كانت له سهوة فيها تمر، وكانت تجيء الغول فتأخذ منه، فشكى ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((اذهب فإذا رأيتها فقل: بسم الله أجيبي رسول الله، فأخذها فحلفت أن لا تعود)) بمثل قصة أبي هريرة. للترمذي (1).
معقل بن يسار رفعه: ((من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي، وإن مات في يومه، مات شهيدا، ومن قرأها حين يمسي فكذلك)). للترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص: أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أقرئني يا رسول الله، فقال: ((اقرأ ثلاثا من ذوات الراء))، فقال: كبر سني واشتد قلبي وغلظ لساني، قال: ((فاقرأ ثلاثا من ذوات حم))، فقال: مثل مقالته الأولى، قال: ((اقرأ ثلاثا من المسبحات))، فقال مثل مقالته، وقال: أقرئني سورة جامعة، فأقرأه - صلى الله عليه وسلم -…
أنس: رفعه: ((من قرأ {قل هو الله أحد} كل يوم مائتي مرة، محي عنه ذنوب خمسين سنة، إلا أن يكون عليه دين، ومن أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه، ثم قرأ {قل هو الله أحد} مائة مرة قال له الرب يوم القيامة: ادخل، على يمنيك الجنة)). للترمذي (1).
ابن المسيب: أرسله: ((من قرأ {قل هو الله أحد} عشر مرات بني له قصر في الجنة، ومن قرأها عشرين مرة بني له قصران في الجنة، ومن قرأها ثلاثين مرة بني له ثلاثة قصور في الجنة))، فقال عمر: يا رسول الله، إذا لتكثرن قصورنا في الجنة!، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((الله أوسع من ذلك)). للدارمي (1).
وفي رواية: ((من قرأ إذا زلزلت عدلت له بنصف القرآن)) (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا ينام حتى يقرأ: {الم تنزيل} و {تبارك الذي بيده الملك} [الملك: 1]، قال طاووس: تفضلان على كل سورة في القرآن بسبعين حسنة. هي للترمذي (1).
أنس: رفعه: ((من علم ابنه القرآن نظرا، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن علمه آيا ظاهرا بعثه الله يوم القيامة على صورة القمر ليلة البدر، ويقال لابنه: اقرأ. فكلما قرأ آية رفع الله الأب بها درجة، حتى ينتهي إلى آخر ما معه من القرآن)). للأوسط بخفى (1).
عامر بن ربيعة: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر في ليلة مظلمة فلم ندر أين القبلة فصلى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك له - صلى الله عليه وسلم -، فنزلت {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115]. للترمذي (1).
ابن عباس: في قوله تعالى: {الذين إذا أصابتهم مصيبة} [البقرة: 156] الآية، أخبر الله تعالى أن المؤمن إذا أسلم لأمر الله ورجع فاسترجع عند المصيبة، كتب له ثلاث خصال: الصلاة من الله، والرحمة، وتحقيق سبيل الهدى، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته وأحسن عقباه)). للكبير (1).
ابن عباس: كانت عكاظ، ومجنة، وذو المجاز أسواقا في الجاهلية، فلما كان الإسلام فكأنهم تأثموا أن يتجروا في الموسم، فنزلت: (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج) قرأها ابن عباس هكذا (1).
وعنه: لما نزل: {ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن} [الأنعام: 152] وقوله {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا} [النساء:10] انطلق من كان عنده يتيم، فعزل طعامه من طعامه، وشرابه من شرابه، فإذا فضل من طعام اليتيم وشرابه شيء حبس له حتى يأكله أو يفسد، فاشتد ذلك عليهم، فذكروا ذلك…
وعنه: لما أصاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قريشا يوم بدر وقدم المدينة جمع اليهود في سوق بني قينقاع، فقال: ((أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا))، قالوا: يا محمد لا يغرنك من نفسك أن قتلت نفرا من قريش أغمارا لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لن تلق مثلنا، فأنزل الله في ذلك: {قل للذين كفروا…
ابن مسعود رفعه: ((إن لكل نبي ولاة من النبيين، وإن وليى أبي وخليل ربي إبراهيم، ثم قرأ: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين} [آل عمران:68])). للترمذي (1).
ابن عمر: حضرتني هذه الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92] فذكرت ما أعطاني الله تعالى فلم أجد شيئا أحب إلي من مرجانة جارية لي رومية فقلت: هي حرة لوجه الله، فلو أني أعود في شيء جعلته لله لنكحتها. للبزار بخفي (1).
ابن مسعود: ما كنت أرى أن أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يريد الدنيا حتى نزلت فينا يوم أحد {منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة} [آل عمران: 152]. لأحمد والكبير (1).