المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2451–2475 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
عبد الله بن زياد الأسدي - رحمه الله -: قال: سمعت عمار ابن ياسر - رضي الله عنه - يقول: «هي زوجته في الدنيا والآخرة - يعني عائشة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن زياد الأسديالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟- خمتسصحيح
موسى بن طلحة - رحمه الله - قال: «ما رأيت أحدا أفصح من عائشة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: موسى بن طلحةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصفية بنت حيي - رضي الله عنها - قالت: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقد بلغني كلام عن حفصة وعائشة، فذكرت ذلك له، فقال: ألا قلت: كيف تكونان خيرا مني، وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى؟ وكان الذي قالتا: نحن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أكرم منها، وقالوا: نحن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم-، وبنات عمه» (1) . وفي أخرى قالت: «دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي، وكانت حفصة قالت لها: يا ابنة يهود، فأخبرته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا تتقين الله يا حفصة؟ إنها لابنة نبي، وإن عمها نبي، وإنها لتحت نبي، فبم تفخرين عليها؟ قالت: بنت يهودي» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: صفية بنت حييالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «بلغ صفية: أن حفصة قالت: بنت يهودي، فبكت، فدخل عليها النبي - صلى الله عليه وسلم- وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟ قالت: قالت لي حفصة: أنت ابنة يهودي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إنك لابنة نبي، وإن عمك لنبي، وإنك لتحت نبي، فبم تفخر عليك؟ ثم قال: اتق الله يا حفصة» أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسصحيح؟- خمطتدسصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: لما نزلت هذه الآية { [فقل تعالوا] ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ... } الآية [آل عمران: 61] دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال: «اللهم هؤلاء أهلي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «إن هذه الآية نزلت في بيتي {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: الآية 33] قالت: وأنا جالسة عند الباب، فقلت: يا رسول الله: ألست من أهل البيت؟ فقال: إنك إلى خير، أنت من أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالت: وفي البيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعلي وفاطمة، وحسن، وحسين، فجللهم بكساء، وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا» (1) . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي [وحامتي] ، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: إنك إلى خير» أخرج الترمذي الرواية الأخيرة (2) ، والأولى ذكرها رزين.
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعمر بن أبي سلمة - رضي الله عنه - قال: «نزلت هذه الآية على النبي - صلى الله عليه وسلم- {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33] في بيت أم سلمة، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم- فاطمة وحسنا وحسينا، فجللهم بكساء، وعلي خلف ظهره، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنت على مكانك، وأنت على خير» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن أبي سلمةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يمر بباب فاطمة إذا خرج إلى الصلاة حين نزلت هذه الآية، قريبا من ستة أشهر، يقول: الصلاة أهل البيت: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أخذ بيد حسن وحسين، وقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة» أخرجه الترمذي (1) . وذكر رزين بعد قوله: «وأمهما» : «ومات متبعا لسنتي غير مبتدع، كان معي في الجنة» .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفزيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعلي وفاطمة والحسن والحسين: «أنا حرب لمن حاربتم، وسلم لمن سالمتم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبي بن كعب (1) - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار» . وبهذا الإسناد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- «لو سلك الناس واديا أو شعبا لكنت مع الأنصار» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبي بن كعب (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنالبراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في الأنصار: «لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يبغض الأنصار أحد يؤمن بالله واليوم الآخر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار» . أخرجه مسلم، وزاد الترمذي «ولنساء الأنصار» . وفي رواية البخاري عن عبد الله بن الفضل: أنه سمع أنس بن مالك يقول: حزنت على من أصيب من أهلي بالحرة، فكتب إلي زيد بن أرقم - وبلغه شدة حزني - يذكر أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار - وشك ابن الفضل في أبناء أبناء الأنصار - فسأل أنسا بعض من كان عنده عن زيد؟ فقال: هو الذي يقول له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هذا الذي أوفى الله له بأذنه» . وللترمذي أيضا: أن زيد بن أرقم كتب إلى أنس بن مالك يعزيه فيمن أصيب من أهله وبني عمه يوم الحرة، فكتب إليه: إني أبشرك ببشرى من الله، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم» (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الأنصار كرشي وعيبتي، وإن الناس سيكثرون ويقلون، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية للبخاري قال: «مر أبو بكر بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون، فقال: ما يبكيكم؟ قالوا: ذكرنا مجلس النبي - صلى الله عليه وسلم- منا، فدخل على النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره بذلك، قال: فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد عصب على رأسه حاشية برد، قال: فصعد النبي - صلى الله عليه وسلم- المنبر - ولم يصعده بعد ذلك اليوم - فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا إن عيبتي التي آوي إليها: أهل بيتي، وإن كرشي الأنصار فاعفوا عن مسيئهم، واقبلوا من محسنهم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن أبا طلحة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أقريء قومك السلام، فإنهم ما علمت: أعفة صبر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأسيد بن حضير - رضي الله عنه - أن رجلا من الأنصار قال: «يا رسول الله، ألا تستعملني كما استعملت فلانا؟ فقال: إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أسيد بن حضيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «خير دور الأنصار: بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: بنو النجار، ثم الذين يلونهم بنو عبد الأشهل، ثم الذين يلونهم بنو الحارث بن الخزرج، ثم الذين يلونهم بنو ساعدة، ثم قال بيده-فقبض أصابعه، ثم بسطهن كالرامي بيديه - وقال: وفي دور الأنصار كلها خير» (1) . قال الترمذي: وقد روي هذا الحديث عن أنس عن أبي أسيد الساعدي.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟- خمتصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خير ديار الأنصار: بنو النجار» . وفي رواية قال: «خير الأنصار: بنو عبد الأشهل» أخرجه الترمذي (1) . الفصل الخامس من الباب الرابع: في فضائل أهل العقبة، وبدر، والشجرة
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمت