أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–10 من 10
ابن عباس رفعه: ((في يوم أضحى، ما عمل آدمي في هذا اليوم أفضل من دم يهراق إلا أن يكون رحما يوصل)). «للكبير» بلين (1).
مخنف بن سليم: ((يا أيها الناس! إن على كل بيت في كل عام أضحية، وعتيرة هل تدرون ما العتيرة هي التي تسمونها الرجبية)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من كان له سعة ولم يضح، فلا يقربن مصلانا)). للقزويني (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((أمرت بيوم الأضحى عيدا، جعله الله لهذه الأمة)) قال له رجل: يا رسول الله! أرأيت إن لم أجد إلا ضحية أنثى أفأضحي بها؟ قال: ((لا، ولكن فذلك أخذ من شعرك وأظفارك، وتقص شاربك، وتحلق عانتك، فذلك تمام أضحيتك عند الله)). لأبي داود والنسائي (1).
أبو كباش: جلبت غنما جذعانا إلى المدينة قرب الأضحى، فكسدت علي، فلقيت أبا هريرة فسألته، فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((نعم -أو نعمت- الأضحية الجذع من الضأن فانتهبها الناس)). للترمذي (1).
البراء رفعه: ((لا تضحى بالعرجاء بين ضلوعها، ولا العوراء بين عورها، ولا بالمريضة بين مرضها، ولا بالعجفاء التي لا تنقى)). لمالك وأصحاب السنن (1).
علي: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستشرف العين والأذن، وأن لا نضحي بمقابلة، ولا مدابرة، ولا شرقاء، ولا خرقاء، والمقابلة: ما قطع طرف أذنها، والمدابرة: ما قطع من جانب الأذن، والشرقاء: المشقوقة، والخرقاء: المثقوبة. لأصحاب السنن (1).
يزيد ذو مضر: أتيت عتبة بن عبد السلمي، فقلت له: يا أبا الوليد! إني خرجت ألتمس الضحايا، فلم أجد شيئا يعجبني غير ثرماء فكرهتها، فما تقول: قال: أفلا جئتني بها، قلت: سبحان الله تجوز عنك ولا تجوز عني، قال: نعم إنك تشك ولا أشك، إنما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المصفرة، والمستأصلة، والبخقاء، والمشيعة والكسراء.…
أبو سعيد قال: ابتعنا كبشا نضحي به، فأصاب الذئب من أليته، فسألنا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأمرنا أن نضحي به. للقزويني، بضعف (1).
وفي رواية: ((قال بسم الله والله أكبر، هذا عني وعمن لم يضح من أمتي)) (1).