المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 451–475 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ورقة؟ فقالت له خديجة: إنه كان قد صدقك وإنه مات قبل أن تظهر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أريته في المنام وعليه ثياب بياض، ولو كان من أهل النار لكان عليه لباس غير ذلك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في تعبير الرؤياتضعيف- خمطتدسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: أصيب رجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمار ابتاعها، فكثر دينه فأفلس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تصدقوا عليه، فتصدق الناس عليه، فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لغرمائه: خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذلك» أخرجه الجماعة إلا البخاري، والموطأ (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب السادس: في التفليسمتدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي» . وفي رواية قال أنس: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتمنين أحدكم الموت، لتمنيته» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السابع: في تمني الموتخمتدسصحيحعمر بن أبي سلمة - رضي الله عنه -: عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لينظرن أحدكم الذي يتمنى، فإنه لا يدري ما يكتب له من أمنيته» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن أبي سلمةالكتاب السابع: في تمني الموتت- تسصحيح؟
- دت
- دت
- تدصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا» أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من لقي الله تعالى بغير أثر من جهاد، لقي الله وفي إيمانه ثلمة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال: «اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي: «أنت عضدي، وأنت نصيري، وبك أقاتل» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتدصحيح؟المهلب [بن أبي صفرة]- رحمه الله- عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن بيتكم العدو فقولوا: حم، لا ينصرون» . وروي عن المهلب مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه الترمذي وأبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين، ولم أجدها في الأصول، قال: سمعت المهلب -وهو يخاف أن يبيته الخوارج - يقول: سمعت علي بن أبى طالب يقول: - وهو يخاف أن يبيته الحرورية - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو يخاف أن يبيته أبو سفيان - «إن بيتم، فإن شعاركم: حم لا ينصرون (2) » .
الكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتدجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحرب خدعة» . أخرجه الجماعة، إلا الموطأ والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمتدصحيحأبو موسى الأشعري -رضي الله عنه-: قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل: يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء: أي ذلك في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا» . زاد في رواية «فهو في سبيل الله» . هذه رواية البخاري، ومسلم، والترمذي. وفي رواية أبي داود، والنسائي قال: إن أعرابيا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: الرجل يقاتل للذكر، ويقاتل ليحمد، ويقاتل ليغنم، ويقاتل ليرى مكانه، فمن في سبيل الله؟ قال: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» . ولم يذكر النسائي: «ويقاتل ليحمد» (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعري -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمتدسصحيح؟- مدتصحيح؟
أبو البختري [سعيد بن فيروز]- رحمه الله-: أن جيشا من جيوش المسلمين كان أميرهم سلمان الفارسي - حاصروا قصرا من قصور فارس، فقال المسلمون: ألا ننهد إليهم؟ قال: دعوني أدعوهم، كما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو، فأتاهم فقال: «إنما أنا رجل منكم فارسي، وترون أن العرب يطيعونني، فإن أسلمتم فلكم مثل الذي لنا، وعليكم مثل الذي علينا، وإن أبيتم إلا دينكم تركناكم عليه، وأعطونا الجزية عن يد وأنتم صاغرون ورطن [إليهم] بالفارسية: وأنتم غير محمودين - وإن أبيتم نابذناكم على سواء» ، قالوا: ما نحن بالذي نعطي الجزية، ولكنا نقاتلكم، قالوا: يا أبا عبد الله، ألا ننهد إليهم؟ قال: لا فدعاهم ثلاثة أيام إلى مثل هذا، ثم قال: انهدوا إليهم، فنهدوا إليهم، ففتحوا ذلك القصر. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو البختري [سعيد بن فيروز]- رحمه اللهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتضعيفسمرة بن جندب - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اقتلوا شيوخ المشركين، واستبقوا شرخهم» . يعني: من لم ينبت منهم. أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتدضعيفعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قال: وجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان. وفي رواية: فأنكر. أخرجه الجماعة إلا النسائي غير أن الموطأ أرسله عن نافع عن النبي صلى الله عليه وسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمطتدصحيحالنعمان بن مقرن - رضي الله عنه -: قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات، فكان إذا طلع الفجر أمسك عن القتال، حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قاتل، حتى إذا انتصف النهار أمسك حتى تزول الشمس، فإذا زالت قاتل حتى العصر، ثم أمسك حتى يصلي العصر، ثم قاتل [قال (1) ] : وكان يقول: عند هذه الأوقات تهيج رياح النصر، ويدعو المؤمنون لجيوشهم في صلواتهم. هذه رواية الترمذي. واختصره أبو داود، وقال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل في أول النهار، أخر القتال حتى تزول الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر (2) .
الصحابي: النعمان بن مقرنالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتدصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغير عند صلاة الصبح، وكان يستمع، فإذا سمع أذانا أمسك، وإلا أغار. هذه رواية أبي داود. وفي رواية مسلم، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يغير إذا طلع الفجر، وكان يستمع الأذان، فإن سمع أذانا أمسك، وإلا أغار، فسمع رجلا يقول: الله أكبر، الله أكبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على الفطرة» ، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خرجت من النار» ، فنظروا فإذا هو راعي معزى. وأخرجه الترمذي مثل مسلم إلى قوله: «من النار» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهمتدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى خيبر، أتاها ليلا، وكان إذا أتى قوما بليل لم يغر حتى يصبح، فخرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم، فلما رأوه قالوا: محمد والله، محمد والخميس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» . أخرجه الموطأ والترمذي هكذا. وهو طرف من حديث طويل، قد أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وهو مذكور في كتاب الغزوات، في غزوة خيبر، من حرف الغين (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمطتدسصحيح