المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 876–900 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو، فيقول: «اللهم متعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث مني، وانصرني على من يظلمني، وخذ منه بثأري» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلا قال: «يا رسول الله، سمعت دعاءك الليلة، وكل الذي وصل إلي منه أنك تقول: اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي فيما رزقتني، قال: فهل تراهن تركن شيئا؟» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رجلا جاء إلى النبي-صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: «سل ربك العافية والمعافاة في الدنيا والآخرة» ، ثم أتاه في اليوم الثاني، فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ فقال له مثل ذلك، ثم أتاه في اليوم الثالث، فقال له مثل ذلك، قال: «فإذا أعطيت العافية في الدنيا، وأعطيتها في الآخرة، فقد أفلحت» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عاد رجلا من المسلمين، قد خفت، فصار مثل الفرخ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل كنت تدعو الله بشيء، أو تسأله إياه؟ قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: سبحان الله! لا تطيقه، ولا تستطيعه، أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار؟ قال: فدعا الله به، فشفاه الله تعالى» . وفي أخرى: «فقالها، فشفاه الله» ، هذه رواية مسلم، وانتهت رواية الترمذي عند قوله: «عذاب النار» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من سأل [الله] الجنة ثلاثا، قالت الجنة:اللهم أدخله الجنة، ومن استجار من النار ثلاث مرات، قالت النار: اللهم أجره من النار» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دعائه: «رب أعني، ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شاكرا، لك ذاكرا، لك راهبا، لك مطواعا (1) ، لك مخبتا، إليك أواها منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، وسدد لساني، واهد قلبي، واسلل سخيمة صدري» . هذه رواية الترمذي. ورواية أبي داود مثلها - وفيها بعد قوله -: «إليك مخبتا» : «أو منيبا» ، ولم يذكر: «أواها» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه -: قال: «قلت: يا رسول الله، علمني شيئا أسأله الله، قال: سل الله العافية، فمكثت أياما ثم جئت، فقلت: يا رسول الله، علمني شيئا أسأله الله، فقال لي: يا عباس، يا عم رسول الله، سل الله العافية في الدنيا والآخرة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: العباس بن عبد المطلبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: «قام على المنبر ثم بكى، فقال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام أول على المنبر، ثم بكى، فقال: سلوا الله العفو والعافية، فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو بكر الصديقالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: قل: اللهم اجعل سريرتي خيرا من علانيتي، واجعل علانيتي صالحة، اللهم إني أسألك من صالح ما تؤتي الناس من الأهل والمال، والولد، غير الضال، ولا المضل» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتصحيح؟عبد الله بن يزيد الخطمي الأنصاري - رضي الله عنه -: - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دعائه: «اللهم ارزقني حبك، وحب من ينفعني حبه عندك، اللهم ما رزقتني (1) مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب، وما زويت عني مما أحب فاجعله فراغا لي فيما تحب» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عبد الله بن يزيد الخطمي الأنصاريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفعمران بن حصين - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأبي: «يا حصين: كم تعبد اليوم إلها؟ قال: سبعة: ستة في الأرض، وواحدا في السماء، قال: فأيهم تعد لرهبتك ورغبتك؟ قال: الذي في السماء، قال: يا حصين، أما إنك لو أسلمت علمتك كلمتين تنفعانك، قال: فلما أسلم حصين، جاء فقال: يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني، قال: قل: اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسن؟شهر بن حوشب: قال: «قلت لأم سلمة - رضي الله عنها -: يا أم المؤمنين، ما كان أكثر دعاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كان عندك؟ قالت: كان أكثر دعائه: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، قالت: فقلت له: يا رسول الله، ما أكثر دعائك بهذا؟ قال: يا أم سلمة، إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله، فمن شاء أقام، ومن شاء أزاغ» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: شهر بن حوشبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم عافني في جسدي، وعافني في سمعي، وبصري، واجعلهما الوارث مني، لا إله إلا الله الحليم، الكريم سبحان الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين» . أخرجه الترمذي، إلا أنه قال: «وعافني في بصري، واجعله الوارث مني» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفابن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: «دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على الأحزاب، فقال: اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب: اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: ابن أبي أوفىالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «أن مكاتبا جاءه، فقال: إني عجزت عن مكاتبتي فأعني، قال: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لو كان عليك مثل جبل صبير دينا أداه عنك؟ قال: قل: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسنعثمان بن حنيف - رضي الله عنه -: «أن رجلا ضرير البصر أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ادع الله أن يعافيني، فقال: إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت، فهو خير لك، قال: فادعه (1) ، قال: فأمره أن يتوضأ فيحسن الوضوء، ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد: نبي الرحمة، إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي (2) ، اللهم فشفعه في» . أخرجه الترمذي (3) .
الصحابي: عثمان بن حنيفالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: «دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا، فقلنا: يا رسول الله، دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا؟ قال: ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله؟ تقولون: اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم-، ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك [محمد]- صلى الله عليه وسلم-، وأنت المستعان، وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيف- خمتدسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتدسصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع، أعوذ بك من هؤلاء الأربع» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتسصحيح؟- خمتسصحيح؟
مصعب بن سعد - رحمه الله-: أن سعدا قال لبنيه: «تعوذوا بكلمات كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتعوذ بهن: اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من البخل، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر» . وفي رواية: «أنه كان يعلم بنيه هؤلاء الكلمات، كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة، ويقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يتعوذ بهن دبر الصلاة - وذكر الخمس - إلا أنه قال: أعوذ بك من فتنة الدنيا» ، بدل: «الدجال» .أخرجه البخاري، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: مصعب بن سعدالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختسصحيحقطبة بن مالك - صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورضي الله عنه -: [أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-] كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: قطبة بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، ما لقيت البارحة من عقرب لدغتني، قال: «أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك؟» هذه رواية مسلم، والموطأ. وفي رواية أبي داود قال: «أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بلديغ لدغته عقرب، فقال: لو قال: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يلدغ، ولم تضره» . وفي رواية الترمذي، قال: «من قال حين يمسي، ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضره حمة تلك الليلة» ، قال سهيل: فكان أهلنا يعلمونها، فكانوا يقولونها كل ليلة، فلدغت جارية منهم فلم تجد لها وجعا (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمطدتصحيح؟