المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1551–1575 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يكره النوم قبل العشاء، والحديث بعدها» . أخرجه البخاري هكذا، وأخرجه هو ومسلم في جملة حديث قد تقدم في ذكر مواقيت الصلاة (1) ، فيكون هذا أيضا متفقا. وأخرجه الترمذي، وعند أبي داود: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن النوم قبلها، وعن الحديث بعدها» (2) .
الصحابي: أبو برزة الأسلميالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدتصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين، وأنا معهما» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابتصحيح؟- طسدتصحيح؟
- دتسضعيف
كريب مولى ابن عباس: «أن أم الفضل بعثته إلى معاوية بالشام، قال: فقدمت الشام، فقضيت حاجتها، واستهل علي رمضان وأنا بالشام، فرأيت الهلال ليلة الجمعة، ثم قدمت المدينة في آخر الشهر، فسألني عبد الله بن عباس، ثم ذكر الهلال، فقال: متى رأيتم الهلال؟ فقلت: رأيناه ليلة الجمعة، فقال: أنت رأيته؟ فقلت: نعم، ورآه الناس وصاموا، وصام معاوية، فقال: لكنا رأيناه ليلة السبت، فلا نزال نصوم، حتى نكمل ثلاثين أو نراه، فقلت: أو لا تكتفي برؤية معاوية وصيامه؟ فقال: لا، هكذا أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» شك أحد رواته في نكتفي أو: تكتفي. أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وكلهم قالوا: «فرأيت الهلال ليلة الجمعة» . والذي في كتاب الحميدي: «يوم الجمعة» . وقال النسائي: «أو لا تكتفي برؤية معاوية وأصحابه؟» ، وقال الترمذي: «فقلت: رآه الناس وصاموا» ، ولم يقل عن نفسه: «أنه رآه» (1) .
الصحابي: كريب مولى ابن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،مدتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون» . أخرجه الترمذي. وعند أبي داود عن أبي هريرة - ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم- فيه - قال: «وفطركم يوم تفطرون، وأضحاكم يوم تضحون، وكل عرفة موقف، وكل منى منحر، وكل فجاج مكة منحر، وكل جمع موقف» . قال الترمذي: فسر بعض أهل العلم هذا الحديث، فقال: إنما معنى هذا: أن الصوم والفطر مع الجماعة، وعظم الناس، وترجم أبو داود على هذا الحديث: باب إذا أخطأ القوم الهلال (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تدصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الفطر يوم يفطر الناس، والأضحى يوم يضحي الناس» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «لما صمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تسعا وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين» . أخرجه أبو داود. وعند الترمذي قال: «ما صمت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ... » وذكر الحديث (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دتأبو بكرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «شهرا عيد لا ينقصان: رمضان، وذو الحجة» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي. قال الترمذي: قال أحمد: معنى هذا الحديث: لا ينقصان معا في سنة واحدة، إن نقص أحدهما تم الآخر، قال: وقال إسحاق: معناه: إن يكن تسعا وعشرين فهو تمام غير نقصان (1) .
الصحابي: أبو بكرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أحصوا هلال شعبان لرمضان» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تحفصة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له» . أخرجه أبو داود، والترمذي. وعند النسائي: «من لم يجمع الصيام قبل طلوع الفجر فلا يصوم» . وفي أخرى: «من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له» . وفي أخرى له: «من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له» . وفي أخرى: «من لم يبيت الصيام من الليل» . وله في أخرى: أن حفصة كانت تقول: «من لم يجمع الصوم من الليل فلا يصوم» . وفي أخرى: «لا صيام لمن لم يجمع الصوم قبل الفجر» . وفي أخرى: «لا صيام لمن لم يجمع قبل الفجر» . وقال أبو داود: وقفه على حفصة: معمر، والزبيدي، وابن عيينة، ويونس الأيلي، [كلهم] عن الزهري (1) .
الصحابي: حفصةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دتس- مستدصحيح؟
أم هانئ - رضي الله عنها -: قالت: «كنت قاعدة عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فأتي بشراب، فشرب منه، ثم ناولني فشربت، فقلت: إني أذنبت فاستغفر لي، فقال: وما ذاك؟ قلت: كنت صائمة فأفطرت، فقال: أمن قضاء كنت تقضينه؟ قلت: لا، قال: فلا يضرك» . وفي رواية مثله، وفيه: «فقالت: يا رسول الله، أما إني كنت صائمة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الصائم المتطوع أمين نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر» . وفي رواية: «أمير نفسه - أو أمين نفسه -» على الشك. أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قالت: «لما كان يوم الفتح - فتح مكة - جاءت فاطمة، فجلست على يسار رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأم هانئ عن يمينه، قال: فجاءت الوليدة بإناء فيه شراب، فناولته، فشرب منه، ثم ناوله أم هانئ فشربت منه، فقالت: يا رسول الله، لقد أفطرت وكنت صائمة، فقال لها: أكنت تقضين شيئا؟ قالت: لا، قال: لا يضرك، إن كان تطوعا» (1) .
الصحابي: أم هانئالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ذرعه القيء، فليس عليه قضاء، ومن استقاء عمدا فليقض» . أخرجه الترمذي. وعند أبي داود: «من ذرعه القيء وهو صائم، فليس عليه قضاء، ومن استقاء فليقض» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تدأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ثلاث لا يفطرن الصائم: الحجامة، والقيء، والاحتلام» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تضعيفمعدان بن [أبي] طلحة: أن أبا الدرداء حدثه: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قاء فأفطر، فلقيت ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مسجد دمشق، فقلت: إن أبا الدرداء حدثني: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قاء فأفطر، قال: صدق، وأنا صببت له وضوءه» . أخرجه أبو داود، والترمذي نحوه (1) .
الصحابي: معدان بن [أبي] طلحةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم» . أخرجه البخاري ومسلم. وعند أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- احتجم وهو صائم» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم صائما محرما» . وعند الترمذي: «احتجم النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو محرم صائم» . وفي رواية أخرى: احتجم فيما بين مكة والمدينة وهو محرم صائم (1) . وفي أخرى: احتجم وهو صائم (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتصحيحرافع بن خديج - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أفطر الحاجم والمحجوم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: رافع بن خديجالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: اشتكت عيني، أفأكتحل وأنا صائم؟ قال: نعم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تضعيف- خمطدتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «من نسي وهو صائم، فأكل أو شرب، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه» . أخرجه البخاري، ومسلم. وعند الترمذي: «من أكل أو شرب ناسيا فلا يفطر، فإنما هو رزق رزقه الله» . وعند أبي داود: «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله: أكلت وشربت ناسيا، وأنا صائم؟ فقال: الله أطعمك وسقاك» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفطر من الشهر، حتى نظن أن لا يصوم منه، ويصوم حتى نظن أن لا يفطر منه شيئا، وكان لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا رأيته، ولا نائما إلا رأيته» . وفي رواية: قال حميد: «سألت أنسا عن صيام النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: ما كنت أحب أن أراه من الشهر صائما إلا رأيته، ولا مفطرا إلا رأيته، ولا من الليل قائما إلا رأيته، ولا نائما إلا رأيته، ولا مسست خزة، ولا حريرة ألين من كف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا شممت مسكة، ولا عبيرة أطيب رائحة من رائحة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري. ولمسلم: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصوم حتى يقال: قد صام، [قد] صام، ويفطر حتى يقال: قد أفطر، [قد] أفطر» . وأخرجه الترمذي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمتصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قال عبد الله بن شقيق العقيلي: «سألت عائشة عن صوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: كان يصوم حتى نقول: قد صام، قد صام، ويفطر حتى نقول: قد أفطر، قد أفطر، وما رأيته صام شهرا كاملا منذ قدم المدينة، إلا أن يكون رمضان» . وفي رواية قالت: «ما علمته صام شهرا كله إلا رمضان، ولا أفطره كله حتى يصوم منه، حتى مضى لسبيله» . أخرجه مسلم. وأخرج الترمذي، والنسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،متسصحيح- خمطدتصحيح
أبو قتادة الأنصاري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «صيام يوم عاشوراء: إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو قتادة الأنصاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تصحيح