المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 201–225 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
- تصحيح؟
ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن للشيطان لمة بابن آدم، وللملك لمة، فأما لمة الشيطان، فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق، وأما لمة الملك، فإيعاد بالخير، وتصديق بالحق، فمن وجد ذلك، فليعلم أنه من الله، فيحمد الله، ومن وجد الأخرى، فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم» ، ثم قرأ: {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفالسدي - رحمه الله - قال: حدثني من سمع عليا يقول: لما نزلت هذه الآية: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير} . أحزنتنا قال: قلنا، يحدث أحدنا نفسه، فيحاسب به؟ لا يدري ما يغفر منه وما لا يغفر؟ فنزلت هذه الآية بعدها فنسختها {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} [البقرة: 286] أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: السديالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- متصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله تعالى تجاوز لأمتي ما حدثث به أنفسها (1) ، ما لم يعملوا به أو يتكلموا (2) » . وفي رواية «ما وسوست به صدورها» .أخرجه الجماعة إلا الموطأ (3) . ولفظ أبي داود: «إن الله تجاوز لأمتي ما لم تكلم به أو تعمل به، وما حدثت به أنفسها» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيحعائشة - رضي الله عنها-: قالت: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات} - وقرأت إلى - {وما يذكر إلا أولو الألباب} [آل عمران: 7] فقال: «فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم» . هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود. وفي رواية الترمذي، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم - وفيها - «فإذا رأيتموهم فاعرفوهم» قالها مرتين، أو ثلاثا (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيحابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن لكل نبي ولاة من النبيين، وإن وليي أبي وخليل ربي إبراهيم» ، ثم قرأ {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين} [آل عمران: 68] أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟أبو غالب - رحمه الله- (1) : قال: رأى أبو أمامة رؤوسا منصوبة على درج دمشق، فقال أبو أمامة: كلاب النار، شر قتلى تحت أديم السماء، خير قتلى من قتلوه، ثم قرأ: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} إلى آخر الآية [آل عمران: 106] ، قلت لأبي أمامة: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا، [أو أربعا] حتى عد سبعا، ما حدثتكموه. أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو غالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنبهز بن حكيم - رضي الله عنه - عن أبيه عن جده أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول في قوله تعالى: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران: 110] قال: «أنتم تتمون سبعين أمة، أنتم خيرها، وأكرمها على الله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بهز بن حكيمالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن- ختسصحيح؟
ابن عباس- رضي الله عنهما - قال: نزلت هذه الآية: {وما كان لنبي أن يغل} [آل عمران: 161] في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر، فقال بعض القوم: لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخذها، فأنزل الله هذه الآية إلى آخرها، أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدصحيح؟حميد بن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنهما - أن مروان قال لبوابه: اذهب يا رافع إلى ابن عباس، فقل: لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى، وأحب أن يحمد بما لم يفعل: معذبا لنعذبن أجمعون، فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية؟ إنما نزلت هذه الآية في أهل الكتاب، ثم تلا ابن عباس: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون. لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} [آل عمران: 187، 188] وقال ابن عباس: سألهم النبي - صلى الله عليه وسلم - عن شيء، فكتموه إياه، وأخبروه بغيره، فأروه أن قد استحمدوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم، وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: حميد بن عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قلت: يا رسول الله، لا أسمع الله -تعالى- ذكر النساء في الهجرة بشيء؟ فأنزل الله تعالى: {أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض - إلى - والله عنده حسن الثواب} [آل عمران: 195] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خمتدصحيح
- تدحسن؟
أم سلمة - رضي الله عنها- قالت: قلت: يا رسول الله، يغزو الرجال، ولا تغزو النساء، وإنما لنا نصف الميراث؟ فأنزل الله تعالى: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} [النساء: 32] . قال مجاهد: وأنزل فيها: {إن المسلمين والمسلمات} [الأحزاب: 35] وكانت أم سلمة أول ظعينة قدمت المدينة مهاجرة. أخرجه الترمذي، وقال: هو مرسل (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: صنع لنا ابن عوف طعاما، فدعانا فأكلنا، وسقانا خمرا قبل أن تحرم، فأخذت منا، وحضرت الصلاة، فقدموني، فقرأت: {قل يا أيها الكافرون. لا أعبد ما تعبدون} : ونحن نعبد ما تعبدون، قال: فخلطت، فنزلت: {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} [النساء: 43] ، أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود " أن رجلا من الأنصار دعاه وعبد الرحمن بن عوف، فسقاهما قبل أن تحرم الخمر، فحضرت الصلاة، فأمهم علي في المغرب فقرأ {قل يا أيها الكافرون} فخلط فيها، فنزلت {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} " (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: ما في القرآن آية أحب إلي من هذه الآية: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: 48] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفابن عباس - رضي الله عنهما - قال: نزلت قوله تعالى {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ... } الآية، [النساء: 59] ، في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي، إذ بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سرية، أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيح- تسصحيح
- خمتدصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} [النساء: 95] عن بدر والخارجون إليها. هذه رواية البخاري. وزاد الترمذي: لما نزلت غزوة بدر، قال عبد بن جحش (1) ، وابن أم مكتوم: إنا أعميان يا رسول الله، فهل لنا رخصة؟ فنزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر} و {فضل الله المجاهدين على القاعدين درجة} فهؤلاء القاعدون غير أولي الضرر، {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما. درجات منه} على القاعدين من المؤمنين غير أولي الضرر (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح- ختدسصحيح؟
- خمتسصحيح؟
يعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال: قلت لعمر بن الخطاب {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} [النساء: 101] فقد أمن الناس؟ فقال: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فقال: «صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته» . أخرجه الجماعة إلا البخاري والموطأ. وأول حديث أبي داود قال: قلت: لعمر: إقصار الناس الصلاة اليوم؟ وإنما قال الله ... وذكر الحديث (1) .
الصحابي: يعلى بن أميةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتدسصحيح