المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1626–1650 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
- متدسصحيح؟
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم- عام الفتح مر الظهران، فآذننا بلقاء العدو، فأمرنا بالفطر، فأفطرنا أجمعين» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تصحيح؟عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غزوتين: بدرا (1) ، والفتح، فأفطرنا فيهما» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،ت- دتسحسن
محمد بن كعب: قال: «أتيت أنس بن مالك - رضي الله عنه- في رمضان، وهو يريد سفرا، وقد رحلت له راحلته، ولبس ثياب سفره، ودعا بطعام، فأكل، فقلت له: سنة؟ قال: سنة، ثم ركب» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: محمد بن كعبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تصحيح- خمطدتسصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، إن أمي ماتت، وعليها صوم نذر، أفأصوم عنها؟ قال: أرأيت لو كان على أمك دين فقضيته، أكان ذلك يؤدي عنها؟ قالت: نعم، قال: فصومي عن أمك» . وفي رواية قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟ فقال: لو كان على أمك دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: فدين الله أحق أن يقضى» . وفي أخرى قال: «إن أختي ماتت» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية أبي داود مثل الرواية الثانية، وقال: «جاءت امرأة» . وفي رواية الترمذي قال: «جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالت: إن أختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين» ، وذكر ... الحديث مثل الثانية. وفي رواية لأبي داود، والنسائي: «أن امرأة ركبت البحر، فنذرت إن نجاها الله: أن تصوم شهرا، فنجاها الله، فلم تصم حتى ماتت، فجاءت ابنتها - أو أختها- إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرها أن تصوم عنها» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كنت أنا وحفصة صائمتين، فأهدي لنا طعام، فأكلنا منه، فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقالت حفصة: - وبدرتني بالكلام، وكانت بنت أبيها (1) - يا رسول الله، إني أصبحت أنا وعائشة صائمتين متطوعتين، فأهدي لنا طعام، فأفطرنا عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اقضيا مكانه يوما آخر» . أخرجه الموطأ، والترمذي، وأبو داود (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طدتأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أفطر يوما من رمضان، من غير رخصة، ولا مرض، لم يقضه صوم الدهر كله، وإن صامه» أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود، ولم يذكر: المرض، ولا «كله وإن صامه» (1) . وأخرجه البخاري، قال: ويذكر عن أبي هريرة رفعه، وقال: «على غير عذر، ولا مرض ... الحديث» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تدخصحيح- خمطدتصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من مات وعليه صيام شهر، فليطعم مكان كل يوم مسكينا (1) » . أخرجه الترمذي، وقال: الصحيح: أنه موقوف على ابن عمر (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الصبر عند الصدمة الأولى» . وفي رواية: «أنه أتى على امرأة تبكي على صبي لها، فقال: اتقي الله، واصبري، فقالت: وما تبالي بمصيبتي، فلما ذهب قيل لها: إنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخذها مثل الموت، فأتت بابه، فلم تجد على بابه بوابين، فقالت: يا رسول الله، لم أعرفك، قال: إنما الصبر عند أول صدمة - أو قال: عند أول الصدمة» . وفي أخرى نحوه، وأنها قالت: «إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه، وأنه قال - صلى الله عليه وسلم- لما جاءته وقالت: لم أعرفك - إنما الصبر عند الصدمة الأولى» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود الرواية الثانية، ولم يذكر: «فأخذها مثل الموت» . وقال في آخره: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى، أو: عند أول صدمة» ، وأخرج الترمذي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتسصحيح- مطدتصحيح؟
أبو سنان [عيسى بن سنان الحنفي القسملي] : قال: دفنت ابني سنانا، وأبو طلحة الخولاني جالس على شفير، فلما فرغت قال: ألا أبشرك؟ قلت: بلى، قال: حدثني أبو موسى الأشعري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة، وسموه بيت الحمد» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سنان [عيسى بن سنان الحنفي القسملي]الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: « [إن الله تعالى قال] : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه، ثم صبر، عوضته منهما الجنة - يريد: عينيه» . أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله يقول: إذا أخذت كريمتي عبدي في الدنيا، لم يكن له جزاء عندي إلا الجنة» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،ختصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله عز وجل: من أذهبت حبيبتيه، فصبر واحتسب، لم أرض له ثوابا دون الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تصحيح؟شيخ من بني مرة: قال: «قدمت الكوفة، فأخبرت عن بلال ابن أبي بردة، فقلت: إن فيه لمعتبرا، فأتيته وهو محبوس في داره التي [كان قد] بنى، وإذا كل شيء منه قد تغير من العذاب والضرب، وإذا هو في قشاش (1) ، فقلت له: الحمد لله يا بلال، لقد رأيتك تمر بنا وأنت تمسك أنفك من غير غبار، وأنت في حالك هذه [اليوم] ، فكيف صبرك اليوم؟ فقال لي: ممن أنت؟ فقلت: من بني مرة ابن عباد، فقال: ألا أحدثك حديثا، عسى الله أن ينفعك به؟ قلت: هات، قال: حدثني أبو بردة عن أبي موسى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: لا تصيب عبدا نكبة فما فوقها أو دونها، إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر، قال: وقرأ: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ... } الآية [الشورى: 30] » . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: شيخ من بني مرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تضعيفيحيى بن وثاب: عن شيخ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «المسلم الذي يخالط الناس، ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس، ولا يصبر على أذاهم» . أخرجه الترمذي، وقال: وكان شعبة يرى أنه ابن عمر (1) .
الصحابي: يحيى بن وثابالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تصحيح- خمطدتصحيح؟
أبو الحوراء السعدي ربيعة بن شيبان: قال: «قلت للحسن بن علي - رضي الله عنهما -: ما حفظت من رسول - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: حفظت منه: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة» . أخرجه الترمذي، وقال: في الحديث قصة. وأخرج النسائي منه إلى قوله: «ما لا يريبك» (1) .
الصحابي: أبو الحوراء السعدي ربيعة بن شيبانالكتاب الرابع: في الصدقتسصحيح- ت
أم بجيد الأنصارية - رضي الله عنها -: وكانت ممن بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قالت: «قلت: يا رسول الله، إن المسكين ليقوم على بابي، فما أجد شيئا أعطيه إياه؟ قال: إن لم تجدي إلا ظلفا محرقا فادفعيه إليه في يده» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ردوا المسكين ولو بظلف محرق» . أخرج الأولى الترمذي، وأبو داود، والنسائي، وأخرج الثانية الموطأ، وأخرجها النسائي عن ابن بجيد (1) عن جدته، ولم يسمها (2) .
الصحابي: أم بجيد الأنصاريةالكتاب الخامس: في الصدقةطتدسصحيح- تضعيف
- مطتصحيح