أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 1,570
أنس: عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيما يرويه عن ربه قال: ((أربع خصال، واحدة منهن لي، وواحدة لك، وواحدة فيما بيني وبينك، وواحدة فيما بينك وبين عبادي، فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بى شيئا، وأما التي لك علي فما عملت من خير جزيتك به، وأما التي بينك وبيني فمنك الدعاء وعلي الإجابة، وأما التي بينك وبين عبادي فارض لهم ما…
علي - رضي الله عنه - رفعه: ((لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع (شهادة) (1) أن لا إله إلا الله وأني محمد رسول الله، بعثني بالحق، ويؤمن بالموت، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر للترمذي (2).
عبد الله بن معاوية الغاضري رفعه: ((ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان، من عبد الله وحده، وعلم أنه لا إله إلا الله، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه رافدة عليه كل عام ولم يعط الهرمة ولا الدرنة ولا المريضة ولا الشرط اللئيمة، ولكن من وسط أموالكم، فإن الله لم يسألكم خيره، ولم يأمركم بشره)). لأبي داود (1).
أنس، رفعه: ((إن لله لوحا من زبرجدة خضراء تحت العرش، كتب فيه: أنا الله لا إله إلا أنا أرحم الراحمين خلقت بضعة عشر وثلاثمائة خلق، من جاء بخلق منها مع شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة)). ((للأوسط)) بلين (1).
أنس، رفعه: ((ثلاث من كن فيه استوجب الثواب، واستكمل الايمان: خلق يعيش به في الدنيا، وورع يحجزه عن محارم الله، وحلم يرده عن جهل الجاهل)) (1). هما للبزار.
عمرو بن الجموح رفعه: ((لا يحق العبد صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله، فإذا أحب لله وأبغض لله فقد استحق الولاية من الله، إن أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم. لأحمد بضعف (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان فإن الله تعالى يقول {إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر})). للترمذي (1).
أنس رفعه: ((ثلاثة من أصل الإيمان: الكف عمن قال: لا إله إلا الله، ولا، يكفره بذنب، ولا يخرجه عن الإسلام بعمل، والجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن تقاتل آخر هذه الأمة الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل والإيمان بالأقدار)). لأبي داود (1).
عمرو بن عبسة: قلت: يا رسول الله، من معك على هذا الأمر؟ قال: ((حر وعبد)). قلت: ما الإسلام؟ قال: ((طيب الكلام وإطعام الطعام)) قلت: ما الإيمان؟ قال: ((الصبر والسماحة)) قلت: أي الإسلام أفضل؟ قال: ((من سلم المسلمون من لسانه ويده)) قلت: أي الإيمان (أفضل) (1)؟ قال: ((خلق حسن)) قلت: أي الصلاة أفضل؟ قال: ((طول القنوت)) قلت: أي…
ابن عمر رفعه: ((لا نعلم شيئا خيرا من مائة مثله إلا الرجل المؤمن)). لأحمد، والأوسط (1).
زيد بن أرقم رفعه: ((إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر، وهو كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما. للترمذي (1).
أبو هريرة: ((ما جاءكم عنى من خير قلته، أو لم أقله فأنا أقوله، وما أتاكم من شر فإني لا أقول الشر)) (1).
أبو سعيد رفعه: ((إن لله حرمات ثلاثا، من حفظهن حفظ الله له أمر دينه ودنياه، ومن لم يحفظهن لم يحفظ الله له شيئا: حرمة الإسلام وحرمتى وحرمة رحمي ((للكبير)) و ((الأوسط)) بضعف (1).
معقل بن يسار رفعه: ((اعملوا بالقرآن، وأحلوا حلاله، وحرموا حرامه، واقتدوا به، ولا تكفروا بشيء منه، وماتشابه عليكم فردوه الى الله، وإلى أولى الأمر من بعدي، كيما يخبروكم، وآمنوا بالتوراة والإنجيل والزبور، وما أوتي النبيون من ربهم. ليشفكم القرآن وما فيه من البيان، فإنه شافع مشفع، وماحل مصدق، ولكل آية منه نور إلى يوم…
ابن مسعود: خط لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (يوما) (1) خطا ثم قال: ((هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله ثم قال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم تلا: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله} (2). هما للدارمي.
عائشة: رفعته: ((ستة لعنهم الله وكل نبى مجاب: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمستحل حرمة الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك السنة. للكبير (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية ليكون في أمتي من يصنع ذلك وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلها في النار إلا ملة واحدة)) قالوا: من هي يا رسول الله قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي)).…
أبو هريرة رفعه: ((إن لكل شيء شرة، ولكل شرة فترة، فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه. للترمذي (1).
حذيفة رفعه: ((فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع)). للأوسط والبزار (1).
أبو الدرداء رفعه: ((من سلك طريقا يطلب به علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا…
عبد الرحمن بن عوف رفعه: ((يسير الفقه خير من كثير العبادة، وخير أعمالكم أيسرها)) (1). للكبير بضعف.
أنس: ((مثل العالم في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة)). لأحمد (1) بضعف.
سهل بن سعد رفعه: ((من دخل مسجدي هذا ليتعلم خيرا أو يعلمه كان بمنزلة المجاهد في سبيل الله، ومن دخله لغير ذلك من أحاديث الناس كان بمنزلة الذى يرى ما يعجبه وهو شيء لغيره)). هما للكبير (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما من خارج يخرج من بيته إلا ببابه رايتان: راية بيد ملك، وراية بيد شيطان، فإن خرج لما يحب الله اتبعه الملك برايته، فلم يزل تحت راية الملك حتى يرجع إلى بيته، وإن خرج لما يسخط الله اتبعه الشيطان برايته فلم يزل تحت راية الشيطان حتى يرجع إلى بيته)). لأحمد (1) وللأوسط.
أبو سعيد رفعه: لن يشبع المؤمن من خير يسمعه (حتى) (1) يكون منتهاه الجنة (2).