المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 801–825 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
ربيعة بن كعب الأسلمي - رضي الله عنه -: قال: «كنت أبيت عند حجرة النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكنت أسمعه إذا قام من الليل يقول: سبحان رب العالمين، الهوي، ثم يقول: سبحان الله وبحمده، الهوي» أخرجه النسائي. وفي رواية الترمذي: «كنت أبيت عند باب النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأعطيه وضوءه فأسمعه يقول الهوي من الليل: سمع الله لمن حمده، وأسمعه الهوي من الليل، يقول: الحمد لله رب العالمين» (1) .
الصحابي: ربيعة بن كعب الأسلميالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتسصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل كبر، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، ثم يقول: الله أكبر كبيرا، ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه» . هذه رواية الترمذي. وزاد أبو داود بعد قوله: «غيرك» ثم يقول: «لا إله إلا الله» ثلاثا. وفي آخر الحديث: «ثم يقرأ» . وفي رواية النسائي: مثل رواية الترمذي، وله في أخرى مثله، ولم يذكر «من الليل» (1) . وقال الترمذي: قال أكثر أهل العلم: إنما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك» هكذا روي عن عمر [بن الخطاب] ، و [عبد الله بن مسعود] .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن أبا بكر الصديق قال: «يا رسول الله، مرني بكلمات أقولهن إذا أمسيت وإذا أصبحت. قال: قل: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه (1) ، قال: قلها إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟- تدحسن؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعلم أصحابه، يقول: إذا أصبح أحدكم فليقل: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير، وإذا أمسى فليقل: بك أمسينا، وبك نموت، وبك نحيا، وإليك المصير» أخرجه الترمذي، وأبو داود، إلا أن أبا داود قال: «وإليك النشور» ، بدل: «المصير» في الموضعين (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول إذا أمسى: أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة، وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة، وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل، وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر، وإذا أصبح قال ذلك أيضا: أصبحنا، وأصبح الملك لله، والحمد [لله]- وفي رواية -: من الكسل، والهرم، وسوء الكبر، وفتنة الدنيا، وعذاب القبر» . هذه رواية مسلم، والترمذي. وفي رواية أبي داود: «سوء الكبر، والكفر» . وفي أخرى له: «سوء الكبر والكبر» ولم يذكر: «الكفر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدصحيح- تدصحيح
ثوبان - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قال حين يمسي: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، كان حقا على الله أن يرضيه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسن؟عبد الله بن خبيب - رضي الله عنه -: قال: «خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليصلي بنا، فأدركناه، فقال لي: قل، قلت: ما أقول يا رسول الله؟ قال: اقرأ: {قل هو الله أحد} والمعوذتين، حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء» هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود: «قال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فقلت: يا رسول الله، فما أقول؟ ... وذكر الحديث» (1) .
الصحابي: عبد الله بن خبيبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسنأبو راشد الحبراني - رحمه الله - (1) : قال: أتيت عبد الله بن عمرو بن العاص، فقلت له: حدثنا حديثا مما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فألقى إلي صحيفة، فقال: «هذا ما كتب لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: فنظرت فيها [فإذا فيها] : أن أبا بكر الصديق قال: يا رسول الله، علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: يا أبا بكر قل: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره إلى مسلم» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو راشد الحبرانيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقول إذا أمسيت: اللهم عند استقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، وحضور صلواتك: أسألك أن تغفر لي» . وفي رواية قالت: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقول عند أذان المغرب: اللهم هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك: فاغفر لي» . أخرج الرواية الأولى الترمذي، والثانية أبو داود (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسن؟- خمتدصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أوى إلى فراشه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا، وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي» أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدتصحيح؟رجل من بني حنظلة - رحمه الله -: قال: «صحبت شداد بن أوس، فقال: ألا أعلمك ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا أن نقول؟ : اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وأسألك لسانا صادقا، وقلبا سليما، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك مما تعلم، إنك أنت علام الغيوب. قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما من مسلم يأخذ مضجعه فيقرأ سورة من كتاب الله، إلا وكل الله به ملكا، فلا يقربه شيء يؤذيه حتى يهب متى هب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: رجل من بني حنظلةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيف- خمطتدصحيح
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أوى إلى فراشه، قال: باسمك اللهم أحيا وأموت، وإذا أصبح - وفي رواية: وإذا استيقظ - قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختدصحيح- خمتدصحيح؟
حذيفة بن اليمان، والبراء بن عازب - رضي الله عنهم -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن ينام وضع يده تحت رأسه، ثم قال: اللهم قني عذابك يوم تجمع - أو تبعث - عبادك» . وفي حديث البراء: «كان يتوسد يمينه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟فروة بن نوفل - رضي الله عنه -: أنه أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فقال: يا رسول الله، علمني شيئا، أقوله إذا أويت إلى فراشي؟ فقال له: «اقرأ: {قل يا أيها الكافرون} ثم نم، فإنها براءة من الشرك» ، قال شعبة: أحيانا يقول: مرة، وأحيانا لا يقولها. وفي رواية عن فروة عن أبيه، قال الترمذي: وهو أصح. أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود عن فروة عن أبيه (1) .
الصحابي: فروة بن نوفلالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟عرباض بن سارية - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ المسبحات قبل أن ينام، إذا اضطجع، وقال: «إن فيهن آية أفضل من ألف آية» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عرباض بن ساريةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسن؟عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان لا ينام حتى يقرأ الزمر، وبني إسرائيل» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءترافع بن خديج - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا اضطجع أحدكم على جنبه الأيمن، ثم قال: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، لا ملجأ، ولا منجا منك إلا إليك، أومن بكتابك وبرسولك، فإن مات من ليلته دخل الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: رافع بن خديجالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيف- خمدتصحيح؟
سهيل بن صالح - رحمه الله -: قال: كان أبو صالح (1) يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام: أن يضطجع على شقه الأيمن ثم يقول: «اللهم رب السماوات ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة، والإنجيل، والقرآن، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء» ، «اقض عنا الدين وأغننا من الفقر» . قال سهيل: وكان أبو صالح يروي ذلك عن أبي هريرة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية قال: «أتت فاطمة النبي - صلى الله عليه وسلم- تسأله خادما، فقال لها: قولي: اللهم رب السموات السبع ... وذكر الحديث» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود (2) .
الصحابي: سهيل بن صالحالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، ثلاث مرات، غفرت له ذنوبه، وإن كانت عدد ورق الشجر، وإن كانت عدد رمل عالج، وإن كانت عدد أيام الدنيا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيف