المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2251–2275 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
عقبة بن علقمة اليشكري قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: سمعت أذني من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يقول: «طلحة والزبير جاراي في الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عقبة بن علقمة اليشكريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة: علي، وعمار، وسلمان» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كان على حراء، هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير، فتحركت الصخرة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: اهدأ، فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد» . وفي رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان على جبل حراء، فتحرك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اسكن حراء، فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد، وعليه النبي - صلى الله عليه وسلم-، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص» زاد في رواية بعد «عثمان» : «وعلي» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي مثل الأولى، وقال: «اهدأ، فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «صعد أحدا وأبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فقال: اثبت أحد - أراه ضربه برجله - فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان» . وفي رواية «اثبت، فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد» أخرجه البخاري، وأبو داود، والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأشدهم حياء عثمان، وأقضاهم علي، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أبي بن كعب، ولكل قوم أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح، وما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر، أشبه عيسى عليه السلام في ورعه، قال عمر: أفنعرف له ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم، فاعرفوا له» . أخرجه الترمذي مفرقا في موضعين، أحدهما إلى قوله: «أبو عبيدة بن الجراح» (1) والآخر إلى آخره عن أبي ذر (2) . وأورده رزين هكذا حديثا واحدا.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - ذكر عنده عبد الله بن مسعود، فقال: لا أزال أحبه، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «خذوا القرآن من أربعة: من عبد الله، وسالم، ومعاذ، وأبي بن كعب» . وفي رواية «استقرئوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود - فبدأ به - وسالم مولى أبي حذيفة، ومعاذ، وأبي» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟يزيد بن عميرة - رحمه الله - قال: لما حضر معاذ بن جبل الموت قيل له: يا أبا عبد الرحمن، أوصنا، قال: «أجلسوني ففعلنا، فقال: إن العلم والإيمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما - يقول ذلك ثلاث مرات - التمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عويمر أبي الدرداء، وعند سلمان الفارسي - زاد رزين: صاحب الكتابين: الإنجيل والقرآن، ثم اتفقا - وعند [عبد الله] بن مسعود، و [عبد الله] بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إنه عاشر عشرة في الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: يزيد بن عميرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيحخيثمة بن أبي سبرة - رحمه الله - قال: «أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا، فيسر لي أبا هريرة، فجلست إليه، فقلت له: إني سألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا، فوفقت لي، فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، جئت ألتمس الخير وأطلبه، فقال: أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة؟ وابن مسعود، صاحب طهور رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ونعليه؟ وحذيفة، صاحب سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ وعمار الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه؟ وسلمان، صاحب الكتابين؟ قال قتادة: والكتابان: الإنجيل والقرآن» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: خيثمة بن أبي سبرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رحم الله أبا بكر، زوجني ابنته، وحملني إلى دار الهجرة، وصحبني في الغار، وأعتق بلالا من ماله، رحم الله عمر، يقول الحق وإن كان مرا، تركه الحق [وما له من صديق] ، رحم الله عثمان، تستحي منه الملائكة، رحم الله عليا، اللهم أدر الحق معه حيث دار» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفحذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم، فاقتدوا باللذين من بعدي، وأشار إلى أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اقتدوا باللذين من بعدي من أصحابي: أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وتمسكوا بعهد ابن مسعود» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو بكرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال ذات يوم: «من رأى الليلة رؤيا؟ فقال رجل: أنا، رأيت كأن ميزانا أنزل من السماء، فوزنت أنت وأبو بكر، فرجحت أنت بأبي بكر، ووزن عمر وأبو بكر، فرجح أبو بكر بعمر، ووزن عمر بعثمان فرجح عمر بعثمان، ثم رفع الميزان، قال: فرأينا الكراهية في وجه النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه أبو داود والترمذي (1) . وفي أخرى لأبي داود إلى قوله «ثم رفع الميزان» ، ثم قال: «فاستاء لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعني: فساءه ذلك - فقال: خلافة نبوة، ثم يؤتي الله عز وجل الملك من يشاء» (2) .
الصحابي: أبو بكرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتدصحيح؟بريدة - رضي الله عنه - قال: «أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدعا بلالا، فقال: [يا] بلال، بم سبقتني إلى الجنة؟ ما دخلت الجنة [قط] إلا سمعت خشخشتك أمامي، دخلت البارحة، فسمعت خشخشتك أمامي، فأتيت على قصر مربع مشرف من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من العرب، فقلت: أنا عربي، لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من قريش، قلت: أنا قرشي، لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من أمة محمد، قلت: أنا محمد، لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فقال بلال: يا رسول الله، ما أذنت قط إلا صليت ركعتين، وما أصابني حدث قط إلا توضأت عنده (1) ، ورأيت أن لله علي ركعتين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بهما» . قال الترمذي: ومعنى قوله: «دخلت الجنة البارحة» ، يعني: رأيت في المنام كأني دخلت الجنة، هكذا روي في بعض الحديث. أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن شقيق - رحمه الله - قال: «قلت لعائشة: أي أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قالت: عمر، قلت: ثم من؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح، قلت: ثم من؟ فسكتت» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن شقيقالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عمرو بن العاص - رضي الله عنه - «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- بعثه على جيش ذات السلاسل، قال: فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، فقلت: من الرجال؟ فقال: أبوها، قلت: ثم من؟ قال: عمر بن الخطاب، فعد رجالا» . زاد في رواية: قال: «فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم» . وفي رواية قال: «قلت: لست أسألك عن أهلك، إنما أسألك عن أصحابك؟ قال: أبوها، قلت: ثم من؟ قال: عمر» (1) أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي إلى قوله «أبوها» (2) .
الصحابي: عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأسامة بن زيد - رضي الله عنهما - قال: «كنت جالسا إذ جاء علي والعباس يستأذنان، فقالا: يا أسامة، استأذن لنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، علي والعباس يستأذنان، قال: أتدري ما جاء بهما؟ قلت: لا، قال: لكني أدري، ائذن لهما، فدخلا، فقالا: يا رسول الله، جئناك نسألك: أي أهلك أحب إليك؟ قال: فاطمة بنت محمد، قالا: ما جئناك (1) نسألك عن أهلك، قال: أحب أهلي إلي: من [قد] أنعم الله عليه وأنعمت عليه: أسامة بن زيد، قالا: ثم من؟ قال: [ثم] علي بن أبي طالب، فقال العباس: يا رسول الله جعلت عمك آخرهم، قال: إن عليا سبقك بالهجرة» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله تبارك وتعالى أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم، قيل: يا رسول الله سمهم لنا، قال: علي منهم - يقول ذلك ثلاثا - وأبو ذر، والمقداد، وسلمان، أمرني بحبهم، وأخبرني أنه يحبهم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كنا نخير [بين الناس] في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، نخير أبا بكر، ثم عمر، ثم عثمان» أخرجه البخاري. وله في رواية قال: «كنا زمن النبي - صلى الله عليه وسلم- لا نعدل بأبي بكر أحدا، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لا نفاضل بينهم» . وأخرج أبو داود الثانية، ولأبي داود «كنا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم حي: أفضل أمة النبي - صلى الله عليه وسلم- بعده: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان» . وفي رواية الترمذي «كنا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- حي: أبو بكر، وعمر، وعثمان» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نعم الرجل أبو بكر، نعم الرجل عمر، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح، نعم الرجل أسيد ابن حضير، نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس، نعم الرجل معاذ بن جبل، نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن كل نبي أعطي سبعة نجباء رفقاء - أو [قال] : رقباء - وأعطيت أنا أربعة عشر، قلنا: من هم؟ قال: أنا، وابناي، وجعفر، وحمزة، وأبو بكر، وعمر، ومصعب بن عمير، وبلال، وسلمان، وعمار بن ياسر، وعبد الله بن مسعود، [وأبو ذر، والمقداد] » أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعائشة - رضي الله عنها - قالت: «دخل أبو بكر [الصديق] على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أبشر، فأنت عتيق الله من النار، قلت: فمن يومئذ سمي عتيقا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافأناه، ما خلا أبو بكر، فإن له عندنا يدا يكافئه الله بها يوم القيامة، وما نفعني مال أحد قط ما نفعني مال أبي بكر، ولو كنت متخذا خليلا من الناس لاتخذت أبا بكر خليلا، ألا وإن صاحبكم خليل الله» أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين «وما عرضت الإسلام على أحد إلا كانت له كبوة، إلا أبو بكر، فإنه لم يتلعثم في قوله» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟- خمتصحيح؟
[سعيد] بن أبي المعلى - رحمه الله - عن أبيه «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطب يوما، فقال: إن رجلا خيره ربه بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش، ويأكل في الدنيا ما شاء أن يأكل، وبين لقاء ربه، فاختار لقاء ربه، [قال] : فبكى أبو بكر، فقال أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-: ألا تعجبون من هذا الشيخ إذ ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم- رجلا صالحا خيره الله بين الدنيا ولقاء ربه؟ فاختار لقاء ربه، قال: فكان أبو بكر أعلمهم بما قال النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال أبو بكر: بل نفديك بآبائنا وأموالنا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ما من الناس أحد أمن إلينا في صحبته وذات يده من ابن أبي قحافة، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا، ولكن ود وإخاء إيمان - مرتين أو ثلاثا - وإن صاحبكم خليل الله عز وجل» . أخرجه الترمذي (1) وقال: ومعنى قوله: «أمن إلينا» يعني: أمن علينا
الصحابي: [سعيد] بن أبي المعلىالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكنه أخي وصاحبي، وقد اتخذ الله صاحبكم خليلا» . زاد بعضهم في أوله: «ألا إني أبرأ إلى [كل] خل من خله» . وفي أخرى «ولو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا، ولكن صاحبكم خليل الله عز وجل» . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الرواية الأولى بالزيادة (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيح