المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1476–1500 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
- خمدتسصحيح
عبد الله بن أبي سرح - رضي الله عنه -: «أن أبا سعيد الخدري دخل يوم الجمعة المسجد ومروان يخطب، فقام يصلي، فجاء الحرس ليجلسوه، فأبى، حتى صلى، فلما انصرف أتيناه، فقلنا: رحمك الله، إن كادوا ليقعوا بك، فقال: ما كنت لأتركهما بعد شيء رأيته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم ذكر أن رجلا جاء يوم الجمعة في هيئة بذة، والنبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب يوم الجمعة، فأمره، فصلى ركعتين، والنبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب» . أخرجه الترمذي (1) . وهذان الحديثان إنما أوردناهما في هذا الفصل - وإن كان المراد بالصلاة المذكورة فيهما: تحية المسجد - لأنه قرن ذكر الصلاة فيهما بيوم الجمعة، فأوردناهما هاهنا لتخصيصهما بيوم الجمعة، ولتحية المسجد موضع آخر تذكر فيه.
الصحابي: عبد الله بن أبي سرحالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعا» . وفي رواية قال: «من كان مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا» . وفي أخرى: «من كان منكم مصليا ... » الحديث. وفي أخرى: «إذا صليتم بعد الجمعة فصلوا أربعا» . زاد في رواية قال سهيل: «فإن عجل بك شيء فصل ركعتين في المسجد، وركعتين إذا رجعت» . أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الرواية الثانية. وفي أخرى له: «إذا صليتم الجمعة فصلوا بعدها أربعا، قال: فقال لي أبي - يعني [أحمد] بن يونس (1) ، يا بني، فإن صليت في المسجد ركعتين ثم أتيت المنزل أو البيت، فصل ركعتين» . وأخرج الترمذي الرواية الثانية (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدتصحيح- خمدتسصحيح
عطاء [بن أبي رباح] (1) : «أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان إذا صلى الجمعة تقدم فصلى ركعتين، ثم يتقدم فيصلي أربعا، وإذا كان بالمدينة صلى الجمعة، ثم رجع إلى بيته، فصلى ركعتين، ولم يصل في المسجد، فقيل له، فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفعله» . وفي رواية: قال [عطاء] : «رأيت ابن عمر يصلي بعد الجمعة، فينماز عن مصلاه الذي صلى الجمعة فيه قليلا غير كثير، قال: فيركع ركعتين، قال: ثم يمشي أنفس من ذلك، فيركع أربع ركعات، قال ابن جريج: قلت لعطاء: كم رأيت ابن عمر يصنع ذلك؟ قال: مرارا» . أخرجه أبو داود، واختصره الترمذي، قال: «رأيت ابن عمر صلى بعد الجمعة ركعتين، ثم صلى بعد ذلك أربعا» (2) .
الصحابي: عطاء [بن أبي رباح] (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدتصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «الوتر ليس بحتم كصلاة المكتوبة، ولكن سن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: إن الله وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن» . وفي رواية: «الوتر ليس بحتم، كهيئة الصلاة المكتوبة، ولكنه سنة سنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود، والنسائي قال: «يا أهل القرآن أوتروا، فإن الله وتر يحب الوتر» . وأخرج النسائي الثانية (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتدسصحيح؟أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يوتر بثلاث عشرة، فلما كبر وضعف أوتر بسبع» . أخرجه الترمذي، والنسائي، إلا أن النسائي قال: «فلما أسن وثقل» (1) . قال الترمذي: وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم-: «الوتر بثلاث عشرة، وإحدى عشرة، وتسع، وسبع، وخمس، وثلاث، وواحدة» . قال: وقال إسحاق بن إبراهيم: معنى ما روي «أنه كان يوتر بثلاث عشرة» [إنما معناه] أنه كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة مع الوتر، فنسبت صلاة الليل إلى الوتر. وفي رواية أخرى للنسائي قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يوتر بسبع، أو خمس، لا يفصل بينهن بتسليم» . وفي أخرى له: «كان يوتر بخمس وسبع، ولا يفصل بينها بسلام ولا بكلام» (2) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتس- خمطتسصحيح
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوتر بثلاث، يقرأ فيهن بتسع سور (1) من المفصل، يقرأ في كل ركعة بثلاث سور، آخرهن: {قل هو الله أحد} » . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} و: {قل يا أيها الكافرون} و: {قل هو الله أحد} في ركعة ركعة» . أخرجه الترمذي، وعند النسائي: «كان يوتر بثلاث ... وذكر الحديث» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتسصحيحعبد العزيز بن جريج - رحمه الله -: قال: «سألنا عائشة: بأي شيء كان يوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: كان يقرأ في الأولى ب: {سبح اسم ربك الأعلى} وفي الثانية ب: {قل يا أيها الكافرون} وفي الثالثة ب: {قل هو الله أحد} والمعوذتين» . أخرجه الترمذي، وأبو داود، وأخرجه النسائي عن عبد الرحمن بن أبزى عن عائشة (1) .
الصحابي: عبد العزيز بن جريجالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتدسصحيح؟خارجة بن حذافة - رضي الله عنه -: قال: «خرج علينا يوما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: قد أمدكم الله بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، وهي الوتر، فجعلها لكم فيما بين العشاء الآخر [ة] (1) إلى طلوع الفجر» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (2) .
الصحابي: خارجة بن حذافةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدتضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أوتروا قبل أن تصبحوا» . أخرجه مسلم، والترمذي. وفي رواية النسائي: «قبل الصبح» . وفي أخرى: «قبل الفجر» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمتسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترا قبل الصبح» . أخرجه مسلم. وفي أخرى له وللترمذي: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بادروا الصبح بالوتر» . وفي أخرى للترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر، فأوتروا قبل الفجر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمتدصحيح- خمستدصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أوتر قبل أن أنام» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتجابر بن عبد الله - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ثم ليرقد، ومن طمع أن يقوم آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة محضورة، وذلك أفضل» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمتصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من نام عن وتره فليصل إذا أصبح» . أخرجه الترمذي. وله في أخرى: أنه - صلى الله عليه وسلم- قال: «من نام عن الوتر أو نسيه فليصل إذا ذكره وإذا استيقظ» . وأخرج أبو داود الرواية الثانية إلى قوله: «إذا ذكره» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتدطلق بن علي - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا وتران في ليلة» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود، والنسائي: قال قيس بن طلق: «زارنا طلق بن علي في يوم من رمضان، وأمسى عندنا وأفطر، ثم قام بنا تلك الليلة وأوتر، ثم انحدر إلى مسجده، فصلى بأصحابه، حتى إذا بقي الوتر قدم رجلا، فقال: أوتر بأصحابك، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا وتران في ليلة» (1) .
الصحابي: طلق بن عليالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتدسصحيحأم سلمة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي بعد الوتر ركعتين» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في وتره: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدتسصحيحالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: قال: «قام النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى تورمت قدماه، فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدا شكورا؟» . وفي رواية: «إن كان النبي - صلى الله عليه وسلم- ليقوم - أو ليصلي - حتى ترم قدماه - أو ساقاه- فيقال له، فيقول: أفلا أكون عبدا شكورا؟» . وفي أخرى: «حتى ترم أو تنتفخ» . وفي أخرى: «أنه صلى حتى انتفخت قدماه، فقيل له: أتكلف هذا، وقد غفر لك؟ فقال: ... وذكره» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج الترمذي الرواية الثانية، والنسائي الأولى (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمتسصحيح؟أم سلمة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- استيقظ ليلة فزعا، وهو يقول: لا إله إلا الله، ماذا أنزل الليلة من الفتنة؟ ماذا أنزل من الخزائن؟ - وفي رواية: ماذا فتح من الخزائن؟ - من يوقظ صواحب الحجرات - يريد: أزواجه - فيصلين؟ رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة» (1) . أخرجه البخاري، والموطأ، والترمذي (2) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخطتصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتصحيح؟يعلى بن مملك: «أنه سأل أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- عن قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم- وصلاته؟ فقالت: ومالكم وصلاته؟ كان يصلي ثم ينام قدر ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى، حتى يصبح، ثم نعتت قراءته، فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «أنه سألها عن صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: كان يصلي العتمة، ثم يسبح، ثم يصلي بعدها ما شاء الله من الليل، ثم ينصرف فيرقد مثل ما صلى، ثم يستيقظ من نومه ذلك، فيصلي مثل ما نام، وصلاته تلك الآخرة تكون إلى الصبح» (1) .
الصحابي: يعلى بن مملكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدتسحسن؟