المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2351–2375 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: كنت جالسا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأقبل سعد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هذا خالي، فليرني امرؤ خاله» . أخرجه الترمذي (1) ، وقال: كان سعد من بني زهرة، وكانت أم النبي - صلى الله عليه وسلم- من بني زهرة، فلذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم- «هذا خالي» .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟- متصحيح؟
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم استجب لسعد إذا دعاك» . أخرجه الترمذي (1) ، وقال: وقد روي هذا الحديث عن قيس بن سعد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم استجب لسعد إذا دعاك» .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟قيس بن أبي حازم - رحمه الله -: قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: «إني لأول رجل رمى بسهم في سبيل الله، ورأيتنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومالنا طعام إلا الحبلة وورق السمر، وإن كان أحدنا ليضع كما تضع الشاة، ماله خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام، لقد خبت إذا وضل عملي. وكانوا وشوا به إلى عمر، وقالوا: لا يحسن يصلي» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وزاد الترمذي في أوله في رواية أخرى «إني لأول رجل أهراق دما في سبيل الله» (1) .
الصحابي: قيس بن أبي حازمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعبد الله بن عامر - رحمه الله -: قال: سمعت عائشة تقول: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سهر مقدمه المدينة ليلة، فقال: ليت رجلا من أصحابي يحرسني الليلة، قالت: فبينا نحن كذلك، إذ سمعنا خشخشة سلاح، فقال: من هذا؟ قال: سعد بن أبي وقاص، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما جاء بك؟ قال: وقع في نفسي خوف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجئت أحرسه، فدعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم نام» . وفي رواية نحوه، وفي آخره «فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى سمعت غطيطه» ، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عامرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول لنسائه: «إن أمركن مما يهمني من بعدي، ولن يصبر عليكن إلا الصابرون الصديقون - قالت عائشة: يعني المتصدقين - ثم قالت عائشة لأبي سلمة بن عبد الرحمن: سقى الله أباك من سلسبيل الجنة، وكان ابن عوف قد تصدق على أمهات المؤمنين بحديقة بيعت بأربعين ألفا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو سلمة بن عبد الرحمن - رضي الله عنهما -: «أن عبد الرحمن بن عوف أوصى بحديقة لأمهات المؤمنين بيعت بأربعمائة ألف (1) » . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنحذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: «جاء أهل نجران إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: يا رسول الله، ابعث إلينا رجلا أمينا، فقال: لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين، فاستشرف لها الناس، قال: فبعث أبا عبيدة بن الجراح» أخرجه البخاري ومسلم. وعند مسلم «حق أمين، حق أمين - مرتين» . وفي رواية الترمذي قال: «جاء العاقب والسيد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالا: ابعث معنا أمينك، قال فإني سأبعث معكم ... » وذكر الحديث. قال: وكان أبو إسحاق إذا حدث بهذا الحديث عن صلة [بن زفر وهو الراوي عن حذيفة] قال: سمعته منذ ستين سنة (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب - رضي الله عنه-: أن العباس دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مغضبا، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما أغضبك؟ فقال: يا رسول الله، أرى قوما من قريش يتلاقون بينهم بوجوه مسفرة، وإذا لقونا بغير ذلك [قال] : فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى احمر وجهه، وقال: والذي نفسي بيده، لا يدخل قلب رجل إيمان حتى يحبكم لله ورسوله، ثم قال: أيها الناس، من آذى عمي فقد آذاني، إنما عم الرجل صنو أبيه» أخرجه الترمذي عن عبد المطلب وحده (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعلي بن أبي طالب (1) - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لعمر في العباس: «إن عم الرجل صنو أبيه، وكان عمر كلمه في صدقة» أخرجه الترمذي (2) ، وهو طرف من حديث طويل يتضمن ذكر الزكاة، وقد ذكر في «كتاب الزكاة» من حرف الزاي.
الصحابي: علي بن أبي طالب (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا عم، إذا كان غداة الاثنين فائتني أنت وولدك، حتى أدعو لكم بدعوة ينفعك الله بها وولدك، قال: فغدا وغدونا معه، فألبسنا كساء، ثم قال: اللهم اغفر للعباس وولده، مغفرة ظاهرة وباطنة، لا تغادر ذنبا، اللهم احفظه في ولده» أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين «واجعل الخلافة باقية في عقبه» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تخرج من خراسان رايات سود، فلا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «إن الناس يقولون: أكثر أبو هريرة! وإني كنت ألزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لشبع بطني، حين لا آكل الخمير، ولا ألبس الحرير - وفي رواية: الحبير - ولا يخدمني فلان ولا فلانة، وكنت ألصق بطني بالحصى من الجوع، وإن كنت لأستقرئ الرجل الآية وهي معي فيطعمني، وكان خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب، كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته، حتى إن كان ليخرج إلينا بالعكة التي ليس فيها شيء، فيشقها فنلعق ما فيها» أخرجه البخاري (1) . وفي رواية الترمذي قال: «إن كنت لأسأل الرجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الآيات من القرآن، أنا أعلم بها منه، ما أسأله إلا ليطعمني شيئا، وكنت إذا سألت جعفر بن أبي طالب لم يجبني حتى يذهب بي إلى منزله، فيقول لامرأته: يا أسماء أطعمينا، فإذا أطعمتنا أجابني، وكان جعفر يحب المساكين، ويجلس إليهم، ويحدثهم ويحدثونه، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكنيه بأبي المساكين» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أنه كان يقول: «ما احتذى النعال، ولا ركب المطايا، ولا ركب الكور - بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أفضل من جعفر ابن أبي طالب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟البراء بن عازب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لجعفر بن أبي طالب: «أشبهت خلقي وخلقي» . أخرجه الترمذي، قال: وفي الحديث قصة، ولم يذكرها (1) ، وهذا طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في «عمرة القضاء» في «كتاب الغزوات» من حرف الغين (2) . الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب عليهم السلام (*)
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والحسن بن علي على عاتقه، يقول: اللهم إني أحبه فأحبه» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وللترمذي أيضا: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أبصر حسنا وحسينا فقال: اللهم إني أحبهما فأحبهما» (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حامل الحسن بن علي على عاتقه، فقال رجل: نعم المركب ركبت يا غلام، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ونعم الراكب هو» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «سئل النبي - صلى الله عليه وسلم- أي أهل بيتك أحب إليك؟ فقال: الحسن والحسين، وكان يقول لفاطمة: ادعي لي ابني، فيشمهما، ويضمهما إليه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال: «طرقت النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة في بعض الحاجة، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو مشتمل على شيء، لا أدري ما هو؟ فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه، فإذا حسن وحسين على وركيه، فقال: هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟يعلى بن مرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حسين مني، وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: يعلى بن مرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي الكوفي - رحمه الله - قال: كنت شاهدا لابن عمر وسأله رجل عن دم البعوض؟ فقال: ممن أنت؟ قال: من أهل العراق، فقال: انظروا إلى هذا، يسألني عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وسمعت النبي الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «هما ريحانتاي من الدنيا!» . وفي رواية شعبة قال: «وأحسبه سأل عن المحرم يقتل الذباب؟ قال: يا أهل العراق، تسألونا عن قتل الذباب، وقد قتلتم ابن بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر الحديث» . وفي رواية «ما أسألهم عن صغيرة، وأجرأهم على كبيرة!! ... وذكر الحديث» وفي آخره «وهما سيدا شباب أهل الجنة» . أخرجه البخاري، وأخرج الترمذي الأولى، وزاد فيها «عن دم البعوض يصيب الثوب» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي الكوفيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيحبريدة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطبنا، فجاء الحسن والحسين عليهما السلام (*) ، وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من المنبر، فحملهما، ووضعهما بين يديه، ثم قال: صدق الله {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} [التغابن: 15] نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران، فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما» . أخرجه الترمذي، ولم يذكر أبو داود «ووضعهما بين يديه» وقال في آخره: «رأيت هذين فلم أصبر - ثم أخذ في الخطبة» ولم يذكر النسائي «ووضعهما بين يديه» أيضا (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتدسصحيح؟الحسن البصري - رحمه الله - قال: «سمعت أبا بكرة يقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على المنبر، والحسن بن علي إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة، وعليه أخرى، ويقول: إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين» أخرجه النسائي. وفي رواية الترمذي قال: «صعد النبي - صلى الله عليه وسلم- المنبر، فقال: إن ابني هذا سيد، يصلح الله به بين فئتين» . وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- للحسن بن علي، «إن ابني هذا سيد، وإني لأرجو أن يصلح الله به بين فئتين من أمتي» . وفي رواية «ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» (1) . وأخرجه البخاري في جملة حديث طويل، يتضمن ذكر الصلح بين الحسن بن علي، وبين معاوية بن أبي سفيان، وقد ذكر في «كتاب الخلافة» من حرف الخاء (2) .
الصحابي: الحسن البصريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخستدصحيح