أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 69
أبو الطفيل رفعه: ((من كسب مالا من حرام فأعتق منه، ووصل منه رحمه كان ذلك إصرا)). للكبير بضعف (1).
ميمونة بنت سعد، قالت: أفتنا يا رسول الله عن السرقة، قال: ((من أكلها وهو يعلم أنها سرقة، فقد أشرك في إثم سرقتها)). للكبير بخفى (1).
سلمان وابن عباس، رفعاه: ((الحلال ما أحل الله في كتابه والحرام ما حرم في كتابه وما سكت فهو ما عفى عنه فلا تتكلفوه)). لرزين (1).
ولمالك: أنه - صلى الله عليه وسلم - أقطع بلال بن الحارث معادن القبلية، وهي من ناحية الفرع، وتلك المعادن لا يؤخذ منها إلا الزكاة حتى اليوم (1).
أبيض بن حمال أنه وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -: فاستقطعه الملح الذي بمأرب فقطعه له فلما أن ولى قال رجل من المجلس أتدري ما قطعت له يارسول الله؟ إنما قطعت له الماء العد فانتزعه منه قال وسألته عما يحمى من الأراك قال: ((ما لم تنله أخفاف الإبل)) (1).
قيلة بنت مخرمة: قدمنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فتقدم صاحبي تعني حريث بن حسان وافد بني بكر بن وائل فبايعه على الإسلام عليه وعلى قومه ثم قال: يا رسول الله اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء أن لا يجاوزها إلينا منهم أحد إلا مسافر أو مجاور فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اكتب له يا غلام بالدهناء)). قالت: فلما رأيته…
سبرة بن عبد العزيز بن الربيع الجهني عن أبيه عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل في موضع المسجد تحت دومة فأقام ثلاثا ثم خرج إلى تبوك وأن جهينة لحقوه بالرحبة فقال لهم: ((من أهل ذي المروة فقالوا بنو رفاعة من جهينة فقال قد أقطعتها لبني رفاعة فاقتسموها فمنهم من باع ومنهم من أمسك)) (1).
ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أقطع الزبير حضر فرسه حتى قام ثم رمى سوطه فقال أعطوه من حيث بلغ السوط (1).
أبو سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن القسامة. قلنا: وما القسامة؟ قال: ((الشيء يكون بين الناس فينتقص منه)) (1).
عمر رفعه: ((إني وهبت لخالتي غلاما وأنا أرجو أن يبارك لها فيه فقلت لها لا تسلميه حجاما ولا صائغا ولا قصابا)) (1).
الحسن بن علي رفعه: ((النخل والشجر بركة على أهله وعلى عقبهم بعدهم إذا كانوا لله شاكرين)). «للكبير» بضعف (1).
ابن الزبير: أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - عمه العباس يأمر بنيه أن يحرثوا القضب فإنه ينفى الفقر، والقضب: الرطبة. للكبير بخفى (1).
أنس رفعه: ((النفقة كلها في سبيل الله، إلا البناء فلا خير فيه)). للترمذي (1).
وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج يوما ونحن معه، فرأى قبة مشرفة، فقال: ((ما هذه؟)) قال أصحابه: هذه لفلان رجل من الأنصار، فسكت وحملها في نفسه حتى لما جاء صاحبها سلم عليه في الناس فأعرض عنه، صنع ذلك مرارا حتى عرف الرجل الغضب فيه والإعراض عنه، فشكا ذلك إلى أصحابه، قال: والله إني لأنكر رسول الله - صلى الله عليه…
ابن مسعود رفعه: ((من بنى فوق ما يكفيه كلف أن يحمله يوم القيامة على عنقه)). للكبير بلين (1).
معاذ بن أنس ((من بنى بنيانا في غير ظلم ولا اعتداء، أو غرس غرسا في غير ظلم ولا اعتداء كان له أجرا جاريا ما انتفع به من خلق الرحمن)). لأحمد، و «الكبير» بلين (1).
عمرو بن حريث قدمت المدينة فقاسمت أخي، فقال سعيد بن زيد: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يبارك في ثمن أرض ولا دار لا يجعل في أرض ولا دار)). لأحمد بلين (1).
نافع: كنت أجهز إلى الشام وإلى مصر فجهزت إلى العراق، فأتيت عائشة أم المؤمنين، فقلت لها: يا أم المؤمنين، كنت أجهز إلى الشام فجهزت إلى العراق، فقالت: لا تفعل مالك ولمتجرك، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إذا سبب الله لأحدكم رزقا من وجه فلا يدعه حتى يتغير له أو يتنكر له)). للقزويني بمجهول (1).
رفاعة بن رافع: خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المصلى فرأى الناس يتبايعون، فقال: ((يا معشر التجار)) فاستجابوا ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه فقال: ((إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى الله وبر وصدق)). هما للترمذي (1).
مالك: بلغه أن صكوكا خرجت للناس في زمن مروان من طعام الجار، فتبايع الناس تلك الصكوك قبل أن يستوفوها، فدخل زيد بن ثابت ورجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: لا، أتحل بيع الربا يا مروان؟! فقال: أعوذ بالله، وما ذاك؟ قالا: هذه الصكوك تبايعها الناس ثم باعوها قبل أن يستوفوها، فبعث مروان الحرس يتبعونها ينتزعونها من…
بهيسة قالت: استأذن أبي النبي - صلى الله عليه وسلم -، فدخل بينه وبين قميصه فجعل يقبل ويلتزم ثم قال: يا رسول الله، حدثني ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: ((الماء)) ,قال: وما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: ((الملح)) ,قال: ثم ماذا؟ قال: ((النار)) يا نبي الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: ((أن تفعل الخير خير لك)). لأبي…
أبو أمامة رفعه: ((لا تبيعوا القينات المغنيات ولا تشتروهن ولا تعلموهن ولا خير في تجارة فيهن، وثمنهن حرام)) وفي مثل هذا أنزلت {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} (1).
أبو أسيد الساعدي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذهب إلى سوق النبيط، فنظر إليه فقال: ((ليس هذا لكم بسوق)) ,ثم ذهب إلى سوق، فنظر إليه فقال: ((ليس هذا لكم بسوق)) ,ثم رجع إلى هذا السوق فطاف به، ثم قال: ((هذا سوقكم فلا ينتقصن ولا يضربن عليه خراج)). للقزويني (1).
وللقزويني من طريق آخر، نحوه، وزاد بعد: ((لا خلابة)): ((ثم أنت في كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاث ليال، فإن رضيت فأمسك، وإن سخطت فارددها على صاحبها)) (1).
ابن عمر رفعه: ((من باع محفلة فهو بالخيار ثلاثة أيام، فإن ردها رد معها مثل أو مثلي لبنها قمحا)). لأبي داود (1).