المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 501–525 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
صالح بن محمد بن زائدة - رحمه الله-: قال: دخلت مع مسلمة أرض الروم، فأتي برجل قد غل، فسأل سالما عن ذلك؟ فقال: إني سمعت أبي يحدث عن أبيه عمر - رضي الله عنه-: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من غل فأحرقوا متاعه واضربوه» قال: فوجدنا في متاعه مصحفا. فسأل سالما عنه، فقال: بيعوه وتصدقوا بثمنه. أخرجه أبو داود، والترمذي (1) .
الصحابي: صالح بن محمد بن زائدةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهادتدضعيفرافع بن خديج - رضي الله عنه -: قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فتقدم سرعان الناس، فتعجلوا من الغنائم فاطبخوا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في أخرى الناس، فمر بالقدور فأمر بها فأكفئت (1) ثم قسم بينهم، فعدل بعيرا بعشر شياه (2) . هذا لفظ الترمذي. وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم تاما. وقد ذكرناه في كتاب الذبائح من حرف الذال، وقد أخرج الترمذي الحديث جميعه متفرقا في ثلاثة مواضع، كل معنى منه في باب يتعلق به (3) .
الصحابي: رافع بن خديجالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهادخمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من انتهب فليس منا (1) » أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهادتعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن الصعب بن جثامة قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبواء- أو بودان- وسئل عن أهل الدار من المشركين يبيتون، فيصاب من نسائهم وذراريهم، قال: هم منهم، وسمعته يقول: لا حمى إلا لله ولرسوله. وفي رواية: هم من آبائهم. هذه رواية البخاري، ووافقه مسلم على الفصل الأول، ولم يذكر الحمى. وفي رواية الترمذي قال: قلت: يا رسول الله، إن خيلنا أوطئت من نساء المشركين وأولادهم؟ قال: هم من آبائهم. وفي رواية أبي داود قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدار من المشركين يبيتون، فيصاب من ذراريهم ونسائهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هم منهم. وفي رواية (1) : هم من آبائهم. قال الزهري: ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عن قتل النساء والولدان (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهادخمتدصحيحالمسور بن مخرمة - رضي الله عنه -: أن عمرو بن عوف أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم صالح أهل البحرين، وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة، فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف، فتعرضوا له، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم، ثم قال: «أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء من البحرين؟» فقالوا: أجل يا رسول الله، فقال: «أبشروا وأملوا ما يسركم (1) ، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي. إلا أن الترمذي لم يذكر الصلح، وتأمير العلاء (2) .
الصحابي: المسور بن مخرمةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهادخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تعدون الشهيد فيكم؟ قالوا: يا رسول الله، من قتل في سبيل الله فهو شهيد، قال: إن شهداء أمتي إذا لقليل، قالوا: فمن هم يا رسول الله؟ قال: من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد، قال ابن مقسم: أشهد على أبيك- يعني أبا صالح (1) - أنه قال: والغريق شهيد» . هذه رواية مسلم. وفي رواية الموطأ، والترمذي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغرق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهادمطتصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قتل دون ماله فهو شهيد» . أخرجه البخاري، والترمذي، والنسائي. وللنسائي في رواية: من قتل دون ماله مظلوما فهو شهيد. وفي رواية للترمذي وأبي داود والنسائي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أريد ماله بغير حق، فقاتل فقتل، فهو شهيد» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهادختدسصحيحسعيد بن زيد - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد» . أخرجه الترمذي، وأبو داود. وفي أخرى للترمذي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن سرق من الأرض شبرا طوقه يوم القيامة من سبع أرضين» . وفي رواية للنسائي: من قتل دون ماله فهو شهيد. وفي أخرى له: من قاتل دون ماله فقتل فهو شهيد، ومن قاتل دون دمه فهو شهيد، ومن قاتل دون أهله فهو شهيد. زاد في أخرى: ومن قاتل دون دينه فهو شهيد (1) .
الصحابي: سعيد بن زيدالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهادتدسصحيح؟أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدال، ثم تلا {ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون} [الزخرف: 58] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الثاني من حرف الجيم في الجدال والمراءتحسنأبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك المراء وهو مبطل، بني له بيت في ربض الجنة، ومن تركه وهو محق، بني له في وسطها، ومن حسن خلقه بني له في أعلاها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الثاني من حرف الجيم في الجدال والمراءتضعيفعائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أبغض الرجال إلى الله تعالى: الألد الخصم» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وأبا داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني من حرف الجيم في الجدال والمراءخمتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتنازع في القدر، فغضب، حتى كأنما فقيء في وجهه حب الرمان حمرة من الغضب، فقال: أبهذا أمرتم؟ أم بهذا أرسلت إليكم؟ إنما أهلك من كان قبلكم كثرة التنازع في أمر دينهم، واختلافهم على أنبيائهم. وفي رواية: إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر، عزمت عليكم، عزمت عليكم: أن لا تنازعوا فيه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني من حرف الجيم في الجدال والمراءتحسن؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون، ولكن في التحريش بينهم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني من حرف الجيم في الجدال والمراءتصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «لما نزلت: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} [آل عمران: 97] ، قالوا: يا رسول الله، كل عام؟ فسكت، فقالوا: يا رسول الله، أفي كل عام؟ قال: لا، ولو قلت: نعم لوجبت، فأنزل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ... } الآية [المائدة: 101] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهتضعيفعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: ما يوجب الحج؟ قال: «الزاد والراحلة» أخرجه الترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهتعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من ملك راحلة، وزادا يبلغه إلى بيت الله الحرام، ولم يحج، فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا، وذلك أن الله تعالى يقول: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} [آل عمران: 97] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالب -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهتضعيفجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سئل عن العمرة: واجبة هي؟ قال: لا، وأن تعتمروا هو أفضل» . أخرجه الترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهتضعيفعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «العمرة واجبة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهت- خمطتدسصحيح
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «وقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لأهل المشرق: العقيق» . أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامتد- خمطتدسصحيح؟
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «من لم يجد إزارا فليلبس سراويل، ومن لم يجد نعلين فليلبس خفين» . وفي رواية: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب بعرفات، وهو يقول
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمتدسصحيحيعلى بن أمية (1) -رضي الله عنه- قال: إن رجلا أتي النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو في الجعرانة، قد أهل بعمرة، وهو مصفر لحيته ورأسه وعليه جبة فقال: «يا رسول الله أحرمت بعمرة، وأنا كما ترى؟» فقال: «انزع عنك الجبة واغسل عنك الصفرة» (2) . هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرجه الموطأ عن عطاء بن أبي رباح، أنأ عرابيا جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو بحنين ... وذكر الحديث بنحوه (3) . وأخرجه الترمذي مختصرا قال: رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعرابيا قد أحرم، عليه جبة، فأمره أن ينزعها. قال الترمذي: وفي الحديث قصة. وأخرجه أبو داود، وفيه قال: اغسل عنك أثر الخلوق - أو قال: أثر الصفرة، واخلع الجبة، واصنع في عمرتك ما صنعت في حجتك. وفي أخرى له قال: وأمره أن ينزعها نزعا، ويغسل، مرتين أو ثلاثا. وفي أخرى: مثل الرواية الأولى. وأخرج النسائي نحوا من ذلك. وقد أخرج البخاري ومسلم والنسائي هذا الحديث أطول من هذا، بزيادة في أوله، أوجبت ذكره في كتاب «النبوة» من حرف النون (4) .
الصحابي: يعلى بن أمية (1) -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمطتدسصحيح- خمطتدسصحيح
عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدهن بدهن غير مقتت، يعني: غير مطيب، والقت: تطييب الدهن بالريحان» . وفي رواية: كان يدهن بالزيت - وهو محرم - غير المقتت. أخرج الترمذي الرواية الثانية (1) . والأولى ذكرها رزين ولم أجدها في الأصول.
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامت