المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 951–975 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «في المواضح خمس خمس» . أخرجه الترمذي، وأبو داود. وفي رواية النسائي قال: «لما افتتح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة، قال في خطبته: المواضح خمس خمس» (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدس- خمطتدسصحيح
- خمدتسصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رجلا من بني عدي قتل فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ديته اثني عشر ألفا» هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي: «أن رجلا قتل رجلا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم- ديته اثني عشر ألفا، وذلك قوله تعالى: {إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله} [التوبة: 74] في أخذ الدية» . وفي رواية الترمذي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جعل الدية اثني عشر ألفا» . وفي أخرى: عن عكرمة، ولم يذكر ابن عباس (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدتسجرير بن عبد الله - رضي الله عنه -: قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سرية إلى خثعم، فاعتصم أناس منهم بالسجود، فأسرع فيهم القتل، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرهم بنصف العقل، وقال: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين، قالوا: يا رسول الله، لم؟ قال: لا تراءى ناراهما» . قال الترمذي، وأبو داود: وقد رواه جماعة، ولم يذكروا جريرا. وأخرجه النسائي، عن إسماعيل، عن قيس [مرسلا] ، ولم يذكر جريرا (1) .
الصحابي: جرير بن عبد اللهالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدتسصحيح؟محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله -: «أن عمر بن الخطاب نشد الناس بمنى: من كان عنده علم من الدية أن يخبرني، فقام الضحاك بن سفيان الكلابي، فقال: كتب إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن أورث امرأة الضبابي من دية زوجها، فقال له عمر: ادخل الخباء حتى آتيك، فلما نزل عمر أخبره الضحاك، فقضى بذلك عمر» . قال ابن شهاب: «وكان قتل أشيم خطأ» . أخرجه الموطأ. وفي رواية الترمذي عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب: أن عمر كان يقول: الدية على العاقلة، ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئا، حتى أخبره الضحاك بن سفيان الكلابي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كتب إليه: «أن ورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها» (1) .
الصحابي: محمد بن شهاب الزهريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «مطل الغني ظلم» . وفي رواية: «وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الرواية الثانية الموطأ، وأبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءخمطتدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أنظر معسرا، أو وضع له، أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه، يوم لا ظل إلا ظله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءتصحيح؟أبو مسعود البدري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حوسب رجل ممن كان قبلكم، فلم يوجد له من الخير شيء، إلا أنه كان يخالط الناس، وكان موسرا، فكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر، قال: قال الله عز وجل: نحن أحق بذلك منه، تجاوزوا عنه» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو مسعود البدريالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءمتصحيح؟- خمتسصحيح
أبو رافع - رضي الله عنه -: قال: «استسلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بكرا، فجاءته إبل الصدقة، قال أبو رافع: فأمرني رسول الله أن أعطي الرجل بكره، فقلت: ما أجد إلا جملا خيارا رباعيا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أعطه إياه، وإن خيار الناس أحسنهم قضاء» . أخرجه مسلم، والموطأ، وأبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو رافعالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءمطدتسصحيح؟أبو قتادة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أتي برجل ليصلي عليه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: صلوا على صاحبكم، فإن عليه دينا، قال أبو قتادة: هو علي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بالوفاء؟ قال: بالوفاء، فصلى عليه» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يؤتى بالرجل المتوفى، عليه الدين، فيسأل: هل ترك لدينه قضاء؟ فإن حدث أنه ترك وفاء صلى، وإلا قال للمسلمين: صلوا على صاحبكم. [قال] : فلما فتح الله على رسوله كان يصلي، ولا يسأل عن الدين، وكان يقول: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دينا، أو كلا أو ضياعا فعلي وإلي، ومن ترك مالا فلورثته» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءخمتسصحيح؟- خمتصحيح
- دتصحيح؟
- متسصحيح
الأغر أبو مسلم - رحمه الله -: قال: أشهد على أبي هريرة، وأبي سعيد: أنهما شهدا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «لا يقعد قوم يذكرون الله [عز وجل] إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: الأغر أبو مسلمالكتاب الأول: في الذكرمتصحيح؟عبد الله بن بسر - رضي الله عنه -: «أن رجلا قال: يا رسول الله، إن أبواب الخير كثيرة، ولا أستطيع القيام بكلها، فأخبرني بشيء أتشبث به، ولا تكثر علي فأنسى - وفي رواية: إن شرائع الإسلام قد كثرت، وأنا قد كبرت، فأخبرني بشيء أتشبث به، ولا تكثر علي فأنسى - قال: لا يزال لسانك رطبا بذكر الله تعالى» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن بسرالكتاب الأول: في الذكرت- متصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الذكرخمتصحيح؟عمارة بن زعكرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يقول الله تعالى: إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو ملاق قرنه» . يعني عند القتال. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمارة بن زعكرةالكتاب الأول: في الذكرتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الذكرتحسن؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر الله - عز وجل - على كل أحيانه» أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الذكرمتدصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- بعث بعثا قبل نجد، فغنموا غنائم كثيرة، وأسرعوا الرجعة، فقال رجل ممن لم يخرج: ما رأينا بعثا أسرع رجعة، ولا أفضل غنيمة من هذا البعث، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة، وأسرع رجعة؟ قوم شهدوا صلاة الصبح، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمس، فأولئك أسرع رجعة، وأفضل غنيمة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الذكرتضعيف