أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 38
وللترمذي: ((إذا كان أول ليلة من رمضان غلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة، فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير هلم وأقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله فيه عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة حتى ينقضي رمضان)) (1).
أم عمارة بنت كعب الأنصارية رفعته: ((الصائم إذا أكل عنده المفاطير، صلت عليه الملائكة)). للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له)). للستة إلا الترمذي (1).
ابن عباس جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني رأيت الهلال، فقال: ((أتشهد أن لا إله إلا الله؟)) قال: نعم قال: ((أتشهد أن محمدا رسول الله)). قال نعم. قال: ((يا بلال أذن في الناس أن يصوموا غدا)). لأصحاب السنن (1).
عبد الرحمن بن زيد الخطاب عمن رفعه من الصحابة: ((صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته وانسكوا لها، فإن غم عليكم فأتموا ثلاثين، وإن شهد شاهدان فصوموا وأفطروا)). للنسائي (1).
ابن مسعود: لما صمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعا وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين. لأبي داود، والترمذي (1).
أم هانئ: كنت قاعدة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتي بشراب فشرب منه، ثم ناولني فشربت، فقلت: إني أذنبت فاستغفر لي. فقال: ((وما ذاك؟)) قالت كنت صائمة فأفطرت، قال: ((أمن قضاء كنت تقضينه؟)) قلت: لا. قال: ((فلا يضرك)) (1).
ابن أبي ليلى عن صحابي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الحجامة والمواصلة، إبقاء على أصحابه، فقيل له: يا رسول الله إنك تواصل، فقال: ((إني أواصل إلى [السحر] (1) وربي يطعمني ويسقيني)). لأبي داود (2).
أنس: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: اشتكت عيني، أفأكتحل وأنا صائم؟ قال: ((نعم)). للترمذي (1).
ابن مسعود: أوصاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أصبح يوم صومي دهينا مترجلا، ولا تصبح يوم صومك عبوسا. للطبراني بضعف (1).
أبو سعيد: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صائم أكل وشرب ناسيا فلم يأمره بالقضاء، وقال: ((إنما ذلك طعام أطعمه الله)). ((للأوسط)) بضعف (1).
مالك: بلغه أن الهلال رئي في زمن عثمان بعشي فلم يفطر عثمان حتى أمسى (1).
معاذ بن زهرة: بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أفطر قال: ((اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت)) (1).
خباب رفعه: ((إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشى فإنه ليس من صائم تيبس شفتاه بالعشي إلا كان نورا بين عينيه يوم القيامة)). ((للكبير)) بلين (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر)). للترمذي (1).
علي رفعه: ((إن كنت صائما بعد شهر رمضان فصم المحرم، فإنه شهر الله فيه يوم تاب (الله) (1) فيه على قوم ويتوب فيه على قوم آخرين)). للترمذي (2).
أنس رفعه: ((من صام ثلاثة أيام من شهر حرام: الخميس والجمعة والسبت كتب الله له عبادة ستين سنة)). ((للأوسط)) بضعف (1).
عبد الرحمن بن مسلمة، عن (أمه) (1) أن (أسلم) (2) أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((صمتم يومكم هذا)) قالوا: لا. قال: ((فأتموا بقية يومكم واقضوه)). لأبي داود قال: يعني: يوم عاشوراء (3).
أبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يتم صوم شهر بعد رمضان إلا رجب وشعبان. ((للأوسط)) بضعف (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم من الشهر السبت والأحد والاثنين، ومن الشهر الآخر: الثلاثاء والأربعاء والخميس. للترمذي (1).
مسلم القرشي: سألت أو سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صيام الدهر؟ فقال: ((إن لأهلك عليك حقا؛ فصم رمضان والذي يليه، وكل أربعاء وخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر)). كله للترمذي وأبي داود (1).
ابن ملحان: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا أن نصوم البيض ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة، وقال: ((هو كهيئة الدهر)). لأبي داود والنسائي (1).
صلة بن زفر: كنا عند عمار في اليوم الذي يشك فيه من شعبان أو رمضان، فأتينا بشاة مصلية، فتنحى بعض القوم فقال: إني صائم. فقال عمار" من صام هذا اليوم فقد عصى أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم -. لأصحاب السنن (1).
ابن عمر: وسئل عن صوم يوم عرفة قال: حججت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يصمه، ومع أبي بكر فلم يصمه، ومع عمر فلم يصمه، ومع عثمان فلم يصمه، وأنا لا أصومه ولا آمر به ولا أنهى عنه. للترمذي (1).
أبو أمامة رفعه: ((من صام يوم الأربعاء والخميس والجمعة، بنى الله له بيتا فى الجنة يرى ظاهره من باطنه، وباطنه من ظاهره)). ((للكبير)) بضعف (1).