المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1276–1300 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
أبو حميد - رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد أمكن أنفه جبهته من الأرض، ونحى يديه عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه» . أخرجه الترمذي، وهو طرف من الحديث المقدم ذكره (1) .
الصحابي: أبو حميدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتصحيح؟وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي. وفي رواية لأبي داود، قال: «فلما سجد وقعتا ركبتاه (1) إلى الأرض قبل أن يقعا كفاه (2) ، فلما سجد وضع جبهته بين كفيه، وجافى عن إبطيه» . قال أبو داود: وفي حديث عاصم بن كليب عن أبيه بمثل هذا، وفي حديث أحد رواته: «وإذا نهض نهض على ركبتيه، واعتمد على فخذيه» (3) .
الصحابي: وائل بن حجرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتسضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، يضع (1) يديه قبل ركبتيه» . وفي رواية، قال: «يعمد أحدكم فيبرك في صلاته كما يبرك الجمل» . أخرجه أبو داود والنسائي، وأخرج الترمذي الرواية الثانية (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتسصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال له: «يا علي، إني أحب لك ما أحب لنفسي، وأكره لك ما أكره لنفسي لا تقع بين السجدتين» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- ينهض في الصلاة على صدور قدميه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتضعيفمالك بن الحويرث - رضي الله عنه - «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي، فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا» . أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: مالك بن الحويرثالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخدتسصحيح؟العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - قال: إنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: العباس بن عبد المطلبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدتسصحيح؟- خمدتسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول: اللهم العن فلانا، وفلانا - بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد - فأنزل الله عليه {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [آل عمران: 128] » أخرجه البخاري، وأخرجه الترمذي والنسائي بنحوه (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاختسصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقنت في الصبح والمغرب» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (1) وفي أخرى لأبي داود: «في صلاة الصبح» . ولم يذكر «المغرب» .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامتدسصحيحأبو مالك الأشجعي - رضي الله عنه - قال: «قلت لأبي: يا أبت، قد صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي بن أبي طالب، هاهنا بالكوفة خمس سنين، أكانوا يقنتون؟ قال: أي بني، محدث» هذه رواية الترمذي. وفي رواية النسائي: قال «صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم- فلم يقنت، وصليت خلف أبي بكر فلم يقنت، وصليت خلف عمر فلم يقنت، وصليت خلف عثمان فلم يقنت، وصليت خلف علي فلم يقنت، ثم قال: «يا بني بدعة» (1) .
الصحابي: أبو مالك الأشجعيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتسصحيحالحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما -: قال «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي، وفي أخرى لأبي داود، وقال في آخره: «قال: هذا تقول في الوتر في القنوت» ولم يذكر «أقولهن في الوتر» وله في أخرى بدل قوله: «أقولهن في الوتر» : «أقولهن في قنوت الوتر» (1) .
الصحابي: الحسن بن علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتسصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في آخر وتره: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك (1) ، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتدسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «أفضل الصلاة: طول القنوت» . أخرجه مسلم، وأما الترمذي، فإنه قال: قيل: يا رسول الله، أي الصلاة أفضل؟ فقال: «طول القنوت» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامتصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا التشهد، كما يعلمنا السورة من القرآن، فكان يقول: التحيات، المباركات، الصلوات، الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله» . وفي رواية مختصرا إلى قوله: «من القرآن» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي، إلا أن الترمذي قال: «سلام عليك - سلام علينا» بغير ألف ولام، وقال هو وأبو داود: «كما يعلمنا القرآن» وقال النسائي مثل الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدتسصحيح- خمسدتصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - كان يقول: «من السنة: إخفاء التشهد» وفي رواية: «أن يخفى» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادت- مطدتسصحيح
وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: «قدمت المدينة، فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما جلس - يعني للتشهد - افترش رجله اليسرى ووضع يده - يعني على فخذه اليسرى - ونصب رجله اليمنى» أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي: «أنه رأى النبي جلس في الصلاة فافترش رجله اليسرى، ووضع ذراعيه على فخذيه، وأشار بالسبابة يدعو» (1) .
الصحابي: وائل بن حجرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتسصحيح؟عاصم بن كليب عن أبيه عن جده، قال: دخلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي، وقد وضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه، وبسط السبابة، وهو يقول: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عاصم بن كليبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتحسنعباس بن سهل الساعدي قال: «اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة، فذكروا صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إن رسول الله جلس - يعني: للتشهد - فافترش رجله اليسرى، وأقبل بصدر اليمنى على قبلته، ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى، وكفه اليسرى على ركبته اليسرى، وأشار بإصبعه - يعني: السبابة» أخرجه الترمذي، وهو طرف من حديث قد أخرجه هو والبخاري وأبو داود، يرد في «الفرع السابع» . من هذا الفصل. وفي رواية النسائي طرف من هذا، قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا كان في الركعة التي تنقضي فيها الصلاة أخر رجله اليسرى وقعد على شقه متوركا، ثم سلم» (1) .
الصحابي: عباس بن سهل الساعديالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاختدسصحيح؟طاوس بن كيسان اليماني قال: «قلنا لابن عباس في الإقعاء على القدمين؟ (1) فقال: هي السنة، فقلنا له: أما تراه جفاء بالرجل؟ فقال ابن عباس: بل هي سنة نبيكم -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي، وزاد أبو داود بعد: «القدمين» : «في السجود» (2) .
الصحابي: طاوس بن كيسان اليمانيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدتصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا جلس في الركعتين الأوليين كأنه على الرضف، قال: شعبة: ثم حرك سعد شفتيه بشيء، فأقول: «حتى يقوم؟ [فيقول: حتى يقوم] » أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتسضعيفعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يسلم عن يمينه وعن يساره: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله» . أخرجه الترمذي. وزاد أبو داود بعد قوله: «شماله» . «حتى يرى بياض خده» . وفي رواية النسائي «حتى يرى بياض خده من هاهنا، [وبياض خده من هاهنا] » (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتدسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه، ثم يميل إلى الشق الأيمن شيئا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتصحيح؟