المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1351–1375 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحية والعقرب» . أخرجه أبو داود والترمذي، وفي رواية النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمر بقتل الأسودين في الصلاة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتسأم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غلاما لنا، يقال له: أفلح، إذا سجد نفخ، فقال: يا أفلح، ترب وجهك» . وفي أخرى «مولى لنا، يقال له: رباح» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن السدل في الصلاة، وأن يغطي الرجل فاه» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتدحسن؟أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا قام أحدكم يصلي، فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرحل، فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل، فإنه يقطع صلاته الحمار، والمرأة، والكلب الأسود» ، قلت: يا أبا ذر: ما الكلب الأسود، من الكلب الأحمر، من الكلب الأصفر؟ قال: يا ابن أخي، سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كما سألتني، فقال: «الكلب الأسود شيطان» . وزاد الترمذي بعد قوله: كآخرة الرحل «أو كواسطة الرحل» . وجعل عوض «الأصفر» «الأبيض» . وأخرجه أبو داود، وأول روايته قال: «يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه كقدر آخرة الرحل ... » الحديث، وأخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامتدسصحيح- خمطدتسصحيح؟
بسر بن سعيد أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جهيم يسأله: ماذا سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المار بين يدي المصلي؟ قال أبو جهيم: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه؟ لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه - قال أبو النضر: لا أدري قال: أربعين يوما، أو شهرا، أو سنة؟» أخرجه الجماعة. وقال الترمذي: وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «لأن يقف أحدكم مائة عام خير له من أن يمر بين يدي أخيه وهو يصلي» (1) .
الصحابي: بسر بن سعيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطتدسصحيح؟طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل، ولا يبالي من مر وراء ذلك» . أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود: «فلا يضره ما يمر بين يديه» ، وقال: قال عطاء: آخرة الرحل: ذراع فما فوقه (1) .
الصحابي: طلحة بن عبيد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامتدصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعرض راحلته ويصلي إليها» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «صلى إلى بعيره» أخرجه البخاري ومسلم، زاد الترمذي في هذه الثانية: «أو راحلته، وكان يصلي على راحلته حيثما توجهت به» . وفي رواية لأبي داود موقوفا عليه: «أنه كان يصلي إلى بعيره» . وكذلك أخرجه الموطأ موقوفا عليه «أنه كان يستتر براحلته إذا صلى» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطدتصحيحعائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري: لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه» . وفي رواية: «إذا نعس أحدكم وهو يصلي فلينصرف، فلعله يدعو على نفسه وهو لا يدري» أخرج الثانية النسائي، وأخرج الباقون الأولى (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطتدسصحيح؟أبو سعيد المقبري «أن أبا رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم- مر بالحسن بن علي وهو يصلي قائما، وقد غرز ضفر رأسه» . وعند الترمذي: وقد عقص ضفره في قفاه، فحلها أبو رافع، فالتفت حسن إليه مغضبا، فقال أبو رافع: أقبل إلى صلاتك ولا تغضب، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ذلك كفل الشيطان، يعني: مقعد الشيطان، يعني مغرز ضفره» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتحسنعبد الله بن الأرقم - رضي الله عنه -: «كان يؤم أصحابه، فحضرت الصلاة يوما، فذهب لحاجته، ثم رجع فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا أراد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة» أخرجه الموطأ والنسائي، وعند الترمذي قال: «أقيمت الصلاة، فأخذ بيد رجل فقدمه - وكان إمام القوم - وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء فليبدأ بالخلاء» . وعند أبي داود: «أنه خرج حاجا أو معتمرا، ومعه الناس، وكان يؤمهم، فلما كان ذات يوم أقام الصلاة: صلاة الصبح، ثم قال: ليتقدم أحدكم - وذهب إلى الخلاء - فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا أراد أحدكم أن يذهب إلى الخلاء، وقامت الصلاة، فليبدأ بالخلاء» (1) .
الصحابي: عبد الله بن الأرقمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطستدصحيح؟- خمطدتسصحيح
المغيرة بن شعبة: قال زيد بن علاقة: «صلى بنا المغيرة بن شعبة، فنهض في الركعتين، فقلنا: سبحان الله! فقال: سبحان الله! ومضى فلما أتم صلاته سجد سجدة قبل السلام ثم سلم» . وفي رواية: «فلما أتم صلاته وسلم، سجد سجدتي السهو، فلما انصرف قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يصنع كما صنعت» . قال أبو داود: وفعل كفعل المغيرة: سعد ابن أبي وقاص، وعمران بن حصين، والضحاك، ومعاوية، وأفتى به ابن عباس، وعمر بن عبد العزيز. وفي أخرى، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إذا قام الإمام في الركعتين: فإن ذكر قبل أن يستوي قائما فليجلس، وإذا استوى قائما فلا يجلس، ويسجد سجدتي السهو» . أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي نحو الثانية (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتصحيح؟عمران بن حصين «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى بهم فسها، فسجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصين «أن النبيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتدصحيح؟- مطدتسصحيح؟
عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا سها أحدكم في صلاته، فلم يدر: واحدة صلى، أو ثنتين؟ فليبن على واحدة، فإن لم يدر: ثنتين صلى، أو ثلاثا؟ فليبن على ثنتين، فإن لم يدر: ثلاثا صلى، أو أربعا؟ فليبن على ثلاث، وليسجد سجدتين قبل أن يسلم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتصحيح؟محمد بن إبراهيم (1) «أن أبا هريرة و [عبد الله بن] السائب القارئ (2) كانا يسجدان سجدتي السهو قبل التسليم» أخرجه الترمذي (3) .
الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهات- خمطدتسصحيح
- خمدستصحيح؟
عامر الشعبي: قال: «صلى بنا المغيرة بن شعبة، فنهض في الركعتين، فسبح به القوم وسبح بهم، فلما صلى بقية صلاته: سلم، ثم سجد سجدتي السهو وهو جالس، ثم حدثهم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- فعل بهم مثل الذي فعل» أخرجه الترمذي: وقد تقدم في القسم الأول من هذا الفرع رواية لهذا الحديث عن أبي داود (1) .
الصحابي: عامر الشعبيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتصحيح- خمطدتسصحيح؟
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «في القرآن إحدى عشرة سجدة» أخرجه أبو داود وقال: إسناده واه، وفي رواية الترمذي: قال أبو الدرداء: «سجدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إحدى عشرة سجدة، منها التي في (النجم) » (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتضعيفعقبة بن عامر - رضي الله عنه -: قال: «قلت: يا رسول الله أفي (الحج) سجدتان؟ قال: نعم، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما» . أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتدحسن؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: مجاهد: قلت لابن عباس أأسجد في (ص) فقرأ: {ومن ذريته داود وسليمان} - حتى أتى - {فبهداهم اقتده} [الأنعام: 84 - 90] فقال: «نبيكم - صلى الله عليه وسلم- ممن أمر أن يقتدي بهم» . وفي رواية عكرمة عن ابن عباس قال: «ليست (ص) من عزائم السجود، وقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يسجد فيها» . أخرجه البخاري وأخرج الترمذي وأبو داود الثانية. وفي رواية النسائي قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- سجد في (ص) ، وقال سجدها داود توبة، ونسجدها شكرا» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاختدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سجد ب (النجم) وسجد معه المسلمون والمشركون، والجن والإنس» . أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاختصحيح