المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2201–2225 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قرأ الدخان كلها، وأول {حم. غافر - إلى قوله - إليه المصير} وآية الكرسي حين يمسي، حفظ بها حتى يصبح، ومن قرأها حين يصبح حفظ بها حتى يمسي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: « {إذا زلزلت} تعدل نصف القرآن، و {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن، و {قل يا أيها الكافرون} تعدل ربع القرآن» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ {إذا الشمس كورت} و {إذا السماء انفطرت} و {إذا السماء انشقت} » أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «كان لا ينام حتى يقرأ {الم. تنزيل} ، و {تبارك الذي بيده الملك} » . قال طاوس: «تفضلان على كل سورة في القرآن بسبعين حسنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: «الم» حرف، ولكن «ألف» حرف، و «لام» حرف، و «ميم» حرف» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟أبو أمامة [الباهلي]- رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما أذن الله تبارك وتعالى لشيء ما أذن لعبد يقرأ القرآن في جوف الليل، وإن البر ليذر على رأس العبد ما دام في مصلاه، وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه» . قال أبو النضر: يعني القرآن، ومنه بدأ الأمر به، وإليه يرجع الحكم فيه. أخرجه الترمذي، وأول حديثه: «ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما، وإن البر ... » الحديث (1) .
الصحابي: أبو أمامة [الباهلي]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفعقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) . وقال الترمذي: معنى الحديث: أن الذي يسر بقراءة القرآن أفضل من الذي يجهر، لأن صدقة السر أفضل عند أهل العلم من صدقة العلانية، وإنما معنى هذا عند أهل العلم: لكي يأمن الرجل من العجب، لأن الذي يسر [بالعمل] لا يخاف عليه العجب ما يخاف عليه في العلانية.
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتدسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رجل: «يا رسول الله، أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: الحال المرتحل - قال: وما الحال المرتحل؟ قال: [الذي] يضرب من أول القرآن إلى آخره، كلما حل ارتحل» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يقول الرب تبارك وتعالى: من شغله قراءة القرآن عن مسألتي: أعطيته أفضل ما أعطي السائلين» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قرأ القرآن فاستظهره، فأحل حلاله، وحرم حرامه، أدخله الله به الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته، كلهم قد وجبت لهم النار» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «يجيء صاحب القرآن يوم القيامة، فيقول: يا رب حله، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده، فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول: يا رب ارض عنه، فيقول: رضيت عنه، فيقال له: اقرأ وارق، ويعطى بكل آية حسنة» أخرجه الترمذي. وله في أخرى نحوه، ولم يرفعه، قال: وهذا أصح عندنا (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتحسنعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرأ بها» . أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدتعائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق، له أجران» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود والترمذي «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به ... » الحديث. وليس فيه لفظة «يتتعتع» ، وقال أبو داود «وهو يشتد عليه» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمدتصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «كان رجل يقرأ (سورة الكهف) وعنده فرس مربوطة بشطنين، فتغشته سحابة فجعلت تدنو، وجعل فرسه ينفر منها، فلما أصبح أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر له ذلك، فقال: تلك السكينة تنزلت للقرآن» وفي رواية «اقرأ فلان، فإنها السكينة تنزلت عند القرآن» «أو للقرآن» ، وفي رواية «تنزلت بالقرآن» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمتصحيحعثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود، وزاد الترمذي: قال أبو عبد الرحمن السلمي: «فذاك الذي أقعدني مقعدي هذا» وعلم القرآن في زمن عثمان، حتى بلغ الحجاج بن يوسف. وفي أخرى للبخاري «أو علمه» ، وفي أخرى للترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «خيركم - أو أفضلكم - من تعلم القرآن» (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةختدصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «عرضت علي أجور أمتي، حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت علي ذنوب أمتي، فلم أر فيها ذنبا أعظم من سورة من القرآن - أو آية - أوتيها [رجل] ، ثم نسيها» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدتضعيفعمران بن حصين - رضي الله عنه -[أنه] «مر على قارئ يقرأ القرآن، ثم يسأل الناس به، فاسترجع عمران، وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من قرأ القرآن، فليسأل الله به، فإنه سيجيء أقوام يقرؤون [القرآن] ويسألون به الناس» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتحسن؟صهيب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما آمن بالقرآن من استحل محارمه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: صهيبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال له: يا خير البرية (1) ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ذاك إبراهيم خليل الله (2) . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، وليس عند أبي داود «خليل الله» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمدتصحيح- خمتدصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «يلقى عيسى حجته، لقاه الله في قوله: {وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله} قال أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم-: فلقاه الله {سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ... } الآية كلها [المائدة: 116] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنما سمي الخضر، لأنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتز من خلفه خضراء» أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةختصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «جلس ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- يتذاكرون، وهم ينتظرون خروجه، قال: فخرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون، فسمع حديثهم، فقال بعضهم: عجبا! إن الله تبارك وتعالى اتخذ من خلقه خليلا، اتخذ [من] إبراهيم خليلا، وقال آخر: ماذا بأعجب من كلام موسى، كلمه [الله] تكليما، وقال آخر: ماذا بأعجب من جعله عيسى كلمة الله وروحه، وقال آخر: ماذا بأعجب من آدم، اصطفاه الله عليهم. زاد رزين: وخلقه بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، ثم اتفقا، فسلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أصحابه، وقال: قد سمعت كلامكم وعجبكم: إن إبراهيم خليل الله، وهو كذلك، وإن موسى نجي الله، وهو كذلك، وإن عيسى روح الله وكلمته، وهو كذلك، وإن آدم اصطفاه الله، فهو كذلك، ألا وأنا حبيب الله ولا فخر، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر، وأنا أكرم الأولين والآخرين على الله ولا فخر، وأنا أول شافع وأول مشفع يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يحرك حلق الجنة، فيفتح الله لي فيدخلنيها ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر» . أخرجه الترمذي نحو ذلك بتقديم وتأخير (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهتضعيف