المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 626–650 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
أم سلمة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي: فليمسك عن شعره وأظفاره» . وفي أخرى: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من كان له ذبح يذبحه، فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي» (1) . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي. ولمسلم عن عمرو بن مسلم بن عمار الليثي قال: «كنا في الحمام قبيل الأضحى، فاطلى فيه أناس، فقال بعض أهل الحمام: إن سعيد بن المسيب يكره هذا وينهى عنه، فلقيت سعيد بن المسيب، فذكرت ذلك له، فقال: يا ابن أخي، هذا حديث قد نسي وترك، حدثتني أم سلمة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... وذكر الحديث بمعناه» (2) .
الصحابي: أم سلمة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب التاسع: في الهدي، والأضاحيمدتسصحيح؟عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- اشترى هديه من قديد» (1) . قال الترمذي: وقد روي: «أن ابن عمر اشترى هديه من قديد» . وهو أصح (2) والله أعلم.
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب التاسع: في الهدي، والأضاحيتضعيف- خمطتدسصحيح
الحجاج بن عمرو الأنصاري - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «من كسر أو عرج فقد حل، وعليه الحج من قابل» . قال عكرمة: فسمعته يقول ذلك، فسألت ابن عباس وأبا هريرة عما قال، فصدقاه. أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي. وزاد أبو داود في رواية أخرى: «أو مرض» (1) .
الصحابي: الحجاج بن عمرو الأنصاريالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب العاشر: في الإحصار والفديةتدسعائشة -رضي الله عنها- قالت: «دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الفتح من كداء التي بأعلى مكة» . وفي رواية: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها، وخرج من أسفلها» . زاد في رواية: قال هشام: «فكان أبي يدخل منهما كليهما، وكان أكثر ما يدخل من كداء» . ومن الرواة من جعله موقوفا على عروة. هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي الرواية الثانية. وفي رواية أبي داود: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل عام الفتح من كداء من أعلى مكة، ودخل في العمرة من كدى، قال: وكان عروة يدخل منهما جميعا، وكان أكثر ما يدخل من كدى، وكان أقربهما إلى منزله» (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدصحيحعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال خالد بن الحارث: «سئل عبيد الله (1) عن المحصب؟ فحدثنا عن نافع قال: نزل بها النبي -صلى الله عليه وسلم- وعمر وابن عمر» (2) . وعن نافع، أن ابن عمر: «كان يصلي بها - يعني بالمحصب - الظهر والعصر - أحسبه قال: والمغرب - قال خالد: لا أشك في العشاء - ويهجع، ويذكر ذلك عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» هذه رواية البخاري. وفي رواية مسلم عن نافع: «أن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة (3) وكان يصلي الظهر يوم النفر بالحصبة. وقال نافع: قد حصب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والخلفاء بعده» . وفي أخرى عن سالم: «أن أبا بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح» (4) . وفي رواية الموطأ عن نافع: «أن ابن عمر كان يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصب، ثم يدخل مكة من الليل، فيطوف بالبيت» . وفي رواية الترمذي: قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون الأبطح» . وفي رواية أبي داود قال: «صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء، ثم هجع بها هجعة، ثم دخل مكة وطاف، وكان ابن عمر يفعله» . وفي أخرى له: «أن ابن عمر كان يهجع هجعة بالبطحاء، ثم يدخل مكة، ويزعم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعل ذلك» (5) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمطتدصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «ليس التحصيب بشيء، إنما هو منزل نزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتصحيح؟عائشة -رضي الله عنها- قالت: «نزول الأبطح ليس بسنة، إنما نزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأنه كان أسمح لخروجه إذا خرج» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود. وفي أخرى لمسلم عن سالم: «أن أبا بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح» . قال الزهري: وأخبرني عروة عن عائشة: «أنها لم تكن تفعل ذلك، وقالت: إنما نزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأنه كان منزلا أسمح لخروجه» (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدصحيحعبد العزيز بن رفيع -رحمه الله- قال: «سألت أنس ابن مالك: قلت: أخبرني بشيء عقلته عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: أين صلى الظهر والعصر يوم التروية؟ قال: بمنى. قلت: فأين صلى العصر يوم النفر؟ قال: بالأبطح، ثم قال: افعل كما يفعل أمراؤك» . وفي رواية قال: «خرجت إلى منى يوم التروية، فلقيت أنسا ذاهبا على حمار، فقلت له: أين صلى النبي -صلى الله عليه وسلم- الظهر هذا اليوم؟ قال: انظر حيث يصلي أمراؤك» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي، وأبي داود، والنسائي: «أين صلى الظهر يوم التروية؟» (1) .
الصحابي: عبد العزيز بن رفيع -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدسصحيح؟نافع مولى ابن عمر «أن ابن عمر -رضي الله عنهما- كان يغتسل لدخول مكة» (1) . وفي رواية أسلم عن ابن عمر قال: «اغتسل النبي -صلى الله عليه وسلم- لدخول مكة بفخ» (2) . قال الترمذي: حديث أسلم غير محفوظ (3) والصحيح: حديث نافع. أخرجه الترمذي.
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاتعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- دخل مكة نهارا» . أخرجه الترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاتالعلاء بن الحضرمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يقيم المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثا» . وفي رواية: «أن عمر بن عبد العزيز، سأل السائب بن يزيد بن أخت نمر: ما سمعت في سكنى مكة؟ فقال: سمعت العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ثلاث للمهاجر بعد الصدر» . وفي أخرى: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «للمهاجر: إقامة ثلاث بعد الصدر، كأنه لا يزيد عليها» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: العلاء بن الحضرميالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدسصحيحجابر - رضي الله عنه - «قيل له: أيرفع الرجل يديه إذا رأى البيت؟ قال: حججنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكنا نفعله» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود والنسائي: «أنه سئل عن الرجل يرى البيت فيرفع يديه؟ فقال: ما كنت أرى أن أحدا يفعل هذا إلا اليهود، وقد حججنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلم يكن يفعله» (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاتدسحسن؟- خمطتدسصحيح؟
أبو رزين العقيلي [وهو لقيط]- رضي الله عنه - قال: «يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير، لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن؟ قال له: حج عن أبيك واعتمر» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني عشر: في النيابة في الحجتدسصحيح؟بريدة - رضي الله عنه - قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إن أمي ماتت ولم تحج، أفأحج عنها؟ قال: نعم، حجي عنها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني عشر: في النيابة في الحجتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: «رفعت امرأة صبيا لها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، ألهذا حج؟ قال: نعم ولك أجر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجتصحيحالسائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال: «حج بي أبي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، وأنا ابن سبع سنين» . أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: السائب بن يزيدالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجختصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: «كنا إذا حججنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكنا نلبي عن النساء والصبيان» أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث غريب، وقد أجمع أهل العلم أن المرأة لا يلبي عنها غيرها (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجتضعيفعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: إني امرأة ثقيلة، وإني أريد الحج، فما تأمرني؟ قال: أهلي بالحج واشترطي: أن محلي حيث تحبسني، قال: فأدركت» . وفي رواية: «أن ضباعة أرادت الحج، فأمرها النبي -صلى الله عليه وسلم- أن تشترط، ففعلت ذلك عن أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . هذه رواية مسلم. وفي رواية الترمذي وأبي داود: «أنها أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله، إني أريد الحج، أفأشترط؟ قال: نعم، قالت: كيف أقول؟ قال: قولي: لبيك اللهم لبيك، محلي من الأرض حيث تحبسني» . وفي رواية النسائي مثل الأولى. وله في أخرى مثل الثالثة وزاد: «فإن لك على ربك ما استثنيت» (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجمتدسصحيح؟عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- «كان ينكر الاشتراط في الحج ويقول: أليس حسبكم سنة نبيكم؟» . هذه رواية الترمذي. وزاد النسائي: «أنه لم يشترط، فإن حبس أحدكم حابس فليأت البيت، فليطف به، وبين الصفا والمروة، ثم ليحلق أو ليقصر، ثم ليحلل، وعليه الحج من قابل» . وله في أخرى زيادة بعد قوله: «نبيكم» : إن حبس أحدكم عن الحج (1) طاف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حل من كل شيء حتى يحج عاما قابلا ويهدي، أو يصوم إن لم يجد هديا» . وأخرج البخاري والموطأ، زيادة النسائي، ولم يذكر الاشتراط (2) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخطتسصحيح؟عائشة -رضي الله عنها- «كانت تحمل ماء زمزم وتخبر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يحمله» . أخرجه الترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجتصحيحعائشة -رضي الله عنها- قالت: «قلت: يا رسول الله ألا نبني لك بمنى بيتا يظلك من الشمس؟ فقال: لا، إنما هو مناخ لمن سبق إليه» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجتدحسن؟عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رجلا قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من الحاج؟ قال: الشعث التفل، قال: وأي الحج أفضل؟ قال: العج والثج، قال: وما السبيل؟ قال: الزاد والراحلة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجتجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حج ثلاث حجج: حجتين قبل أن يهاجر، وحجة بعد ما هاجر معها عمرة، فساق ثلاثا وستين بدنة، وجاء علي من اليمن بيقيتها، فيها جمل في أنفه برة من فضة، فنحرها، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من كل بدنة ببضعة فطبخت، وشرب من مرقها» . أخرجه الترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع عشر: في حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرتهتصحيح؟