أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 85
أنس: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا بنى: إذا دخلت على أهلك فسلم، يكن سلامك بركة عليك، وعلى أهل بيتك)) (1).
ابن عمر رفعه: ((من سلم على عشرين رجلا من المسلمين في يوم جماعة أو فرادى، ثم مات من يومه ذلك، وجبت له الجنة، وفي ليلة مثل ذلك))، للكبير بضعف (1).
وله عن معاذ بن أنس نحوه وزاد: ثم أتى آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته، فرد عليه - صلى الله عليه وسلم -، وقال: ((أربعون))، ثم قال لنا: ((هكذا تكون الفضائل)) (1).
غالب بن خطاف: إنا لجلوس بباب الحسن البصري، إذ جاء رجل فقال: حدثني أبى عن جدي قال: بعثني أبى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ائته فاقرئه السلام، فأتيته، فقلت: إن أبى يقرئك السلام، فقال: ((عليك وعلى أبيك السلام)). لأبي داود (1).
عمران بن حصين: كنا نقول في الجاهلية: أنعم الله بك عينا، وأنعم صباحا، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك (1). لأبي داود وقال: قال معمر: يكره أن يقول الرجل: أنعم الله بك عينا، ولا بأس أن يقول: أنعم الله عينك.
أبو أسيد الساعدي: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للعباس بن عبد المطلب ودخل عليهم، فقال: ((السلام عليكم)) قالوا: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته. قال: ((كيف أصبحتم؟)) قالوا: بخير نحمد الله، فكيف أصبحت بأبينا وأمنا يا رسول الله؟ قال: ((أصبحت بخير، أحمد الله)). للقزويني (1).
عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده رفعه: ((لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى، فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع، وتسليم النصارى الإشارة بالأكف)). للترمذي (1).
المهاجر بن قنفذ: أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر إليه، وقال: ((إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر)). لأبي داود والنسائي (1).
معاوية بن قرة رفعه: ((إذا مررت على مجلس فسلم على أهله، فإن يكونوا في خير كنت شريكهم، وإن يكونوا في غير ذلك كان لك أجر)). للكبير. بخفى (1).
البراء رفعه: ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا. لأبى داود والترمذي (1).
جندب: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا لقى أصحابه، لم يصافحهم حتى يسلم عليهم. للكبير بخفي (1).
كعب بن مالك: أنه لما نزل عذره أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخذ بيده فقبلها. للكبير بضعف (1).
أنس: لم يكن شخص أحب إليهم من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا، لما يعلمون من كراهيته لذلك. للترمذي (1).
قيس بن سعد: زارنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في منزلنا، فقال: ((السلام عليكم ورحمة الله))، فرد أبي ردا خفيا، فقلت: ألا تأذن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: ذره حتى يكثر علينا من السلام، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((السلام عليكم ورحمة الله))، فرد سعد ردا خفيا ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: السلام عليكم…
عطاء بن يسار: أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: استأذن على أمي؟ فقال: نعم قال: إني معها في البيت، فقال: استأذن عليها قال: إني خادمها، فقال: استأذن عليها أتحب أن تراها عريانة؟ قال: لا فقال: استأذن عليها. لمالك (1).
علي: كان لي من النبي - صلى الله عليه وسلم - ساعة آتيه فيها، فإذا أتيته استأذنته، فإن وجدته يصلى تنحنح فدخلت، وإن وجدته فارغا أذن لي (1).
أبو ذر رفعه: ((من كشف سترا فأدخل بصره في البيت قبل أن يؤذن له فرأى عورة أهله فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه، ولو أنه حين أدخل بصره استقبله رجل ففقأ عينه ما غيرت عليه، وإن مر رجل على باب لا ستر له غير مغلق فنظر فلا خطيئة عليه، إنما الخطيئة على أهل البيت)). للترمذي (1).
عبيد الله بن رفاعة الزرقي رفعه: ((شمت العاطس ثلاثا، فإن زاد فإن شئت فشمته، وإن شئت فلا)). لأبى داود والترمذي (1).
على رفعه: ((من بادر العاطس بالحمد، عوفى من وجع الخاصرة، ولم يشتك ضرسه أبدا)). للأوسط بضعف (1).
الشريد بن سويد: مر بي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، وأتكأت على إلية يدي فقال: أتقعد قعدة المغضوب عليهم؟. هما لأبى داود (1).
أبو الدرداء: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس وجلسنا حوله فقام، فأراد الرجوع نزع نعليه أو بعض ما يكون عليه، فيعرف ذلك أصحابه فيثبتون. لأبى داود. (1).
سعيد بن أبي الحسن: جاءنا أبو بكرة في شهادة، فقام له رجل من مجلسه، فأبى أن يجلس فيه وقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ذاك، ونهى أن يمسح الرجل يده بثوب من لم يكسه. لأبي داود (1).
أبو ذر: مر بي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا مضطجع على بطني، فركضني برجله، وقال: ((يا جنيدب إنما هذه ضجعة أهل النار)). للقزويني. بمجهول (1).
يعيش بن طفخة: كان أبى من أصحاب الصفة، فحدثني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((انطلقوا معي))، فأتى بيت عائشة، فقال: ((أطعمينا فجاءت بجشيشة فأكلنا))، ثم قال: ((يا عائشة، أطعمينا))، فجاءت بحبسة مثل القطاة فأكلنا، ثم قال: ((يا عائشة، اسقينا))، فجاءت بعس من لبن فشربنا، ثم قال: ((يا عائشة، اسقينا))، فجاءت بقدح صغير…
جابر وأبو طلحة رفعاه: ((ما من مسلم يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موضع يحب نصرته)). لأبى داود. (1).