المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 826–850 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
عبادة بن الصامت: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، والحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي - أو قال: ثم دعا - استجيب له، فإن عزم فتوضأ وصلى، قبلت صلاته» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختدصحيح؟بريدة - رضي الله عنه -: قال: «شكا خالد بن الوليد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، ما أنام الليل من الأرق، فقال نبي الله: إذا أويت إلى فراشك، فقل: اللهم رب السموات السبع وما أظلت، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا: أن يفرط علي أحد، أو أن يبغي علي، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، لا إله إلا أنت» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا فزع أحدكم في النوم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعذابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فإنها لن تضره، وكان عبد الله يلقنها من بلغ من أولاده، ومن لم يبلغ منهم، كتبها في صك، وعلقها في عنقه» (1) . أخرجه الترمذي و [أخرجه] أبو داود، ولم يذكر «النوم» إنما قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعلمهم من الفزع كلمات ... » وذكر الحديث (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسن؟أم سلمة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج من بيته قال: «بسم الله، توكلت على الله، اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل أو نضل، أو نظلم أو نظلم، أو نجهل أو يجهل علينا» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود قالت: «ما خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من بيته قط إلا رفع طرفه إلى السماء، فقال: اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي» . وفي رواية النسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج من بيته، قال: «بسم الله، رب أعوذ بك من أن أزل، أو أضل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي» (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا خرج الرجل من بيته، فقال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول، ولا قوة إلا بالله، يقال له: حسبك، هديت، وكفيت، ووقيت، وتنحى عنه الشيطان» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «إذا خرج الرجل من بيته، فقال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له حينئذ: هديت، وكفيت، ووقيت، فيتنحى له الشيطان، فيقول شيطان آخر: كيف لك برجل قد هدي، وكفي، ووقي؟» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من جلس مجلسا كثر فيه لغطه، فقال - قبل أن يقوم من مجلسه ذلك -: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان يعد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المجلس الواحد - قبل أن يقوم - مائة مرة: رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الغفور» . أخرجه الترمذي. وعند أبي داود: «التواب الرحيم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟- تحسن؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض، ثلاث تكبيرات، ثم يقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم أيضا قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة، إذا أوفى على ثنية أو فدفد، كبر ثلاثا. وفي رواية: «مرتين» ، وأخرجه الموطأ، وأبو داود. وفي رواية الترمذي عوض: «ساجدون» : «سائحون» ، وفي حديثه ذكر الفدفد (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمطتدصحيح؟- متدصحيح؟
عبد الله بن سرجس - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكور (1) ، ودعوة المظلوم (2) ، وسوء المنظر في الأهل، والمال» . ومن الرواة من قال في أوله: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر» هذه رواية مسلم، والنسائي. وفي رواية الترمذي قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا سافر يقول: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ... » الحديث (3) .
الصحابي: عبد الله بن سرجسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سافر، فركب راحلته، قال بإصبعه - ومد شعبة إصبعه - قال: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا بنصحك، واقلبنا بذمة، اللهم ازو لنا الأرض، وهون علينا السفر، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب» . هذه رواية الترمذي. وأخرجه أبو داود بتقديم وتأخير، ولم يذكر ركوب الراحلة ومد الإصبع، وقال: «اطو لنا الأرض» . وأخرجه النسائي مثل الترمذي، وأسقط منه من قوله: «اللهم اصحبنا» ، إلى قوله: «علينا السفر» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسصحيح؟علي بن ربيعة - رحمه الله -: قال: «شهدت عليا، وقد أتي بدابته ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب، قال: بسم الله، فلما استوى على ظهرها قال: الحمد لله {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا إلى ربنا لمنقلبون} ثم قال: الحمد لله - ثلاث مرات - ثم قال: الله أكبر - ثلاث مرات - ثم [قال] : سبحانك، إني ظلمت نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك، فقلت: يا أمير المؤمنين، مم ضحكك؟ قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فعل كما فعلت، فقلت: يا رسول الله، من أي شيء ضحكت؟ قال: إن ربك يعجب من عبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي: إنه لا يغفر الذنوب غيرك» أخرجه الترمذي، وعند أبي داود: «يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري» (1) .
الصحابي: علي بن ربيعةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟البراء بن عازب - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم-: «كان إذا قدم من سفر، قال: آيبون تائبون، عابدون، لربنا حامدون» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني أريد السفر، فزودني، قال: زودك الله التقوى، قال: زدني، قال: وغفر ذنبك، قال: زدني، - بأبي أنت وأمي - قال: ويسر لك الخير حيثما كنت» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسنأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلا قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إني أريد السفر فأوصني، قال: عليك بتقوى الله والتكبير على كل شرف، فلما أن ولى الرجل، قال: اللهم اطو له البعد، وهون عليه السفر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسنعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال لرجل أراد سفرا: هلم أودعك، كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يودعنا: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك، قل: قبلت ورضيت، فقال الرجل: قبلت ورضيت، ثم قال: قل لي مثل ما قلت لك، ففعل. وفي رواية قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا ودع رجلا أخذ بيده، فلا يدعها حتى يكون الرجل هو الذي يدع يد النبي - صلى الله عليه وسلم- ويقول: أستودع الله دينك وأمانتك وآخر عملك» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية أبي داود عن قزعة قال: قال ابن عمر: «هلم أودعك كما ودعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟خولة بنت حكيم - رضي الله عنها -: قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من نزل منزلا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» . أخرجه مسلم، والموطأ، والترمذي (1) .
الصحابي: خولة بنت حكيمالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمطتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض، لا إله إلا الله رب العرش الكريم» . هذه رواية البخاري، ومسلم، وأخرجه الترمذي، وليس عنده بعد «الأرض» «لا إله إلا الله» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أهمه أمر رفع رأسه إلى السماء، وقال: سبحان الله العظيم، وإذا اجتهد في الدعاء، قال: يا حي يا قيوم» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية ذكرها رزين: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا دهمه أمر رفع رأسه، وقال: سبحان الله العظيم، اللهم إليك المشتكى، وبك المستعان، وعليك التكلان، يا حي يا قيوم» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كربه أمر، يقول: يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث» . وبإسناده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألظوا بياذا الجلال والإكرام» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسن- تحسن؟
أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أمرا قال: اللهم خر لي واختر لي» . أخرجه الترمذي، وقال: راوي هذا الحديث تفرد به، ولا يتابع عليه، وهو ضعيف عند أهل الحديث (1) .
الصحابي: أبو بكر الصديقالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفرجل من بني حنظلة - رحمه الله-: قال: «صحبت شداد بن أوس، فقال: ألا أعلمك ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا نقول، إذا روينا أمرا؟ قل: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وعزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك لسانا صادقا، وقلبا سليما، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب» أخرجه الترمذي، وأردفه بحديث آخر في معنى: إذا أوى إلى فراشه ولم يذكر فيه: «إذا روينا أمرا» (1) .
الصحابي: رجل من بني حنظلةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا استجد ثوبا، قال: «اللهم لك الحمد، أنت كسوتني هذا - ويسميه باسمه، إما قميصا، وإما عمامة، أو رداء - نسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره، وشر ما صنع له» أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟