المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1051–1075 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: سمع يقول: «ما كان يفضل عن أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم- خبز الشعير» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: عنه قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يبيت الليالي المتتابعة وأهله طاويا، لا يجدون عشاءا، وإنما كان أكثر خبزهم خبز الشعير» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتسماك بن حرب: سمع النعمان بن بشير - رضي الله عنه - يقول: «ألستم في طعام وشراب ما شئتم؟ لقد رأيت نبيكم وما يجد [من] الدقل ما يملأ به بطنه» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: سماك بن حربالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لقد أخفت في الله ما لم يخف أحد، وأوذيت في الله ما لم يؤذ أحد، ولقد أتى علي ثلاثون من يوم وليلة، ومالي ولبلال طعام إلا شيء يواريه إبط بلال» . أخرجه الترمذي، وقال: ومعنى هذا الحديث: «حين خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- هاربا من مكة، ومعه بلال، إنما كان مع بلال من الطعام ما يحمل تحت إبطه» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «توفي رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، وليس عندي شيء ذو كبد، إلا شطر شعير في رف لي، فأكلت منه، حتى طال علي فكلته، ففني» . هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي رواية الترمذي، قالت: «توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعندنا شطر من شعير في رف، فأكلنا منه ما شاء الله، ثم قلت للجارية: كيليه، فلم نلبث أن فني، فلو كنا تركناه لأكلنا منه أكثر من ذلك» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «رهن النبي -صلى الله عليه وسلم- درعه بشعير، ومشيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- بخبز شعير وإهالة سنخة، ولقد سمعته يقول: ما أصبح لآل محمد - صلى الله عليه وسلم- إلا صاع، ولا أمسي، وإنهم لتسعة أبيات» . أخرجه البخاري، والترمذي. وفي رواية النسائي عن أنس: «أنه مشى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بخبز شعير وإهالة سنخة، قال: ولقد رهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- درعا له عند يهودي بالمدينة، فأخذ منه شعيرا لأهله» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهختسصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «لقد خرجت في يوم شات من بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقد أخذت إهابا معطونا، فجوبت وسطه فأدخلته عنقي، وشددت وسطي، فحزمته بخوص النخل، وإني لشديد الجوع، ولو كان في بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طعام لطعمت منه، فخرجت ألتمس شيئا، فمررت بيهودي في مال له، وهو يسقي ببكرة له: فاطلعت عليه من ثلمة الحائط، فقال: مالك يا أعرابي؟ هل لك في دلو بتمرة؟ فقلت: نعم، فافتح الباب حتى أدخل، ففتح فدخلت، فأعطاني دلوه، فكلما نزعت دلوا أعطاني تمرة، حتى إذا امتلأت كفي أرسلت دلوه، وقلت: حسبي، فأكلتها، ثم جرعت من الماء فشربت، ثم جئت المسجد فوجدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتضعيف- مطتصحيح؟
- ختصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «إنهم أصابهم جوع، فأعطاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تمرة تمرة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتأبو طلحة - رضي الله عنه -: قال: «شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الجوع، ورفعنا ثيابنا عن حجر حجر إلى بطوننا، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم- عن حجرين» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو طلحةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتخباب بن الأرت - رضي الله عنه -: قال: «هاجرنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نلتمس وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، فلم نجد ما نكفنه به، إلا بردة إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نغطي رأسه، وأن نجعل على رجليه من الإذخر، ومنا من أينعت له ثمرته، فهو يهدبها» . أخرجه [البخاري] ومسلم والترمذي. وعند أبي داود قال: «مصعب بن عمير قتل يوم أحد، ولم يكن له إلا نمرة، كنا إذا غطينا بها رأسه ... وذكر الحديث، إلى قوله: من الإذخر» . وأخرجه النسائي أيضا (1) .
الصحابي: خباب بن الأرتالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «أخبرني عمر بن الخطاب، قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإذا هو متكىء على رمل حصير، فرأيت أثره في جنبه» . وفي الحديث قصة. هذا لفظ الترمذي، والقصة: هي حديث إيلاء النبي - صلى الله عليه وسلم- من أزواجه، وهو مذكور في كتاب تفسير القرآن، في سورة التحريم من حرف التاء، وقد أخرجه بطوله البخاري، ومسلم، ولم يخرج الترمذي [منه] إلا هذا الفصل (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتعبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه -: قال: «ابتلينا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالضراء، فصبرنا، ثم ابتلينا بعده بالسراء فلم نصبر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتحسن؟محمد بن سيرين: قال: «كنا عند أبي هريرة - رضي الله عنه -، وعليه ثوبان ممشقان من كتان، فتمخط، فقال: بخ بخ، أبو هريرة يتمخط في الكتان، لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى حجرة عائشة مغشيا علي، فيجيء الجائي، فيضع رجله على عنقي، ويرى أني مجنون، وما بي من جنون، ما بي إلا الجوع» . أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
الصحابي: محمد بن سيرينالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهختصحيح؟فضالة بن عبيد - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا صلى يخر رجال من قامتهم في الصلاة من الخصاصة، وهم أصحاب الصفة، حتى يقول الأعراب: مجانين - أو مجانون - فإذا صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- انصرف إليهم، فقال: لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة. قال فضالة: وأنا يومئذ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: فضالة بن عبيدالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتصحيح؟- خمدتسصحيح؟
- خمطدتسصحيح؟
- دتسحسن؟
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن التختم بالذهب» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليت- مدتسصحيح؟
محمد بن إسحاق - رحمه الله-: قال: «رأيت على الصلت بن عبد الله بن نوفل بن عبد المطلب خاتما في خنصره اليمنى، فقلت له: ما هذا؟ قال: رأيت ابن عباس يلبس خاتمه هكذا، وجعل فصه إلى ظاهره، قال: ولا يخال ابن عباس إلا قد كان يذكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يلبسه كذلك» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي عن الصلت، قال: «رأيت ابن عباس يتختم في يمينه، ولا إخاله إلا قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتختم في يمينه» (1) .
الصحابي: محمد بن إسحاقالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدتحسنحماد بن سلمة - رحمه الله-: قال: رأيت ابن أبي رافع يتختم في يمينه، فسألته عن ذلك؟ فقال: رأيت عبد الله بن جعفر يتختم في يمينه، وقال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتختم في يمينه» . هذه رواية الترمذي. وأخرجه النسائي عن ابن أبي رافع عن عبد الله بن جعفر: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يتختم في يمينه» (1) .
الصحابي: حماد بن سلمةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليتسصحيحجعفر بن محمد - رحمه الله -: عن أبيه: «كان الحسن والحسين يتختمان في يسارهما» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جعفر بن محمدالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليتأنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا دخل الخلاء نزع خاتمه» . أخرجه الترمذي، والنسائي، وزاد رزين: «وكان في يده اليسرى» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليتسضعيف