المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2376–2400 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لم يكن أحد أشبه برسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الحسين بن علي» . وفي رواية «من الحسن» أخرجه البخاري (1) والترمذي (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «الحسن أشبه برسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه به فيما كان أسفل من ذلك» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو جحيفة - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان الحسن بن علي يشبهه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو جحيفةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟سلمى - امرأة من الأنصار -: - رضي الله عنها - قالت: دخلت على أم سلمة وهي تبكي، فقلت: ما يبكيك؟ قالت: رأيت الآن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تعني في المنام- وعلى رأسه ولحيته التراب وهو يبكي، فقلت: ما لك يا رسول الله؟ فقال: شهدت قتل الحسين آنفا. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سلمىالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين، فجعل في طست، فجعل ينكت، وقال في حسنه شيئا، قال أنس: فقلت: والله، إنه كان أشبههم برسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان مخضوبا بالوسمة» . وفي رواية قال: «كنت عند ابن زياد، فجيء برأس الحسين، فجعل يضرب بقضيب في أنفه، ويقول: ما رأيت مثل هذا حسنا، فقلت: أما إنه كان من أشبههم برسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرج الأولى البخاري، والثانية الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيحعمارة بن عمير - رحمه الله - قال: «لما جيء برأس عبيد الله ابن زياد وأصحابه نضدت في المسجد في الرحبة، فانتهيت إليهم وهم يقولون: قد جاءت، قد جاءت، فإذا حية قد جاءت تخلل الرؤوس، حتى دخلت في منخر عبيدالله بن زياد، فمكثت هنيهة، ثم خرجت فذهبت حتى تغيبت، ثم قالوا: قد جاءت قد جاءت، ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمارة بن عميرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بيتي، فقرع الباب، فقام إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده، فاعتنقه وقبله. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفجبلة بن حارثة - رضي الله عنه - قال: «قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، ابعث معي أخي زيدا، قال: هو ذاك، انطلق إليه، فإن ذهب معك لم أمنعه، فجاء زيد فقال: يا رسول الله، أو أختار عليك أحدا؟ قال جبلة: فأقمت أنا مع أخي، ورأيت أن رأي أخي أفضل من رأيي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جبلة بن حارثةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعثا، وأمر عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمارته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله، إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. ولمسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال وهو على المنبر: «إن تطعنوا في إمارته ... وذكر نحوه» وفي آخره «وأوصيكم به، فإنه من صالحيكم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأسامة بن زيد - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد عقد لي لواءا في مرضه الذي مات فيه، وبرزت بالناس فلما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتيته يوما، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يضع يده علي ويرفعها، فعرفت أنه كان يدعو لي، فلما بويع لأبي بكر، كان أول ما صنع، أمر بإنفاذ تلك الراية التي كان عقدها لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إلا أنه كان سألني في عمر: أن أتركه له، ففعلت» . هذه الرواية ذكرها رزين. وفي رواية الترمذي قال: «لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هبطت، وهبط الناس إلى المدينة، فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقد أصمت فلم يتكلم، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يضع يديه علي ويرفعهما، فعرفت أنه يدعو لي» (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنعائشة - رضي الله عنها - قالت: أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن ينحي مخاط أسامة، قالت عائشة: دعني حتى أنا الذي أفعل، فقال: يا عائشة، أحبيه، فإني أحبه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن عمر فرض لأسامة في ثلاثة آلاف وخمسمائة، وفرض لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف، فقال عبد الله بن عمر لأبيه: لم فضلت أسامة علي، فوالله، ما سبقني إلى مشهد، قال: لأن زيدا كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من أبيك، وكان أسامة أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منك، فآثرت حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على حبي. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «جاء عمار بن ياسر، يستأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ائذنوا له، مرحبا بالطيب المطيب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لعمار: «أبشر [عمار] ، تقتلك الفئة الباغية» (1) . واستسقى يوم صفين، فأتي بقعب فيه لبن، فلما أن نظر إليه كبر، ثم قال: أخبرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن آخر رزقي من الدنيا ضياح لبن في مثل هذا القعب، ثم حمل، فلم ينثن حتى قتل. أخرج الترمذي المسند منه فقط، والباقي ذكره رزين.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو كنت مؤمرا أحدا منهم من غير مشورة لأمرت عليهم ابن أم عبد» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعبد الرحمن بن يزيد (1) - رحمه الله - قال: «سألت حذيفة عن رجل قريب السمت والهدي والدل من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى نأخذ عنه؟ فقال: ما نعلم أحدا أقرب سمتا وهديا ودلا بالنبي - صلى الله عليه وسلم- من ابن أم عبد، حتى يتوارى بجدار بيته، ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم-: أن ابن أم عبد أقربهم إلى الله وسيلة» أخرجه البخاري. وعند الترمذي «أقربهم إلى الله زلفى» (2) .
الصحابي: عبد الرحمن بن يزيد (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «قدمت أنا وأخي من اليمن، فمكثنا حينا، وما نرى أن ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من كثرة دخولهم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولزومهم له» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: لما نزلت [هذه الآية] {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا ... } إلى آخر الآية [المائدة: 93] قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قيل لي: أنت منهم» [أخرجه مسلم] . وفي رواية الترمذي قال [عبد الله بن مسعود] : لما نزلت - وقرأ الآية - قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنت منهم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء أصدق من أبي ذر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال [لي] رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر، شبه عيسى ابن مريم، فقال عمر بن الخطاب كالحاسد (1) : يا رسول الله أفنعرف ذلك له؟ قال: نعم فاعرفوه» . أخرجه الترمذي، وقال: وقد روى بعضهم هذا الحديث فقال: «أبو ذر يمشي في الأرض بزهد عيسى ابن مريم» (2) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «سألتني أمي: متى عهدك برسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقلت: مالي به عهد منذ كذا وكذا، فنالت مني، فقلت لها: دعيني آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأصلي معه المغرب، وأسأله أن يستغفر لي ولك، فأتيته، فصليت معه المغرب، ثم قام فصلى حتى صلى العشاء، ثم انفتل، فتبعته، فسمع صوتي، فقال: من هذا، حذيفة؟ قلت: نعم، فقال: ما حاجتك؟ غفر الله لك ولأمك، [قال] : إن هذا ملك لم ينزل إلى الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «قالوا: يا رسول الله لو استخلفت؟ قال: إني إن استخلفت فعصيتم خليفتي عذبتم، ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه، وما أقرأكم عبد الله بن مسعود فاقرؤوه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو إسحاق - رضي الله عنه - قال: قال البراء بن عازب: «أهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم- ثوب حرير، فجعلنا نلمسه ونتعجب منه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أتعجبون من هذا؟ قلنا: نعم، قال: مناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا» . وفي رواية: «أتعجبون من لين هذه؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين» . وفي أخرى «والذي نفسي بيده، لمناديل سعد في الجنة خير من هذا» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
الصحابي: أبو إسحاقالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- جبة من سندس - وكان ينهى عن الحرير - فعجب الناس منها، فقال: والذي نفس محمد بيده، إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا» . قال البخاري: وقال سعيد عن قتادة عن أنس: «إن أكيدر دومة أهدى» وأخرج مسلم «أن أكيدر دومة الجندل أهدى ... بنحوه» ولم يذكر فيه «وكان ينهى عن الحرير» وفي أخرى له بنحوه. وفي رواية الترمذي والنسائي عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: «قدم أنس بن مالك فأتيته، فقال: من أنت؟ فقلت: أنا واقد بن عمرو [بن سعد بن معاذ] قال: فبكى، وقال: إنك لشبيه بسعد، وإن سعدا كان من أعظم الناس وأطولهم، وإنه بعث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- جبة من ديباج، منسوج فيها الذهب، فلبسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصعد المنبر، فقام - أو قعد - فجعل الناس يلمسونها، فقالوا: ما رأينا كاليوم ثوبا قط، فقال: أتعجبون من هذا؟ لمناديل سعد في الجنة خير مما ترون» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟